السبت، 16 أكتوبر، 2010

ضحكتك

أفتح عينين الصبح جواك
أزرع ف موال الرحيل خطوة
سايب ضحكتك تجري ورا جرحي
نفَس البعاد اتقطع
لاضحكتك ساكتة
ولاالحزن عاد فيه حيل

الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

مؤهلات و مهن الفنانين قبل دخول الفن




حاصل على ليسانس الاجتماع الضيف احمد
حاصل علي بكالوريوس المعهد العالي للتربية الرياضية امين الهنيدي
حاصل علي الشهادة الابتدائية حسن فايق
حاصل على شهادة في الإخراج المسرحي مــن ألمانيا عام 1936 سراج منير
تخرج من معهد الموسيقي العربية عام 1948 عبد الحليم حافظ
درس الأدب في الثانوية بمساعدة مستشرق ألماني اسمه دكتور / شاده عبد الوارث عسر
خريجة مدرسة الراهبات الداخلية بالزيتون ليلى مراد
حصل على دبلوم الهندسة التطبيقية العليا عام 1938ودبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1953 محمد رضا
حصلت على بكالوريوس المدرسة الألمانية بباب اللوق مريم فخر الدين
حصل علي شهادة البكالوريا عام 1908 نجيب الريحاني
تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922 يوسف وهبي
تركت الدراسة وهي في المرحلة الثانوية حيث كانت تدرس بمدرسة الدواوين الثانوية فاتن حمامة
اكتفت بالحصول علي الثانوية العامة نجلاء فتحي
لم تحصل على أية مؤهلات دراسية
سعاد حسني
لم تحصل على أية مؤهلات دراسية نجاة الصغيرة
لم تحصل علي الإعداديه نجوي فؤاد
لم تحصل علي الإعداديه هياتم
لم تحصل علي الإعداديه عايدة رياض
لم تحصل على أية مؤهلات دراسية
سميرة أحمد
لم تحصل على أية مؤهلات دراسية
خيرية أحمد
لم تعرف القراءة والكتابة إلا علي كبر نادية الجندي
لا تجيد القراءة والكتابة فيفي عبده
لم تحصل علي الإعداديه ناهد شريف
لم تحصل علي الإعداديه زيزي البدراوي
لم تحصل علي الإعداديه سميرة صدقي
ثانوية عامة يسرا
طالبة بكلية الحقوق ، لم تكمل الدراسة بها شيرين سيف النصر
أكتفي بالشهادة الإعدادية عمرو دياب
لم يُكمل بكالوريوس الفنون المسرحية محمود حميده

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

كأنك مفيش ( أحمد فؤاد نجم )

برغم إن صورك فـ كل الدواير

وكل المداخل وكل المحاور

ومليا الشوارع على كل حيط ..

مطنش علينا وعامل عبيط ..

كأنك مفيش ..

***

يا فرحة قلوبنا رئيسنا ظريف ..

فُكهي ..

إبن نكته ودمه خفيف

فـ عهدك سيادتك فَرَشنا الرصيف

وآخر مُنانا الغُموس والرغيف

وكل أمَّا تُخنُق ندوَّر ..

مفيش !!

***

مسيِّب علينا عصابة حبايبك

فضايح وسرقة ونهب بسبايبك

مابين حزب نجلك .. وهانم جلالتك

وجيش الغوازي إللَّي داير يجاملك

وناملك وقاملك .. وحارسك وأمنك

شبعنا مهانه .. شبعنا لطيش ..!

وأنت .. مفيش !!

***

باعونا فـ حضورك ..

ببركة عِبـيدك وغالي وسرورك

باعوا الأراضي .. وكل المصانع

وباعوا البنوك ..

وقدَّام عِنيك .. صوتنا إتـنبح ..

ننادي عليك ..

إلحق يا ريس : ده باعوا الحديد !!

وأنت منشِّف دماغك عنيد !!

.. كأنك مفيش !!

***

دوشتوا دماغنا ” بجمال ” طلعتك

ومن يومها وإحنا عَبـيد حضرتك

ما تزعلش إني مواطن أبيح

ورافض كلابك فـ شعبك تطيح

فسادهم يا ريِّس واضح .. صريح

قوم بينا صلّح وفتَّش .. وثور

ح نكتب تاريخك ياريِّس بنور

مش تبقى عايش كأنـَّك مفيش !!

***

ورحمة أبوك .. مادام أنت قاعد

عيب لمَّا عُصبة نَـوََر يسحبُوك

م تُقبض عليهم .. م تقطع إيديهم ..

م تعمل عليهم يا ريِّس شاويش

بدل م انت ساكت وقاعد مفيش

***

ياريس علىّ الطلاق تعبانين !!

ياريس علىّ الحرام كفرانين !!

صبرنا سنين ..

سيادتك مسلطن

وشعبك وناسك بتاكل مسرطن

وتشرب مجاري وميت سم هاري ..

ومش دريانين !!

ما تنهض يا ريس تلم الديابه ؟!!

ده شعبك غلابه ..

ومليان طيابه ..

وهوَّ الشفاعة ف يوم الحساب

وهما البطانة الحُثاله الكلاب

ما يملاش عنيهم غير التراب

وليهم ضوافر

وميت ألف ناب

وواقفين لشعبك ورا كل باب

لإمتى ح تسكت وليه الغياب ؟

ده ياما ممالك طواها التراب

حياتنا ياريس تعب فوق عذاب

يا ريس ” شريفك ” ماهوَّاش شريف !!

” نظيفك ” يا ريس ماهوَّاش نظيف !!

وحتى ” حبيبك ” ماهواش حبـيب !!

وأنا غصب عني .. خلاص إستويت ..

بـ غـُلبي إنحنيت ..

وطلعان عنيا .. وصعبان عليا

بحسبة بسيطة ومن غير خريطه ..

وكونك مفيش .. لقيت متساويش

ومش فارقه أعيش ..

نويت أشتكيك للِّي فوقي وفوقك

وأصلي الفرايض ..عسى يفـُك طُوقـك

قالولي إللي يسجد عدو النظام !!

حاولت أحكي حالي ..!!

قالولي الحكاوي نميمة وحرام !!

فكرت أكتب ..

لقيتكم سيادتك منعتوا الكلام !!

فقررت أحلم ..

هاحلم سيادتك وأفُك اللِّجام

ولو مش هيعجب سيادتك يا فندم

وصِّي العساكر .. تاخُدني أمَّا انام !!

***

حلمت إني شعب ..!

حلمت إني شعب ومصلوب بطولي

على أرض سمرا

ودمي بينـزف ومليان جروح

وفوق صدري جمرة

يميني مربّط على أرض طابا

شمالي ممسمر فـ “أولاد علي”

ورجلي على جزع نخلة فـ “حلايب”

ومرتاح براسي على حِجْر مصر

وشوفتك ياريس ..كأنك ولي ..

كأنك نبي ..

فـ إيدك عصاية وليك معجزات

وشايل صليبي وبتفـُكني ..

وانا فـ جنَّه خضره .. وتحتي جداول ..

ومن فوقي نور .. وريحة بخور ..

همست ف ودانك بآخر وصيّة :

إنسى إللي فاتك ..

هننسى الأسية .. !!

أمانه عليك ..

حُط الوطن جُوَّه نِنِّي عينيك

كرامة عيالنا أمانة ف إيديك

بحق إللي بينّا يا ريِّس وبـينك

وحَق اليَمِين و” ألكتاب ” فى يمينك

بحق الشهيد .. إللي رافع جبينك

وجيش إنتصارك فى يوم العبور

وجيل حُر طالع .. وعدته بدور

لملم عيالك .. وجمَّع فـ مالك

وإسحب ” جمالك ” وسيبنا وغور

الا أنا


كل مرة أكدس فيها الشوارع والبيوت والوجوه والحنين في حقائب تنوء بغربتها ، تكون اشيائي كلها قد استدلت على العنوان ، الا أنا المرافق الوحيد لاشياء لا تعرفني

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

ثلاث حالات


هناكَ ثلاثُ حالاتٍ يصبحُ فيها الحلمُ شرعياً :

حالةُ الجنونْ ..

وحالةُ الشِّعرْ ..

وحالةُ التعرُّفِ على امرأةٍ مدهشةٍ مثلكِ ..

وأنا أُعاني - لحسنِ الحظّ -

منَ الحالاتِ الثلاثْ

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

تحية إلى عبدالكريم رمزا إنسانيا خالدا

في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر 73كان عمري 12 عاما وكان أخي المفضل عبدالكريم يقود دبابة على جبهة القتال تترك الذكرى وردة شجن في مدخل ذاكرة الطفولة احتفظت به أوراقي :

الرماد الذي يتسلق عينا الحاجة فاطنة يمسح ملامح العيد لا احد يفسر السواد الذي تربص في كل خطوة ، صوت الراديو ظل طوال الأيام الماضية ناطقا رسميا باسم المكان: عاش اللي قال للرجال عدوا القنال / عاش اللي حول صبرنا حرب ونضال / عاش ليكي ابنك / عاش عاش ..أما بوصتة فرج سعدالله فقد كانت تصادرالسؤال كل صباح قبل أن اعتب باب الدكان : مفيش حاجة ياحمد.. أعود أجرح إنتظار أمي بلا رسائل من عالم الشخص الذي ظلت أشجار الموز التي زرعها تطأطأ رأسها خلف الحوش الكبير,.. فجأة وفي 28أكتوبر ولد عبدالكريم من قلب المجهول ووحدها أمي عادت غيرت عنوان الأشياء توضح معنى الانتصار على إسرائيل : لفي البلاد ياصبية لفي البلاد / لفي البلاد ياصبية بلد بلد / باركي الولاد ياصبية باركي الولاد/ باركي الولاد ياصبية ولد ولد /دا المهر غالي المهر غالي / وأهم جابوه / لو نجم عالي نجم عالي / في السما راح يقطفوه / يافرحتك ساعة ماييجو يقدموه ويغنوللفجر اللي في عنيكي أتولد / دا النصر مهرك والعريس ابن البلد

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

عيون القلب

بيان شخصي جدا

- لاتخدعني الظواهر الصوتية في الحياة حتى لو حظيت بجماهيرية تسد عين الشمس ربما لأني لست عقل للايجار يتحرك بالوكالة ..لا يبهرني استعراض عمرو موسى ولا يقنعني تمثيل مصطفى بكري ولا يدهشني صراخ عصام الشوالي .. تفتنني الفكرة ويبهرني العقل ويستأثر بي المنطق ويحتلني الجمال الانساني الذي يتخلك دونما ضجة وافتعال وضجيج .. اقدر باجلال أحمد كمال ابوالمجد ويحيى الجمل وعبدالوهاب المسيري وعلي محمد علي وفيروز وحليم ونجاة وكل الكائنات التي تتسل الى داخلي بحب ودهشة


- كلمات على جدران الزمن الجميل :


قولو لعين الشمس ماتحماشي .. لحسن حبيبي دا اللي صابح ماشي ( شادية )


رسملي عالسما جنة فيها الهنا وقال هنعيش هنا قلت احلوت سنيني ( وردة )


يامدويني في احلى عذاب ببعتلك بعنيا جواب مش لوم ياحبيبي ولاعتاب مش اكتر من كلمة اه ياحبيبي بحبك ( حليم )

كعب الغزال يامتحني بدم الغزال ماتبطل تمشي بحنية ليقوم زلزال ( رشدي )


في نفس اليوم يوم ياحبيبي ماسبنا بعضنا بقالنا سنين في نفس اليوم نولع شمعنا ( نجاة )

كلمات في دفتر الزمن الكاجوال :


ياحمد ياعمر ياواحد من الاتنين : واحدة اسمها سما صحيت الصبح بقميص النوم وقفت قدام الكاميرا تغني لوحدها ومحتاجة أحمد .. يا.. عمر .. ياواحد من الاتنين : لسة الامور تحت السيطرة الست طلبت ياحمد ياعمر ياواحد من الاتنين حتى الان مطلبتش الاتنين

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

تقترب أكثر


تغني
ترقص
ترسم الحزن
في صفحة عينيها
تلامس باقدامها مدخل الخيال
تعانق باناملها شغف السماء
تترك شعرها الكحيل
يمارس الإنطواء
على غموض يستحيل
تغيب في ذاكرة الغياب
فتقترب أكثر

الوأن روحي

أسراب الحمام الأبيض التي طالما حلقت بطفولتي ، تصطدم بطيارة ورق في سقف الصفحة البيضاء ، التي ازدحمت برسوماتي ، اللوحة تراود موطئ الذاكرة ، كلما حاولت أغمس الفرشاة في ألوان روحي

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

روحا عذراء


حين يصبح صوتك نهارا
وصورتك شمعة بيضاء
وشعرك حلم طفلة
حين تبعثين كاسطورة فرعونية
تحرضين الورق
كي يستعيدك مريم
روحا عذراء

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

قصيدة غير منتهية في تعريف العشق ( من أوراق نزار )

1

.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب،

فكرت كثيرا..

ما الذي تجدي اعترافاتي؟

وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا..

صوروه فوق حيطان المغارات،

وفي أوعية الفخار والطين، قديما

نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..

وفوق الورق البردي في مصر ،

وفوق الرز في الصين..

وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا..

عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق.

ترددت كثيرا..

فأنا لست بقسيس،

ولا مارست تعليم التلاميذ،

ولا أؤمن أن الورد..

مضطر لأن يشرح للناس العبيرا..

ما الذي أكتب يا سيدتي؟

إنها تجربتي وحدي..

وتعنيني أنا وحدي..

إنها السيف الذي يثقبني وحدي..

فأزداد مع الموت حضورا..

2

عندما سافرت في بحرك يا سيدتي..

لم أكن أنظر في خارطة البحر،

ولم أحمل معي زورق مطاط..

ولا طوق نجاة..

بل تقدمت إلى نارك كالبوذي..

واخترت المصيرا..

لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور..

عنواني على الشمس..

وأبني فوق نهديك الجسورا..

3

حين أحببتك..

لاحظت بأن الكرز الأحمر في بستاننا

أصبح جمرا مستديرا..

وبأن السمك الخائف من صنارة الأولاد..

يأتي بالملايين ليلقي في شواطينا البذورا..

وبأن السرو قد زاد ارتفاعا..

وبأن العمر قد زاد اتساعا..

وبأن الله ..

قد عاد إلى الأرض أخيرا..

4

حين أحببتك ..

لاحظت بأن الصيف يأتي..

عشر مرات إلينا كل عام..

وبأن القمح ينمو..

عشر مرات لدينا كل يوم

وبأن القمر الهارب من بلدتنا..

جاء يستأجر بيتا وسريرا..

وبأن العرق الممزوج بالسكر والينسون..

قد طاب على العشق كثيرا..

5

حين أحببتك ..

صارت ضحكة الأطفال في العالم أحلى..

ومذاق الخبز أحلى..

وسقوط الثلج أحلى..

ومواء القطط السوداء في الشارع أحلى..

ولقاء الكف بالكف على أرصفة " الحمراء " أحلى ..

والرسومات الصغيرات التي نتركها في فوطة المطعم أحلى..

وارتشاف القهوة السوداء..

والتدخين..

والسهرة في المسح ليل السبت..

والرمل الذي يبقي على أجسادنا من عطلة الأسبوع،

واللون النحاسي على ظهرك، من بعد ارتحال الصيف،

أحلى..

والمجلات التي نمنا عليها ..

وتمددنا .. وثرثرنا لساعات عليها ..

أصبحت في أفق الذكرى طيورا...

6

حين أحببتك يا سيدتي

طوبوا لي ..

كل أشجار الأناناس بعينيك ..

وآلاف الفدادين على الشمس،

وأعطوني مفاتيح السماوات..

وأهدوني النياشين..

وأهدوني الحريرا

7

عندما حاولت أن أكتب عن حبي ..

تعذبت كثيرا..

إنني في داخل البحر ...

وإحساسي بضغط الماء لا يعرفه

غير من ضاعوا بأعماق المحيطات دهورا.

8

ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟

كل ما تذكره ذاكرتي..

أنني استيقظت من نومي صباحا..

لأرى نفسي أميرا ..

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

قل لي ولو كذباكلاماً ناعما قد كاد يقتلني بك التمثالُ ( نزار )

سؤال : لماذا لا يأتي الألم إلا من الذين نحبهم ؟
جواب : لسببين .. واحد : تمثال العشم الذي نصنعه لمن نحب في داخلنا .. نصعنه نحن لهم من دم ولحم ويصنعونه هم لنا من " تلج " يدوب في أول مناسبة يطلعوه فيها برة التلاجة
أتنين : الألم يأتي من الذين نحبهم .. طبيعي .. لأن من لانحبهم ليسوا في وجداننا

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

صدق الله العظيم

يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو جئتني بقراب الأرض خطايا ثم جئتني لا تشرك بي شيئاً لغفرت لك على ما كان منك ولا أبالي

الفراشة


الفراشة تحوم حول قلبي
الذي هو قلبها
تتلون كل يوم بلون جديد
تتلبس شخصية امال او ريهام او باكينام
تتقمص عنوانا أخر

وأغنيات وضحكات وأحزان وحكايات
كل مرة تقول انها رقما جديد
تعشق أكاذيابهاالطفولية
طالما كنت أحبها
الفراشة تحوم حول قلبي
الذي هو قلبها

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

أكره مكتبي لانه لايقدم لي سوى الفراغ وجحيم النت ونزف العمر وملل الكتابة

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

مقال باسمة العنزي / جريدة الراي

لغة الأشياء / كوب من الشاي الفاتر

| باسمة العنزي |

«لا سقف للبرد لا احتمالات للمطر»*
يقولون ان الزمن لا ينتظر أحدا! وأنا غالبا ما ألمحه يركض ضاحكا في مضماره الدائري، تاركا مسافة شاسعة كحقيقة بينه وبين أول اللاهثين وراءه... ينطلق واثقا ليعود في النهاية لخط البداية بشكل متكرر مع تعاقب الفصول. نافيا عن نفسه صفة السرعة لأنه غالبا ما يجدنا في آخر المضمار نتلفت بحثا عن آثاره الخادعة.الغريب، أن الجميع يلهث تاركين كراسي المتفرجين لكائنات لامرئية لا يعنيها مجال الزمن. فعلا هو لا ينتظر ولا يجب أن يُنتظر.
مر الصيف ورمضان وموسم العيد، وسيبدأ إيقاع الحياة بالانتظام مع عودة قوافل المسافرين، وفتح أبواب المدارس واكتظاظ شرايين المدينة بالسيارات والحكايات والمناسبات الجديدة.
«يتقمص لحنا
في أول بهجته
ثم يذوب
العابر»*
الخريف الرائع، الضيف السريع على الأبواب، وطيور السمان المهاجرة بدأ موسم رحلتها من الشمال إلى الجنوب عابرة فضاءنا. كل شيء تحرك في المواسم العابرة سيعود للركود قبل أن يهتز ثباته مجددا.
البخار يتصاعد من كوب الشاي الأخضر، السيدة المزهوة بالألوان والرافضة الإفصاح عن عمرها الحقيقي، جالسة قبالتي بوجه رائق بلا ماكياج ولا اضافات جانبية، وهو ما لم أعتده عليها! بدت أجمل وأبسط لولا آثار التاتو الذي لم يختف رغم محاولتها الظهور طبيعية.
كانت حزينة وهي تحرك يدها في الهواء، شارحة لي تفاصيل تفاصيل اكتئابها الطارئ وهي المزهوة بمباهج الحياة والرافضة مغادرة عقدها الثالث. كانت تتحدث وعيني على يدها، أظافرها كانت هشة وصفراء، من الواضح أنها آثار سقوط أظافرها الصناعية المطلية والملصوقة بعناية فيما قبل.
قالت لي من ضمن ما قالت ان العالم بالخارج لا ينتظر أحدا! لم أفهم كيف لي ان كنت بالداخل أنسج خيوط زمني أن يطوفني مهرجان الحياة بالخارج... خارج صندوق الهدوء المحكم الإغلاق.
في اللحظة التي اتجهت فيها السيدة للباب انسحبت سخونة كوب الشاي الأخضر، تاركة السائل الفاتر بلا نكهة!
« كما للعمر انكسارات الوردة
لي فوضى طفل يغامر
في بهو لعبة بحجم الخيال»*

* المقاطع الشعرية من ديوان «روح شاغرة تكفي لفراشة» لأحمد المنشاوي 2010.

فارق في درجة الحرارة

قد ترتفع درجة حرارة الصداقة إلى الحب ، يصعب على الحب الملهلب بالفطرة أن يدخل تلاجة الصداقة .. عندي دليل : كل قصص الحب الشهيرة التي ودعت البطولة تحت وطأة عبارة ظريفة هي : خلينا أصدقاء أحسن !!

ل م و ر


تفتح عينا الصباح وتجتاحني كما حشد من عصافير : أحمد يلا نجيب الحجات ونلعب .. يلا ياحمد .. أصحى ياحمد .. ( عشت عمري أسمع أسمي بايقاعات مختلفة لكني لم أعرف أن أسم أحمد بطعم الندى الا بحس لمار )

تمنيت

تمنيت أن تتفق الأحزاب والحركات والقوى السياسية جميها في مصر على عدم خوض الانتخابات القادمة حتى لاتكون شريكا مدانا في مسرحية ساذجة تمنح النظام شرعية مجانية وكان من شأنها على أقل تقدير أن تقدم صورة لنظام معزول منذ أكثر من ثلاثين عاما يفصل الفساد ويلبسه وحده

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

الأرواح لها طعم


روح تتضفر على نعناع
تدوب في دفا ليلة شتا
روح لو تغيب ترهنك للملح
تزرع فيك صبار
روح إذا تخطر على بالك
تفتح في العطر شباك
تتسلل في بهاء ياسمينة
..أو بتموت في ذاكرة باهتة ..الأرواح لها طعم

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

اقفل عليك نفسك

لما تنطلي الأشياء على وش واحد
لما الألوان تنسرق من ضحكة البهجة
" يتكعبل " الليل في طرف الصبح
تتوه الوجوه والأماكن
في زحمة التفاصيل الباهتة
بدون أثر فوق حيطان الوقت
تتجمد ذكرى لتواريخ باردة
وإذا تطلع من روح النهار وردة
تندهك ..قبل مايغمرك ضيها
تغرق في عطش السراب
يخبط عليك الحلم فجأة :
قوم لملم المكسور
بعضك المنثور
ارتدى حد غيرك
واقفل عليك نفسك

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010


أن كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك
او كنت طبيبي ساعدني كي اشفي منك
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما احببت
لو اني أعرف ان البحر عميق جدا ما ابحرت
لو اني اعرف خاتمتي ما كنت بدأت
اشتقت اليك فعلمني ان لا اشتاق
علمني كيف أقص جذور هواك من الاعماق
علمني كيف تموت الدمعة فى الاحداق
علمني كيف يموت الحب وتنتحر الاشواق
يا من صورت لي الدنيا كقصيدة شعر
وزرعت جراحك فى صدري و أخذت الصبر

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

المساكين المشاهدين

بطبيعة الحال تختلف ذائقة التلقي العام للأشياء وفق شروط ذاتية بحتة تتمثل في الثقافة والوعي والتكوين النفسي والشعوري لكل شخص وهو في النهاية مانقدم من خلاله وجهة نظرنا في هذه الأشياء .. نختلف أو نتفق الأمر أكثر من طبيعي والتلفزيون جعلنا نحن البني آدمين المطلوبين على ذمة سجن الزوجية الانفرادي من قبل الواقع الاجتماعي كائنات إنطوائية بامتياز .. ومشكورا ( التلفزيون ) قدم لنا هذا العام زحمة درامية حاشدة .. وقد تلاحظ من خلال قراءة بسيطة لدراما هذا العام جملة أشياء بدت أولا بانه نحن الموقعون أدناه السادة الصعايدة مخدومين كويس جدا ونصيبنا فيها هو نصيب أسدين قصر النيل ( على عكس ماتطمح الحكومات المتعاقبة في مصر المحروسة ) و بامعان تدرك كولد شاطر ان صعايدة مسلسلات هذا العام صعايدة شكل تاني حبك أنته ، فهم غالبا رجال اعمال وتجار مخدرات واعضاء مجلس شعب يتحركون وفق نسيج مستمر ودائم من الفلل الفخمة والاساس الأنيق وأحدث العربيات الجيب وجملة ملحقات تؤدي في النهاية الى المظاهر الاجتماعية الخمس نجوم .. ولا أعرف أنا شخصيا كمواطن من الدرجة التالتة في مدرجات الصعيد الى اي حد يعبر هذا عن واقع الدم واللحم الحقيقي الذي نعيشة ( دا على اساس اننا عايشينه ) .. ( مملكة الجبل – موعد مع الوحوش – الكبير قوي – همام ) وفق تيمة سهلة ومتعارف عليها ملعوب عليها دراميا طوال الوقت لا تخرج عن نطاق الصراعات وإطلاق النار والثأر، وقطّاع الطرق ومطاريد الجبل وزراع المخدرات والبشرالذين يطلقون الرصاص كأنهم "يقزقزون لب" .. على طرف البناء الدرامي قدم موعد مع الوحوش قماشة متماسكة مشدودة عند مستوى أداء مميز لعزت العلايلي وخالد صالح في حين جاء مملكة الجبل لحد مش متغطي كويس وطلع بأحداث فيلم هندي بحت لحد حط ايده في تراب الصعيد وطلع بيها متعاصة بسيناريو متخيل من منطقة سذاجة عبيطة تتسم باداء مسرحي مفتعل في حين امتلك الكبير قوي مبررات حضوره عند لحظة كاريكاتيرية فنتازية تجوز معها كما لايجوز لغيرها المبالغة عند جرعة كوميديا مختلفة لدم جديد ( احمد مكي ) على الشاشة تميز بخفة الدم الخالية من الاستظراف الباهت الذي حل على من يسمونهم نجوم الكوميديا التقليديين المكررين المكرسين في الوقت الحالي .. جاء همام من منطقة تاريخية مهجورة دراميا وهو ما وهب العمل زخما أكثر عن قصة حقيقية سبق ودونها عبدالرحمن الجبرتي .. وفق حوار وسيناريو واخراج متميز يتحرك فيه كاريزما نجم كبير هو يحيى الفخراني .. أما بعيداعن جلباب الصعايدة فقد تميزت أغلب الاعمال التي مرت جنب حيط الزعيق والنهيق
بمستوى جديد حاول ان يستعيد للدراما المصرية موقعها الذي فقدته في الوقت القريب مقابل الاعمال السورية الاكثر ذكاء حيث جاءت أغلب الاعمال هذا العام محمولة على كاميرا السينما عند صورة جذابة وسيناريوهات ذكية تميز فيها مسلسل الجماعة كسيناريو و اخراج دون الاهتمام بالافكار التي طرحت فيه وتعبر عن وجهة نظر المؤلف ( وتتمناها الحكومة ) وضغط مسلسل الحارة على الوجع الاجتماعي للحارة المصرية عند خط القاع بواقعية سحرية وأداء متقدم لكل ممثليه فيما قدمت هالة خليل بصوت وديع وهادئ وشفيف وجذاب بلازعيق أوصراخ حكايات وبنعيشها عند مستوى تلقائية مدهشة لليلى علوي وباسم سمرة وعابد فهد ( وهو العمل المفضل لي شخصيا هذا العام ) .. وجاء مسلسل ريش نعام ومسلسل قصة حب عند الحد الجدير بالتلقي .. ( استبعدت مشاهدة أي عمل ليسرا وسميرة أحمد لان منشورالحق والخير والنضال الاجتماعي المستمرفي اعمالهما منذ عشر سنوات أصابني بالتشبع ومعه فقد ت ذاكرة كونهما ممثلتين من دم ولحم التنوع الحقيقي لشخصيات الحياة ) في مسلسل عايزة اتجوز أختلط فن التمثيل بالحوار الانشائي المباشر تماهت في مجملها مع كونه عمل قادم من رحم كتابة تدوينية للمدونة غادة عبدالعال ولكني لم أكن أرى في البطلة سوى ياسمين عبدالعزيز التي اظنها كانت قد فجرت المواقف بخفة دم كبيرة محجوزة للمصريين مع تقديري لهند صبري التي اجتهدت أما زهرة وأزواجها الخمسة فقد منحته من جيبي الخاص ودونما خوف أو تردد من جماهيريته الشعبية بطاقة أسوأ عمل مع تقديري لاعجاب الكثير من الزملاء الرجال بقمصان النوم التي ظلت الانسة مدام غادة عبدالرازق قاعدة بيها تلاتين يوم في وش المساكين السادة المناضلين المشاهدين

مقال الكاتب الصحفي هادي سلام لجريدة الراي عن كتاب روح شاغرة

أحمد المنشاوي يحلّق في فضاء دستوره ... القمر


عرف العرب الشعر على انه الفن الابداعي المتفرد ونظروا إليه نظرة اعجاب ودهشة وتقدير. لذلك سيظل الشعر يحوز اهتماماتنا الثقافية والانسانية وامينا لنقل الصور الحقيقية والجمالية لما يقدمه في الماضي والحاضر... والمستقبل ومنذ ان ظهر الادب العربي منتصف القرن الخامس الميلادي بشتى فروعه وحتى الآن، ولم يتوقف نهر العطاء... واذا كان الشعر في طليعة الفنون والادب التي تلقى اهتماما كبيرا ضمن اهتمامات مجالات الثقافة الانسانية نظرا لما يتبوأه من مكانة كبيرة في ثقافتنا العربية منذ اقدم العصور... ومن هنا يمكننا القول ان نهر العطاء المتجدد لم يتوقف عن جريانه، وآخر معطياته ديوان «روح شاغرة تكفي لفراشة» للشاعر احمد المنشاوي والذي صدر عن «الدار للنشر والتوزيع» القاهرة - 2010.
هذا العنوان لهذا الديوان الذي يضم 120 صفحة ويحتوي على عشرين قصيدة وان كنت اعتبر اهداء الشاعر احمد المنشاوي لشخصي الضعيف... هي قصيدة جميلة لم يعرفها القارئ حتى هذه اللحظة لانه خصني بها.
بدأ الشاعر باهداء ديوانه إلى الفنان المرحوم عبدالحليم شبانة الذي اشتهر بـ «عبدالحليم حافظ» او «حليم» كما كتب عنه المؤلف هذا الاهداء قائلا: «الى زمني المكتوب على صوت حليم» العبارة قصيرة ووجيزة لكنها تحمل معاني ذات دلالات خاصة لجيل كامل وانا واحد منه تحمل الجميع لفنان شكل بصوته واغانيه وجدان شعب بأكمله... وننتقل من الاهداء إلى القصائد التي اخذت عناوين مختلفة وعوالم مختلفة تجمع بين الخيال والجمال والمتعة بعيدا عن الاستعراضات اللغوية والعفوية المبالغ فيها وبلغة سهلة جميلة ميسرة اقرب إلى اسلوب «السهل الممتنع»، ولنتنقل بين قصائد المنشاوي كما تتنقل الفراشات في حقل ممتلئ بالزهور والياسمين والرياحين ففي لحظات قليلة ينقلك الشاعر من العالم الخاص بك إلى عالمه الخاص به دون ازعاج او فوضى منظمة ينقلك من عالم الضجيج إلى عالم الهدوء والسكينة... وكيف لا؟! وقد استمد الشاعر المنشاوي تجربته من عدة روافد اساسية اولها ثقافته المتجددة وتجربته الشخصية والذاتية المتفردة والمتميزة في مجال الكتابات الادبية... فقد كان ولا يزال مسؤولا عن الصفحات الادبية لكثير من الصحف والمجالات، كما كان مسؤولا عن هموم جيل بأكمله.
اعود مرة اخرى إلى «روح شاغرة تكفي لفراشة» حيث استمد الشاعر روح قصائده من تجربته الذاتية وبما احاط به من اصدقاء وبما صنعت به البيئة التي عاشها بحلوها ومرها ويمارسه لنا من صور وخيالات قد تكون احيانا صورا حية من الواقع وكأنك تنقلها على الهواء مباشرة وصورا اخرى قديمة نقلها لنا عن طريق الابيض والاسود فتارة ينقلك مع بساط الريح وتارة اخرى يركب معك بجوار الشباك «وابور الصعيد الجواني»، لتغني معه يا وابور قلي رايح على فين؟! هكذا كان احمد المنشاوي في معظم قصائده... او على الاقل هكذا انا بفهمي المتواضع.
لقد استخدم المنشاوي كافة ادواته الشعرية وامكاناته في معظم قصائده، وكأنه يريد ان يحس القارئ به وان يحس ان لديه مخزونا كبيرا من الحكايات والآهات والآلام... وقصصا ربما حدثت له، او ربما حدثت لنا جميعا... كما نرى في رسم سيناريو اغنية عبدالحليم حافظ... «فاتت جنبنا ... انا وهوه ... وضحكت لنا انا وهوه».
هكذا ينقلك احمد من عالمه الشعري إلى عالم الفضائيات والغنائيات التي ارتسمت في وجداننا جميعا لتبقى صورا حية لا يمحوها الزمن ... قصص حقيقية او خيالية، وفي قصيدة اخرى ينقلك من البث المباشر إلى بث السحر من العيون فيقول نظرة تهرب ملامح تكاد تختفي انا والبرد خارج عينك... وحدك سيدة الحضور - كلما اغمض روحي هذا بالاضافة إلى ابيات انفرد بها الشاعر تحتاج إلى جهد من الشرح والتفصيل يقول المنشاوي:
ما الذي يبقى للشعر سوى بلاد دستورها القمر
ولغتها الرسمية رسائل الغرام... ما الذي
يبقى للشعر غير اشتهاء الكلام
هذا بالنسبة للشعر ... اما بالنسبة للشاعر احمد المنشاوي والذي تشرفت بمعرفته في اخريات القرن الماضي فهو من مواليد 13 سبتمبر... اي من مواليد برج العذراء وهو البرج الذي انتمي اليه غير برج القاهرة بالاضافة إلى ابراج الكويت.
اعود للشاعر... احمد المنشاوي مثقف كبير وقارئ جاد لكافة الاعمال الادبية، ومتابع دقيق لكل الاحداث بالاضافة إلى انه يمتلك موهبة حقيقية وحسْا مرهفا، وهو دائما منحاز للاجمل والافضل مؤمنا بحرية الرأي واحترام الرأي الآخر وحرية التعبير والتغيير، كما انه يتمتع بوفاء نادر، ناهيك عن دماثة خلقه وحيائه المفرط.
تحية حب واحترام وتقدير لديوان يحمل في طياته هموم الشعر وهموم البسطاء صاغ كلمات ديوانه برقة الاحساس وجمال الصورة وحرفية الكلمة والفكرة والرؤية، فخرّج لنا عملا جميلا يحمل غلافا اجمل للدكتور خالد سرور يصور لنا الغلاف سيدة جميلة في منتصف العمر، تقرأ كتابا على ضوء خافت في منتصف الليل ليحملنا هذا الضوء إلى عالم السحر والخيال والجمال لروح شاغرة تكفي لفراشة.

حوار مهم

هو : اسمحيلي أطلع من حياتك / هي : لا أرجوك / هو : تقصدي أيه / هي : أقصد ماتتطلعش بايدك فاضية أستنى لما أوقفلك تاكسي

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

جنية الحواديت

ما أصعب أن تتسلل سور الليل ، وتتدلى امرأة فيك ، تفتح عينى الصبح ، تخرج منك بمفاتيحك ، تترك بيتا مهجورا ، يغني على طرف من موال الغربة ، ما أصعب أن تتلبسك امرأة ليست أكثر من رقصات الريح بين ضلوعك ، فتصبح مقيدا ضد المجهول في جريمة عشق ، ارتكبتها بالنيابة عنك جنية الحواديت

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

ضفيرة غياب على كتف امرأة

في كل مرة أعود فيها مثقلا بعينيك
مزدحما بسوناتا المشاعر القديمة
ألوذ إلى شمعة
تقيم نزيفها
ليلة متيمة بزرقة الوجد تطل من حكايات مزركشة تتمسح جدار الوقت
مضبوطة على احتمالات الهزال مطلية بتراتيل شتوية
تفك ضفيرة غيابها على كتف امرأة
كلما احتشد لها المقام تمنح : الكلمات المتعبة ..
الصفحة نصف المغمضة ..
و.. الدفتر القديم

الأحد، 27 يونيو، 2010

أهواك


أهواك وأتمنى لو أنساك

وأنسى روحي وياك

وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني

وأنساك واتريني بأنسى جفاك

وأشتاق لعذابي معاك

وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني

في لقاك الدنيا تجيني معاك

ورضاها يبقى رضاك

وساعتها يهون في هواك طول حرماني

وألاقيك مشغول وشاغلني بيك

وعنيا تيجي ف عنيك

وكلامهم يبقى عليك وانت تداري

وأراعيك وأصحى من الليل أناديك

وأبعت روحي تصحيك
قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري

الخميس، 3 يونيو، 2010


أخيرا

أخيرا ولأول مرة في حياتي المهنية تسمح لي صاحبة الجلالة الصحافة بشهرين ( كاملين ) أجازة أبتدأء من أول يوليو إلى أول سبتمبر .. سوف أهرب إلى نفسي والعب مع طفولتي وأبحث عن أشياء هاربة جوايا سوف أقلع عن عادة النت والشطرنج والكتابة .. والقراءة .. وأستعيدني

في هذا الحالات أنت شخص رومانسي

- إذا وجدت أنه بامكانك أن تاخد موعد مع نفسك و تتحاور معها وتضحك معها وتحزن معها وهو أمر لا يكلف عادة أكثر مماهو معروف عنك أصلا : كمشروع مجنون

- إذا لقيت أنك حد بامكانه أن يفتح نافذة من جواه ويطل منها على الدنيا في حين أن الأخرين في مسألة الفتح بالذات لايعرفون عنك أكثر من اللي شافوه يوم مافتحت................................... علبة الببسي

- إذا أرقتك من بعيد دمعة حائرة داعبت عينى طفل في حين أن صديقك حسن عبدالرؤف كأنه سمع نكتة إذا الطفولة بأكملها مشي عليها كساح

- إذا أنفقت عمرك كله في مشاريع إنسانية عبيطة وأكتشفت ( في الآخر ) وفجأة أن تاريخ صلاحيتك داخل في حارة سد

- إذا بصيت مرة وحدة لقيت نفسك لوحدك حتى لو العالم كله واقف فوق راسك ( أصل الموضوع مش في الحلوين اللي حواليك الكارثة في الوحشين اللي جواك )

- إذا وجدت بعد الفحص إنك لاتزال بني آدم عادي يتمتع بالمواصفات المعروفة للسلندر الياباني جير وماكينة وبودي .. حتى إذا فاجأك شخص غبي وصحاك من أحلاها نومة وقالك على فكرة : أنت متجوز

إلا أنت

إلا انت إلا انت
فيها ايه الدنيا دية إلا أنت
كل غالى يهون عليا إلا انت
وابتساماتى وآهاتى منك انت
واللى حبيته فى حياتى هو انت
فيها ايه الدنيا إلا انت
طول ماانت جنبى روحى وقلبى فى دنيا تانية ملهاش وجود
وان غبت عنى احس إنى لا ليا دنيا ولا وجود
ايه حياتى كلها من غيرك انت
ذكرياتي فيها ايه حلو إلا انت
الا انت إلا انت
واللى بسهرله ليلاتى هو انت
واللى حبيته فى حياتى هو انت
فيها إيه الدنيا إلا انت
عشت ايامى واحلامى فى حبك
كل آمالى اعيش العمر جنبك
كل ثانية فى عمرىبتقولك بحبك
كل قلبى لك ياريت لى مكان فى قلبك
طول ليلى ونهارى معاك
يابشوفك يابستناك
يابدور عليك والقاك
إلا انت فيها ايه الدنيا دية الا انت
كل غالى يهون عليا إلا انت
واللى بسهرلة ليلاتى هو انت
واللى حبيته فى حياتى هو انت
إلا انت فيها إيه الدنيا دية إلا انت

الأربعاء، 2 يونيو، 2010

بليغ لحن الشجن

أنه المتمرد الأبدي عازف الشجن الأول على خارطة الوجدان لا أحد يدخل منطقته مهما كان ملحنا كبيرا عظيما فخما الا وأنسحب مهزوما أمام حزنه الدافئ الأنيق هو فريد إحساسه هو من جعلت الحانه لأي مطرب أو مطربة شكل تاني .. من لم يلحن له بليغ فقد سقط سهوا من سلة الاحساس ولم نتعرف على صوته بعد .. أنه أحد أشجان المصريين منذ أيزيس وأوزوريس .. كثيرون لايعرفون أن بليغ هو من كتب كلمات أجمل أغنياته بنفسه منها على سبيل المثال انا بعشقك والعيون السود وحكايتي مع الزمان .. تمرده ملهم شكله ملهم جنونه ملهم أما شجنه بصمة خاصة جدا لايوقع عليها أحد سوى : بليغ حمدي .. لحن الشجن الأول والأخير : أنا بعشقك أنا .. أنا كلي لك أنا .. يامن ملك روحي بهواه الأمر لك طول الحياة.. طول الحياة .. الماضي لك .. وبكرة لك.. وبعده لك .. أنا ف سهادي وف منامي بندهك وبسألك .. بتحبني ولا الهوى عمره مازراك.. بتحبني ولا انكتب عالقلب نارك .. قول ياحبيبي قول .. قول ياملك

الأحد، 30 مايو، 2010

في عينيك عنواني / فاروق جويدة

قالت: حبيبي.. سوف تنساني
وتنسى أنني يوما
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآني
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقط كالمنى اسمي
وسوف يتوه عنواني
ترى.. ستقول يا عمري
بأنك كنت تهواني؟!
* * *
فقلت: هواك إيماني
ومغفرتي.. وعصياني
أتيتك والمنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرني
وتسخر بين وجداني
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي
لصمت الناس.. ألحاني
أحبك نشوة تسري
وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني

الأربعاء، 26 مايو، 2010

تفاصيل أنثى

غبية كجسد رخيص مجنونة مثلي وقحة كسراب الوحدة تنشب أنياب شراستها في جسد الشبق تتغلغل كما ذئبة .. تتمرغ في رائحتي ..
تشم حزن أوجاعي تخطف الوهم المعتاد ثم تذهب بعيدا ناعمة كغيمة روح تمطر تفاصيل أنثى

وراها ولا قدامها

الصادق يفتح نافذة رحبة أمام أي اتهام .. قدم له اتهاما عقليا واحدا يمكن أن يواجهه بالرد والتفنيد الكاذب يرتبك ويهتز ويدعي ويرواغ ويفشل في مواجهة اي دليل عقلي ( نافذته تضيق عن خرم ابرة ) , الصادق لايهاب نقاط ضعفه الكاذب يرهبه ان تضغط على هذا الوتر . الصادق شخص ليس بحاجة للدفاع عن نفسه الكاذب اكثر الناس الحاحا في الدفاع عن نفسه . الصادق محدد جدا واضح جدا الكاذب مراوغ جدا مجادل جدا . الصادق يرى بوضوح تصرفاته الكاذب أعمى عنها مطلقا .. يقول الصادق نعم اخطأت الكاذب لاتدخل هذه الكلمة قاموسه .. الصادق ضمن جماليات الحياة حاجة تحبها لو كان يعيش بيننا بدرجة مجرم سفاح الكاذب حاجة تكرها لو كانت تمر بينا على صفة ملاك .. كلنا أخطاء تمشي على الأرض الفارق فقط في اننا من الناس اللي بيمشوا : وراها .. ولا .. قدامها

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

حبيبها أنا

ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا


- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "

رحمك الله يا أم أحمد

كلما فجأني الموت بوفاة عزيز : أقف أتامل أفكر وإن فشلت بضعفي حتى في الاتعاظ ... أدرك أنه على الأقل قمة الغباء في هذه الدنيا أن تحقد أو تكره أو تظلم ..كثير من الشر المجاني الذي نرتكبه مضمرا ناعما داخل النفس تجاه الاخرين هو في الحقيقة ليس فقط إثم يحصد الينا الذنوب بقدر كونه قمة الغباء لانه ببساطة متناهية : أنك تلعب لصالح الأخرين .. أقصد أنه شر لن تستفيد منه والاستفادة ستحال إلى من حقدت عليهم أو كرهتهم أو ظلمتهم ..( ضمرت لهم الشر في الدنيا واستفادو منك في الاخرة ) هو الشر الذي نرتكبه كي يتقدمنا خطوة ويقف امامنا شاهدا علينا .. الموت يخطف الاعزاء يجرحنا ويترك لنا التأمل .. المفارقة أن كثير من البشر لو نظرت إلى صلافتهم في عناد أنفسهم وعدم قدرتهم على التسامح تشعر أنك أمام جبال من الجفاء لا يعظها موت ولا يهزلها شعرة في رأس .. يارب دعنا دائما بشرا حقيقيين نقر طوال الوقت بأخطائنا نعترف بها نتسامح مع الاخرين نتسامى فوق جراحنا .. رحمك الله يا أم أحمد جرحتي دموعي في المسافة من المطار إلى وحدتي

روائع الشاعر عبدالوهاب محمد وصوت نجاة : مستغناش عنك

مستغناش عنك بالدنيا مستغناش
انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
مستغناش عنك بالدنيا مستغناش انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
بيشغلونى كتير حسادك بيشغلونى
ويحيلونى وكل مناهم لواسونى انما ابدا
دا انت حياتى وضى عيونى
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك
انت ولا حد بيشغل عمرى بعدك انت
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك انت
يا احبك انت يا اما بلاش ماستغناش عنك

مستغناش عن حبك ليا ولا احساسك والحنية
ولا عن فرحه قلبك بيا
مستغنااااااااش
مستغناش ابدا يا عنيا عن تفكيرك دايما فيا

ولا عن لهفه شوقك ليا
ولا فى حب بيلمس قلبى غيرك انت
ولا فى حد بيشغل عمرى بعدك انت
مستغناش عنك بالدنيا
مستغناش
انا فى الحب يا احبك انت يا اما بلاش

الخميس، 20 مايو، 2010

حالة إبداع


اللبنانية هبة القواس أول مغنية أوبرالية باللغة العربية وهي مؤلفة موسيقى أيضا صوتها وحده موسيقى .. وهي بالطيع في زمن يحتفي بكل ماهو استهلاكي ساذج سيدة خارج المألوف وبالفعل حالة إبداع

الأحد، 16 مايو، 2010

الأستاذ وهيب

صوت الرجل الأبيض صاحب النظاراة الطبية السميكة في هيئته الأبوية الدافئة وهو يضبط إيقاع كلماته في مواجهة الحاج علي كريم ( أبي ) تحت سقف مفعم برومانسية بكر لقروية تنتمي بإتقان إلى جغرافيا الصعيد الجواني . هذا الصوت كان وكأنه يقص بإمعان شريط العلاقة الملتبسة حد التوحد بيني وبين طفولتي المترعة على صفحات بيضاء باتساع الحلم .. الأستاذ وهيب فرح يقرر دونما تحريات ضخمة أن الولد خارج عن النظام العام لدولة التربية والتعليم يمرر روح نحيلة من نظرية الولد المهذب تلك التي تأخذك إلى مسالك عظيمة الشأن تحت سطوة ذاكرة جمعية تقدس للطبيب والمهندس والضابط إلى مهنة أشد تأثيرا في الحياة الا وهي : صايع .. يقول الأستاذ وهيب : أحمد يلزمه كراسات زيادة في حصة التعبير .. باقة ورد أوراقها قلبي إلى معلمي الأول جارنا القبطي الذي علمني أن الكتابة هي الشروع في قتل كل ماهو عادي رتيب ممل .. وأن الكتابة هي أن تطير دونما خوف من السقوط .. وأن الكتابة صديق حقيقي كلما سقط البشر داخل ذواتهم الضيقة .. باقة حب من تلميذ صغير الى أحد الأرواح النبيلة في الحياة الأستاذ وهيب فرح

الخميس، 13 مايو، 2010

شجن


كارت ارهاب الذكورة

دعيني أغضب بلا سبب وجيه
أليس هو تاريخنا المتخم بالفحولة
تلك حصانة جاهزة
قدمتها أمي منذ جرعة الرضاعة الأولى
فأنا هارون الرشيد المتيم بكل امرأة
أراوغ كلما أتيحت ممنوعاتي المحفوظة
أشتهي ما هو أبعد من أنوثة جاهزة
أغامر بالاشياء
التي تمنعني دساتير الوقار
من التفريط فيها
أليس قانون المسكوت أن ندعي في العلن
مايضمره الخفاء تحت جلودنا
أليس قهري
يسمح بالغضب
دونما حاجة تذكر
إلى كارت ارهاب الذكورة

الأربعاء، 12 مايو، 2010

أيتها المريضة : أنت عبارة عن بالون أكاذيب يمشي على قدمين

أكدب عليك لوقلت بحبك لسة أكدب عليك وأكدب عليك لوقلت نسيتك همسة أكدب عليك


نادي اللصوص

أحد الصعايدة الكبار يقدم لوجه من وجوهنا المثقلة بالبعاد على الخلاف المتداول (قالوا علينا ديابة واحنا ياناس غلابة)، بالقول: الجنوبي ياسيدي يخاف من اثنتين البحر والمرأة الكاذبة، وإذا سمح لي الكبير أمل دنقل بإضافة فهي: والنايت كلوب أيضا، فمن منطقة توجس من كل ما هو مدنية ظلت علاقتنا بمصطلح النادي تنحصر في ما يرد إلى بلدنا عنه من مسلسلات أهل البندر، بدءا من شاب أو فتاة ينحدر أي منهما من أسرة أرستقراطية يظهر في مشهد «على أنو رايح أو جاي» إلى النادي سواء هو نهاري أو ليلي امتدادا إلى المفهوم العام، الذي وصلنا بعد أن قطعنا جزءا من المسافة الحضارية التي تفصل بيننا وبين عقول الناس المتفتحين، على ان النادي «ممكن يكون حاجة كويسة»... (وإذا انه غالبا فليس دائما بيودي النار)، وأنه قد يتشكل في عناوين أكثر فخامة، كنوادي رجال الأعمال ونادي سيدات الليونز (احتمال ينتهي العمردون أن أعرف الأخير ده معناه أيه)، ونواد للديبلوماسيين ونواد للقضاة ونواد للشرطة، (غير ناديهم الكبير والمفضل في بهدلة الشعب – طبعا)، وظل مفهوم النادي يأخذ بيد القروي الساذج الذي بهرته المدينة وضواحيها ( اللي هوه أنا طبعا ) إلى ما هو طريف أحيانا وغريب أكثر من أحيان، إلا أن ناديا في موقعه على الانترنت، قد قدم عنوانا أكثر سخرية مما كنت أتصور: نادي لصوص الكلمة... ولأنني أعرف أنه قد يقوم «بني آدم الصبح على حيله»، ليقول أنا «رايح» النادي «ويطلع» النادي لكرة القدم أو لتنس الطاولة، أو قد يفتخر أحد بأنه عضو في النادي الأهلي أو السكة الحديد، فهذا كله جائز أما أن تقول حضرتك إنك «رايح تاخد الشاي»، في نادي لصوص الكلمة، أو أن تقدم نفسك إلى صديق محترم وبراءة الأطفال في عينيك... بأنك عضو بارز فيه فأظن أن الأمر هنا يحتاج مراجعة... أما مفاجاة هذا النادي الذي دخلته- والله العظيم-كزائر فقط ( لا كمتهم ) فقد تمثلت في هذه الأسماء التي تحظى بشرف العضوية (بل وبصور فخمة تتصدر الموقع)، ومنهم من هو شهير جدا، ومنهم من تصورت أنه يتصف بالصدق، ومنهم من تخيلت أنه أبعد خطوتين عن ممارسة السطو المسلح على جهد وخيال وانجاز وإبداع أحد وفي وضح النهار– على اعتبار أنه لا نهار أكثر من النشر العلني- وذلك من خلال الأدلة والوثائق على تلك السرقات من نشر للمواد الأصلية، والمقارنات الواضحة وتواريخ النشر ومع تقديري للقائمين على النادي في جهدهم لكشف لصوص الكلمة، فيبدو أنه الآن فقط يجب على المرء حتى لو أنه جنوبي على حد قول شاعرنا الكبير أمل دنقل أو صعيدي على حد قولي بما يجره عليك المصطلح من محدودية وغلبنة وأشياء اخرى- التفكير جديا في الحصول على عضوية ناد ما، وربما يفلح بك البحث في الوصول إلى ما يتسق معك بيئيا كـ»نادي الصعايدة ضوط كوووم»، على الأقل الأمر الذي يبقي علاقتك بنادي اللصوص واضحة ومحددة فقط عند مستوى: الزائر!

الخميس، 6 مايو، 2010

بنات الجن

تجر سندس عبدالحفيظ خطواتها تفتح بصيص النورالذي يتسرب من بؤبؤ الفجر تلوذ خلفها أم فايز الى صمت لايجرحه سوى شهقات انفاس تتلاحق، أخدت في وشها ابتداء من جسر البابورتعدي سور الديرمن الناحية الغربية كانت قد دخلت الى جبانة النصارى تكشف الحجاب عن اول ماهو واجب معروف للخلاص مما ترتب على "المشوهرة " عقابا لعينيها التي وقعت بعد الولادة على جنازة ميت ، اخدتها المسالك ترفع ساقيها عن مايصادف من جماجم وهياكل وعضم تكظم ارتجافات تجتاح اوصالها في اللحظة التي انبرت فيها عيون باظة في وجه قتيل ملقى على صدر جدارتجمدت دماؤه كتمت أم فايز صرختها فتلاحقا في سرب خطوات تخلعهما من فضاء سكنه التوتر الى مسلك درب الاربعين حين كانت مسحة صفراء فاقعة تلف مدد الشوف الى جبانة المسلمين وقد تلقفتها لفحة بردا وسلاما من أول بيت عبد السلام حسان، عادت وخطت وعدت وبسملت وركعت على الرملة البيضاء في مدخل المزار حين أفرغت أم فايز سبت الكحك في حجر الشيخة مريم : مدد ياسيدي، مدد، يجعل خطوتك نهار ورفقة أمين للي طلبك وجاك وبعزة رسول الله مشى مشيتو للقاك مدد ياشيخ واعر يابو الجريدلاخضر، مدد ياسيدي مدد، حب وكرامة في خطوتك، هية سندس بنت حسنية والطلب عندك وماتردها الا ومقضية مدد يا شيخ واعر مدد، ثم شرعت تفض ارتباكات ظلت تتكوم في روحها تتجاوز تلات حدود لتلات غيطان فقطعت زرعة فرحات مفتاح وزرعة رمزي صليب وزرعة لبيب فهمي وقد قطفت من كل زرعة قبضة يد وماكادت أن تسلك ريشة الترعة الى بيت فؤادعباس وهي تقبض على صدرها حتى كان اللبن قد بزق من جديد فخلعت أم فايز انفكاك "المشوهرة" بزغرودة لا أكثر ، سوى أن رقية هبت مرة واحدة قطعت على صرخة واحدة سكوت درب النجارين وانزلقت من الغرفة الى درجات السلم تعافر المغلاق تجر صرير البوابة تضرب بعنفوان في وجه الحاجة فاطنة تكنس الظلام الذي تكدس ابتداء من بيت هاورن الى المربعة وقد انخرطت في الديس المغول في قلب البركة تخلف رجفات تهز اللمة التي عاودت خلف وهيب السكري الذي اندفع يضمها الى صدره بين الهزيان والطفران وكانت أكثر الاحتمالات قد ذهبت الى انها اتلبست وان معلومة طلعت في ليلها وانها اترهنت من اللحظة إلى بنات الجن ( مقطع من رواية قيد الكتابة )

الأربعاء، 5 مايو، 2010

رسائل لم تكتب لها / نزار قباني

مزقيها
كتبي الفارغة الجوفاء ان تست
لميها
و العنيني..و العنيها
كاذبا كنت ..و حبي لك دعوى ادعيها
انني اكتب للهو…فلا تعتقدي ما جاء فيها
فأنا كاتبها ا
لمهووس لا أذكره
ما جاء فيها
اقذفيها
اقذفي تلك الرسالات…بسل ا
لمهملات
و احذري
أن تقعي في الشرك ا
لمخبوء بين الكلمات
فأنا نفسي لا أدرك معنى ك
لماتي
فكري تغلي
و لابد لطوفان ظنوني من قناة
أرسم الحروف
كما يمشي مريض في سبات
فاذا اسودت في الليل تلال الصفحات
فلأن الحرف,هذا الحرف جزء من حياتي
و لأني رحلة سوداء في موج الدواة
أتلفيها
و أدفني كل رسالاتي بأحشاء الوقود
و احذري أن تخطئي
أن تقرأي يوما بريدي
فأنا نفسي لا أذكر ما يحوي بريدي
وكتاباتي
و أفكاري
و زعمي
و وعودي
لم تكن شيئا, فحبي لك جزء من شرودي
فأنا أكتب كالسكران
لا أدري اتجاهي و حدودي
فحياتي ك
لها
شوق الى حرف جديد
و وجود الحرف من أبسط حاجات وجودي
هل عرفت الأن معنى بريدي؟

الأحد، 2 مايو، 2010

كتاب جديد

أتفقت معي دار النشر أمس على كتابي الجديد الذي سيكون مجموعة مقالات عبارة عن لقطات ساخرة في الحياة والمواقف والمحطات .. اتمنى ان أكون على قدر الشجاعة التي تأملها دار النشر وأحاول الغوص في أمراضي وأكاذيبي بالقدر الكافي ( وأترك حضرات الملائكة الذين عرفتهم في حالهم ) .. سوف أستفيد من كل التجارب التي لفتت انتباهي .. حتى الان ترى دار النشر أن يحمل الكتاب نفس عنوان المدونة : مذكرات أي واحد ( مطرح يتيح بث أحقادي )

الخميس، 29 أبريل، 2010

قراءة جديدة لكتاب روح شاغرة / الشاعر مهاب نصر /جريدة القبس / 29 أبريل


إلى الزمن المكتوب على صوت عبد الحليم ..
«روح شاغرة تكفي لفراشة».. قصائد الزمن الجميل



مهاب نصر
أي روح تلك التي يكفي لملء فراغها جناح فراشة؟ إنها تلك الآتية من أزمنة صفاء العشق، ومن نبل محبة مثالية لا تنتهك موضوعها، بل تطوف حوله كالمتصوف. هذه هي الروح العامة للمجموعة الشعرية التي أصدرها أخيرا الشاعر أحمد المنشاوي عن دار «الدار» بعنوان «روح شاغرة تكفي لفراشة». المجموعة التي تتصدرها عبارة قصيرة مخصصة للإهداء «إلى زمني المكتوب على صوت عبد الحليم» تنبئنا بحس الاغتراب عن خشونة الحاضر، كما تنبئنا بانتماء صوت الشاعر إلى عام آخر من الحنين العذب.
لغة مخملية
رغم نثريتها ترتكز المجموعة بحرص على مفردات مخملية كأنها تلامس اللغة على مسافة لا تخدشها، وتتحرك في معجم ينتمي إلى الطبيعة كرمز ومرآة «دموع نجمة، روح الليل،غيمة الروح، خيالات القمر، تفتح الصباحات، سماء تلوذ إلى صمتها، تخبئ روح الصباح، مدن الياسمين..»
تضم المجموعة 20 قصيدة منها قصائد بالعامية مثل «كان الولد» و»ليه يا بنسفج» يتصاعد إيقاعها باتجاه الأنثى التي تأتي مثل «غيمة الروح في قمة أناقتها تنتظر أن تفشي سرها يفاجئها الحنين تنهار بين يدي فراشة تفرش ضفيرتها تصفي حزنها قطرة قطرة»
الأنثى التي هي «البنت» في براءتها أو تلك التي «تتقمص روحا غجرية تذهب إلى أبعد نقطة في الريح هي محور للقصيدة. حتى حين تكون سيدة فإنها تحضر لتكسر السكون بشيطنة الأطفال، بتمردهم البريء، «يشخبطون على جدران الوجد أسئلة الياسمين يرسمون أحلامهم فوق نهارات تختبئ في روح الصباح».
طفل الذاكرة
في مقابل «البنت» هناك الشاعر؛ ذلك الولد النهم إلى التجربة والمغامرة، لكن أيضا الحلم بالدفء، إنه الولد القديم القابع في الذاكرة، والمحرض على الحنين. في قصيدة «كل المتاهات تؤدي إلى جرحي» يضع الشاعر نفسه قائدا «لعموم الفوضى» يحترف المراوغة لكنه «يخاف من مشاعر لا تسقط بالتقادم»، الشاعر المقيد بالغربة أو «بجواز سفره.. في منطقة حدودية» مسكون بالجرح الذي تؤدي كل الطرق إليه، كما هو مسكون باحتمالات الذكرى.
هذا العالم المتوحد يأوي إليه الشاعر وكلماته المتعبة في دفتره القديم، بعد كل لقاء بالمرأة محملا بضلال الطفولة وقيثارتها أيضا.
رغم الطابع المجرد والرمزي الحافل بالصور للمجموعة، لكننا نعثر أحيانا على تفاصيل المكان الواقعي: القرية خصوصا وذلك في قصيدة «ذهبوا في ظروف واضحة» إنها أيضا قصيدة الذكرى، لكن ذكرى الأصدقاء الذين غادروا، وخلت منهم لحظة الحاضر، ومازالوا عالقين هناك، في مشاهد الطفولة والشباب الأولى، يذكرهم الشاعر بأسمائهم، في تحية لمرآة ماضيه نفسه.
مسافة الاشتهاء
ما الموديل بالنسبة إلى الرسام تظل المرأة على مسافة من الشاعر هي مسافة الاشتهاء، مسافة الاكتمال في الخيال المحض، الذي ما إن يتحقق، حتى تعود الحياة إلى سيرتها الرمادية كما يبدو في قصيدة «الرسام والموديل» التي ترمز إلى العلاقة المركبة بالأنثى والملتبسة بالعلاقة بالعمل الفني.
نصف حالم وأكثر من مجنون، يمضي الشاعر منشدا لتلك «الوديعة التي تمضي فينا» إنها أكاذيبنا التي تتجمل لنا وتصحبنا في رحلة الحياة والإلهام، الأكاذيب التي حين نخسرها تنكسر معها الأحلام ولا يبقى إلا الجنون.

مقاطع من حنين قديم
«أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا»
من مدخل جسر الأنين يتسرب الصبح خلف لمحة الخجل، يصافح وجه البركة، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة.
قطع/ من الدرابة إلى دكان النهار تقطع هي الوصل برفقة الشمس.
{يا حبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة عشت أجمل عمر}
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة، يقدم في صميم قلبه سبيله الارتوازي، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني.

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

مقال الشاعر مدحت علام عن كتاب روح شاغرة جريدة الراي 28 أبريل



ديوانه صدر عن «الدار للنشر والتوزيع»/
قراءة / أحمد المنشاوي يبحث عن «روح شاغرة تكفي لفراشة»



كتب مدحت علام

الشاعر الزميل احمد المنشاوي يحمل في لغته الشعرية روحا تبدو فيها الرؤية اكثر توهجا وحضورا، كما ان إحساسه دائما ما ينصرف إلى اتون تجارب ذات كثافة انسانية تشمل كل الموجودات التي تحيط بنا سواء كانت كائنة- نراها بأعيننا، ونلمسها بأيدينا، ونحس بها مشاعرنا- أو مختفية تحت استار الخيال، الا انها تؤثر فينا، وتجعلنا في حوار متواصل معها.
وانه من خلال متابعتي الحثيثة لما يكتبه المنشاوي- التي سمحت لي الظروف بالاطلاع عليه- وجدت ان هناك خصوصية يتعين علينا الحديث عنها، ولو عن طريق التلخيص، هذه الخصوصية تتمثل في التكثيف الذي تتميز به فقرات قصائده، والحيوية المتقنة، التي تدفع المتلقي للدخول بقوة إلى عوالم شاعرنا، دخولا ضمنيا، والتواصل المثمر الذي انشأه المنشاوي بين المفردات في جسد قصائده، وبين المعاني المستوحاة في الاساس من روح الانسان ومن الطبيعة التي تحيط بنا من كل صوب.
وفي سياق هذه الخصوصية... اصدر الشاعر الزميل احمد المنشاوي ديوانه الشعري الجديد، عن دار «الدار للنشر والتوزيع في مصر»، في طباعة انيقة وبلوحة غلاف معبرة، وحمل الديوان عنوانا محيرا، ودافعا للتفكير هو «روح شاغرة تكفي لفراشة».
ومن خلال «التكنيك» الذي اودعه الشاعر في متن عنوان نستطيع ان نتحاور بشكل حسي مع الكثير من الرؤى المستوحاة من مفردات هذا الديوان، فالروح شاغرة، ومع ذلك فهي تكفي فراشة فقط، ومن ثم فإن مدلول العنوان يشير إلى الكثير من المعاني التي لا نستطيع الكشف عنها، الا من خلال الولوج في عمق هذا الديوان، الذي كان الاهداء فيه منصرفا بقوة إلى الزمن الجميل: «إلى زمني المكتوب على صوت حليم».
ونقرأ استهلال الديوان بقصيدة عنوانها «احتمالات المطر»:
غيمة روح
في قمة أناقتها
تنتظر
ان تفشي سرها
يفاجئها الحنين
تنهار بين يدي فراشة
تفرش ضفيرتها
تصفي
حزنها
قطرة... قطرة
وفي هذا السياق الحسي يطرح المنشاوي في قصائده رؤيته الخاصة، تلك التي تبدو مهيأة للكشف عن مأزق الانسان حيال واقعه الذي يتبدى فيه الألم كحيز يضيق تارة ويتسع تارة اخرى ليشمل الحياة بأثرها: «على صفحة الفجر/ ترسم همسها/ تلون اوجاعا سابقة»، هكذا يتحدث المنشاوي عن «بنت تضحك للبحر»، ثم يأتي التضاد من خلال «الضحك والحزن» وانه تضاد يشير إلى الحياة التي تتناقض في اعيننا، ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان نقبض على صورة متشابهة في اجزائها، وعلى هذا الاساس يقول في قصيدة «كل المتاهات تؤدي إلى جرحي»:
من الغريب ان ألفه البرد
في الشوارع الحزينة
يخاف ان كتب على سطر
وترك للعشاق سطر
فاجأته بين السطور الهزائم.
والكلمات عند الشاعر متعبة، لا يستطيع ان يباري وجها، الذي يطفح الما في قصائد، هذه الكلمات هي السبيل إلى استشراف ملامح جديدة يستطيع الشاعر من خلالها تأسيس حلمه الخاص الذي يتطلع اليه بكل شفافية وحلم:
ليل متيمة بزرقة الوجد
تطل من حكايات مزركشة
تتمسح جدار الوقت
مضبوطة على احتمالات الهزال
مطلية بتراتيل شتوية
تفك ضفيرة غيابها
على كتف امرأة
وتدفقت رؤى الشاعر من خلال قصائدة الفصحى إلى جانب قصائد كتبها باللغة «المحكية» المصرية، ومن ثم فقد كانت المشاعر ذات ايقاعات متسارعة، لا يمكن ان نفهمها الا من خلال قراء متأنية هادئة:
ما الذي يبقى...
سوى بلاد دستورها القمر
ولغتها الرسمية رسائل الغرام
ما الذي يبقى للشعر غير
اشتهاء
الكلام؟!
وتأتي قصيدة «حليم... بروفة اخيرة» كي يمزج في نسق شعري كلمات اغاني عبدالحليم حافظ برؤيته الشعرية الخاصة في اسلوب اتسم بالتوهج والحضور، ويبدو في النص الحوار الذي وضع الشاعر متناسقا مع المعنى الذي يريد ان يحيله إلى المتلقي.
ومن ثم تماسكت المفردات بعذوبتها في قصيدة «بعلم الوصول إلى السيد الغياب»:
وحيداً
أمر
أصافح الصقيع
أفتش الوجوه
أقلب الكتب
أنا وصندوق بريدي
في معرض الغياب
ويختم الشاعر ديوانه بقصيدة «نصف حالم... أكثر من مجنون»، تلك التي وضع المنشاوي فيها فلسفته عن الحياة وتوقف من خلالها عند معان ذات عمق دلالي واضح ليقول:
تلك الوديعة التي تمشي
فينا... بمنتهى الأناقة
ترتب للاختباء
أكاذيبنا
تتسكع شوارع البراءة
تتلصص نافذة تمثيلية
صفراء
وديوان المنشاوي الذي تضمن 116 ورقة من القطع المتوسط يعبر بشكل حسي عن تداعيات انسانية، تحمل الكثير من المضامين المستوحاة مع الواقع والخيال معا، في نسق شعري جذاب.

الأحد، 25 أبريل، 2010

الحب الحقيقي

الحب الحقيقي .. درجة فخمة جدا من الإنسانية .. وفخامته تقاس بجود إنسانيتك .. ( قطع غياره الأصلية لا يصلح إستبدالها بالتقليد ) الحب كونه ارقى من حساباتنا المادية العادية من جماله أنه لايقاس بالمستوى الاجتماعي .. أوالثقافي أو المادي .. الأمير أحب السندريلا .. والغني عشق الفقيرة والأديب فتنته الفلاحة .. ولانه كذلك فمن الطبيعي أنه لم يصبح له وجود يذكر الآن في زمن كل شئ فيه يقاس بالمتر ودفاتر الشيكات وصكوك المصالح ونهم ووحشية صوت الجسد .. الحب لغته الوحيدة التي يجيد التحدث بها هي : الإحساس .. الذي لايعرف المسافات ولاتحجزه الأميال ولاتقيده الأسلاك الاجتماعية الشائكة .. أنه تمرد ولد وبنت ينطان سور الممنوع كل يوم الصبح .. اللحظة الوحيدة التي يموت فيها الحب الحقيقي هو أن يكون طرفا من هذا الحب أقل إنسانيا وأن إستجابته لهذا الحب أكبر من طاقته الباردة بكثير .. الحب الحقيقي يسقط بالضربة القاضية حين يكون طرف في العلاقة حاصل على دكتوراة في المشاعر والطرف الثاني غير قادر على تجاوز محو الأمية

فيلم هندي



احنا شعب عنده هوس نفسي بفكرة أو تيمة الفيلم الهندي .. وهي فكرة أو تيمة تعني أستعذاب دور الضحية ( المظلوم ) والتلذذ به وفي المقابل يكون الطرف الثاني في العلاقة معنا وبشكل تلقائي محجوز لدور واحد فقط هو : المجرم المأجور .. مع بعض البهارات التقليدية للفيلم الهندي المعروفة من مفاجأت الميلودراما لزوم التشويق .. نحن نرتكب كل شئ ونتعامى في تقديم مبررات تفرط في السذاجة دون أن نتحسس الخجل من ذكاء الأخرين .. نظرة واحدة لكل شئ حولنا تدرك إلى أي حد تتغلغل فينا تيمة الفيلم الهندي في البيت في الشارع في الشغل أماعلى النت فحدث ولاحرج حيث قدمت لنا التكنولوجيا الفرصة العظيمة لإظهار مواهبنا الكبيرة في تيمة الفيلم الهندي فقدمنا فيه أنفسنا كحالة مرضية واضحة من خلال أدوار تتقمص كل مايذهب في النهاية إلى الفيلم الهندي .. أنا شخص مصاب بحالة عدم إنتظام النوم .. أنام في الوقت غير المناسب وأصحو في الوقت غير المناسب .. نمت الساعة 7 وصحيت الساعة 3 فتحت اللاب توب بتاع محمود اتكلمت شوية وتلقيت كم عظيم من الافلام الهندي زهقت قفلت النت فتحت التلفزيون .. فيلم بنكهة الستينات شادية وكمال الشناوي ( طبيعي يكون اسمه أحمد أو عادل أوممدوح ) .. هي بنت أسرة ميسورة الحال تنتظر ظهور فارس الاحلام جربت الدخول في علاقات متعددة ولم تجد حبيبا يظهر أحمد الذي تقع في غرامه .. تنضج قصة الحب وتخبروالدها بلهفة بانها وجدت فارس احلامها الذي سيجئ لخطبتها ويفرح الاب وطبيعي لما نفرح يبقى فيه مصيبة عالباب وهنا تحديدا لاتفوت تيمة الفيلم الهندي نفسها وخاصة اذا الست فردوس محمد كما هو معتاد تنتظرنا بالضغط والسكر والجلطة وهي بتشوف كمال الشناوي بيوصل شادية بالعربية فتعود بالذاكرة فلاش باك حيث اكتشفت انه ثمرة علاقة محرمة تمت من 30 سنة بين والد شادية ( محمود المليجي ) وبين سيدة متزوجة .. وطبعا دا معناه أني أقوم أطفي التلفزيون واجيب علبة زبادي وانام .. اللهم أشفي مرضانا

الاثنين، 19 أبريل، 2010

مقال الروائية فوزية شويش عن كتاب روح شاغرة / صحيفة الجريدة



روح شاغرة تكفي لفراشة
فوزية شويش السالم
fawziyalsalem@hotmail.com
الشعر مصباح الداخل، فلا شيء مثله قادر على كشف الذات البشرية، فالرواية والمسرح لا تكشف ذات صاحبها، فغالباً ما تكون خاضعة لمعايير العمل الفني ومتطلباته، أما الشعر، وأعني به الشعر الصادق والعالي في قيمته، فهو مفتاح الشخصية، ومرآة الروح، وهو ما يقود إلى محبة الشاعر وإلى تصديق ما قاله، وما كتبه في ديوانه.
ومن هذا الشعر الجميل ديوان الشاعر أحمد المنشاوي 'روح شاغرة تكفي لفراشة' الذي اكتشفته وعرفته من هذا الديوان، بالرغم من أنني أعرفه منذ بدايتي في الكتابة، إذ جاءني أحمد لإجراء مقابلة معي لمجلة اليقظة التي كان يعمل فيها حينذاك، وربما التقينا بعد ذلك، ثم انقطعت أخباره، وظننت أنه قد عاد إلى مصر، وفجأة ظهر على شاشة الإنترنت، وفرحت بوجوده بيننا بعد هذا الانقطاع الطويل، وبعدها وصل إلي ديوانه على الإنترنت، وحين قرأته شعرت بالكسوف من نفسي، لأنني لم أعرف أحمد معرفة جيدة، وظللت على تلك المعرفة السطحية، وإن كان انطباعي عنه منذ اللقاء الأول، أنه إنسان خلوق، مهذب، خجول، وذو إحساس إنساني دافئ.
وجاء ديوانه ليعرّفني به أكثر وليكشف لي عن أعماق هذا الشاعر المرهف، وعن هذه الأحاسيس العميقة والملتقطة لكل ما يرف من حوله وبكل ما يتمرأى فيه.
في ديوان أحمد تشعر بزمن جميل، وبالذات في مصر تلك التي كانت أيام زمن عبدالحليم حافظ، وأفلام الأسود والأبيض، وتشعر بملامسة نسيم النيل، وغبش فجر القاهرة الندي، وعرق الشوارع، ودفء المشاعر، وبروح ذاك العصر... لا أدري لماذا ديوانه أثار بي كل هذه المشاعر المختلطة التي أعادتني إلى ذاك الزمن الجميل بالرغم من حزن شعره، وبأنه أهدى ديوانه لزمن عبدالحليم، فروح القصائد كلها تحيل إلى ذاك العصر، ولا أدري هل هي طريقة تناوله للموضوعات، وأسلوبه الشعري الذي أحالني إلى روح صلاح جاهين وإلى شعراء ذاك الوقت، أم أنه اختزن زمنهم في قصائده؟
شعر أحمد يغمر الروح بأحاسيس فياضة بالشجن حتى تغرق القارئ في وجده وشجنه وتتركه معلقاً في وجدان ذاك الزمن المطمور في لا وعيه، شعر بتنا نشتاق إليه وإلى ما كنا نهرب منه، وبتنا نحنّ إليه من بؤس ما وصلنا إليه.
وإن كان معظم الشعر الآن لا يُقرأ إلا أن ديوان 'روح شاغرة تكفي لفراشة' برهن على أنه ما زال هناك شعر جميل يُقرأ ويهز الوجدان وُيبهج الروح، أنا شخصياً استمتعت بقراءته وخزنته في موبايلي حتى أطلع عليه في أوقات الانتظار، وتتحرك في تلك الأحاسيس الغامضة من جديد. وهذه مقتطفات تكشف حساسية هذا الشاعر الخجول الذي أتمنى لديوانه كل النجاح وكل التألق لأنه بالفعل يستحقه.
* (ترتدين أمسية تضاء بعطرك / يتجلى ما يطرق باب خجلي / فأتخفى في مراوغاتي /كما حقل من البنفسج يغامر/ على كراسة الفرح / أنا عابر السبيل المحمل بأهازيجي/ في مدن/ تتوجس بالغريب/ يا سيدتي هنا رجل تهزمه حكاياته / يرتبك من المشاعر القديمة / يتقدمه تاريخ مهدر/ كتبه / نوايا الأحلام / يخاف من فرس / تركض في عينيك / تشن غارات أنوثتها على معاقل الغرام / تقتحم بيوت الرمال / أنا وأزمة منتصف العشق / كلانا في وجع البعاد).
* (يخلع عنه غباره / يتخلص من بهائه / يرتدي / عمره بأناقة / يرحل في شخصية عطره /في منتصف الروح / يتقدم خطوة / يشطف في الظل خياله / يتذكر/ أن يكظم في جيبه / رائحة الليمون).
* (تسرب من بين يدي ليل وحيد / مرفأ لطفلين / وجرحا من مشاعر الخريف / أهب للأول ضمير زهرة / وللآخر ما يقبل القسمة / على عاشقين / وإذا للحزن قاطع طريق).
* (ليه يا بنفسج / تزرع في قلب الغيم سرك / الشجن لك وحدك / وضفاير همسك / تسرح على ضهر النهار/ تسوق طراطيف البعاد).

الأحد، 18 أبريل، 2010

السبت، 17 أبريل، 2010

الحب لايقف على الضوء الأحمر / نزار قباني




.. أنت في العشرين تستطيع أن تحب
وأنت في الثمانين تستطيع أن تحب..

هناك دائماً مناسبة لاشتعال البرق.."

فرانسواز ساغان "


هذا كتابي الأربعون .. ولم أزل

أحبو كتلميذٍ صغيرٍ .. في هواك

هذا كتابي الأربعون..

ورغم كل شطارتي .. ومهارتي

لم يرض عني ناهداك...

كل اللغات قديمةٌ جداً..

وأضيق من رؤاي ومن رؤاك..

لا بد من لغةٍ أفصلها عليك .. حبيبتي..

لا بد من لغةٍ تليق بمستواك

***

حلقت آلاف السنين.. وما وصلت إلى ذراك

وجلبت تيجان الملوك..

وما حصلت على رضاك..

وصعدت فوق الأبجدية كي أراك..

يا من تخيط قصائدي ثوباً لها..

هل ممكنٌ بين القصيدة .. والقصيدة ..
أن أراك؟؟
...

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

ماهو الشعر

الشعر ليس كتاب تاريخ يسجل وقائع حقيقية ونفتش فيه عن الأسماء والشخصيات والأحداث .. وليس مقالا صحفيا يجب أن نفهم مايقول لتكتمل ذهنيا الفكرة .. الشعر بكل بساطة لعبة طفل يصنعها قليل جدا من الواقع وكل الخيال .. هو شعر أن استطاع ان يحرك في داخلك شئ غريب تلميحا لاتصريحا .. شئ تذهب اليه .. كلما اقتربت منه لاتقبض على أكثر من السراب

الملهمات



إلى ضفة من نفسي .. تلك الغائرة في الذات حتى الغرق

عند قبضة القلب .. المرتجف تحت مقصلة الملهمات

أمتثل قصرا لمحاكمتي :


الشقراء تحت مظلة المطر تترك أثر فوضويتي متناثرا في شوارع قديمة

السمراء تسيل شبق ذئبة من فم جسد متوحش يطارد ذكورية منهكة

الأنيقة تلون سقف السماء بغناء الصمت طالما تماهت مع نعومة نهر

الجميلة تمنح للشوارع للاغاني للشجر للبشر للكتب .. فتنة الشتاء

الطفلة تنعكش الوجع على نواصي البهجة تخطف وجعي كل مرة تختبئ في قلب الصباح

الباردة لوح الثلج الأبيض .. تقتل الولد الصاخب بانامل تستبيح دمي ببرودة دبة قطبية

الملهات : كل ليلة يستبحن زنزانتي للفرجة .. على حافة إعدام ظل غالبا مؤجلا

الأربعاء، 7 أبريل، 2010

ليالي الشمال الحزينة ( اروع ماغنت فيروز )

ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة

يا حبيبي
انا عصفورة الساحة
اهلي ندروني
للشمس وللطرقات
يا حبيبي
لسفر الطرقات
لصوتك يندهلي مع المسافات
ويضل يحاكيني الريح الحزينة
ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة

يا حبيبي
وبحبك ع طريق غياب
بمدى لا بيت
يخبينا ولا باب

خوفي للباب
يتسكر شي مرة بين الاحباب
وتطل تبكيني ليالي الشمال الحزينة

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

أي حاجة ف أي كلام

أي حد تمر عليه لحظات بيكون نفسه يعمل حاجة مختلفة تحطم قيود الروتين الممل اللي بيطبق على رقبة حياته .. أكتر شئ كان يقلق من عاشوا حولي منذ طفولتي هو خروجي المستمر عن النص أبتداء من نط سور المدرسة الذي أوجب كما تتذكر عقاب ولي الأمر أكتر من مرة ولذلك وعن ذات صميم قلب نفسيتي جاي على بالي انط السور طبعا اذا لياقة اواخر الاربعينات تسمح وفكرت كما هي العادة أكلم نفسي متعريا تماما ( على فكرة اللي عاوز يغمض عينيه مفيش مانع ) بدون خوف من قواعد اللغة ولا ايقاع الشعر ولا نمطية الكلام المقعر ولا قانون العقوبات الزوجية المتعارف عليه .. أي حاجة ف اي كلام .. أحب أدباء امريكا اللاتينية تحديدا لقدرتهم الهائلة على التعري ( لا يعني خلع الهدوم ) التعري عن الذات بشكل صادم والقرب من الوجع الانساني بشكل حميمي جدا .. وساعت خير اللهم اجعله خير أشعر أني ظالم إلى اقصى درجة ممكنة لانه ببساطة ماكنش ليك تعيش لا بالطريقة ولا بالاسلوب ده وكان لازم تنفذ وصية فتحي غانم وتقوم على حيلك وتعمل عملة الافيال حين تذهب لتموت بعيدا عن موطنها .. موت أنيق لايكلف احدا دمعة واحدة أوعلى أقل تقدير كنت وافقت صديق طفولتي صلاح على السفر الى المانيا حينما كنا صحبة في تركيا ربما أني كنت حتى الان أنعم معه بالجنسية وبالصقيع النفسي الملائم .. تركيا التي تركت على سقف الذاكرة بعناية أشياء مختلفة بدء ا من الحسناء السويدية الشقراء التي انحشرنا سويا تحت مظلة المطر في الشارع العام ذات أمسية شتوية حالمة وقد نزلت عليها فكرة شاب مصري في العشرينات شعره كنيش( ايام ماكان فيه شعر ) تمرح في ملامحه الجنوبية سمرة واضحة وكأنه حدث هبوط أول كائن بشري على سطح القمر ( حتى أن صديقي الوسيم صلاح لم يستطع كتم حقده و سخريته وقد ظل يردد : دي واحدة هبلة متعرفش ان اللي زيك ملقحين عندنا على الأرصفة ) و بالطبع واجب على حضرتي أن أتجاهل بقية الحكاية خوفا من الرقابة التي سبق واعلنت خوفي منها .. ( أصل التكملة ماوتديش غير لطخ النار ) أما العرافة التركية التي أبلغتني بأنني سأقع في غرام امراة لم أقابلها في حياتي ولم ارها طوال عمري وأستغرب الاصدقاء وقتها الفكرة برمتها ( فقد صدقت مقولة المرأة بكل غرابة ) .. أحب أن تصبح عليا فيروز معها أعرف أن أحدا في هذا العالم يعرفني جيدا يصادقني بعناية يشعر بي فعلا .. نجاة تبقيني حيا .. عبدالحليم حد جوايا صديق حزن أو عمر اهديته ثاني كتبي .. أما فريد فيبعثر خيالي على إيقاع الشجن تلك المرأة التي أعادت أكتشاف البهجة للقمر قاسية في حبها .. تترك في قلبي مايجعلني أنزف وتمارس الفرجة .. أما وفاء بنت الجيران وأول قصة حب فقد فكت حصار السنين وعملت ما لم أكن أتخيله لقد اتصلت بالحاجة والدتي وطلبت منها أن تتوسط لها عند كل العالم كي تقرأ كتابي دون ان يعاقبها احد ويكفي مافعلته السنيين .. مفاجأة غريبة كادت أن تطويها الايام .. فراغي الهائل في الشغل بيخليني ادخل الشات وانا باكرهه حابب اسرق الوقت من دفتر الغياب والسفر بالتواصل مع بشر لا اعرفهم اقدم نفسي بكل وضوح ويقدمون انفسهم بكل زيف وينتهي فاصل كل يوم بقتل الوقت .. بحب الملوخية جدا والارز الابيض البسيط جدا الخالي من اي حزلقات مطبخية لابهارات ولا حشو .. باكره المكرونة لانها اسهل شئ تزحلق به جوعك في العزوبية .. لا اعرف هل اكره غبائي وشبقي أم لايجوز ان يكره احدا خصال ليس له فيها دخل .. امي تقول لهاميس ابنتي ستعيشين العمر بعذاب وغرابة وجنون ابوكي .. لانها تؤكد أن هاميس هي احمد بالتمام والكمال .. لا اخاف على بقية أطفالي اخاف فقط على هاميس من أن تطاردها شخصيتي طوال العمر .. كل يوم جمعة نجتمع انا وجمال واحمد اصدقاء طفولتي الذين شاء القدر ان يكون معي في الكويت نذهب الى مطعم مصري ونأكل كل حاجة منعرفش نعملها في العزوبية .. أكره أكل المطاعم معظم الاسبوع لانو اكل خالي من الدفء حتى لو كأن في اناقة الخمس نجوم .. مرة كنت مريض جدا فقامت شاعرة فلسطينية بالعناية بي وجهزت لي شوربة لم انساها ابدا اسميتها شوربة الحنان .. كان نفسي اكون لاعب كورة واختي الصغيرة تمنت انني اصبحت ممثل كوميدي و زوجتي تمنت ان اكون اي شئ الا شاعر حتى تعيش حياتها مع حد عاقل .. أنا الوحيد اللي حققت امنيتي في اني اكون ايه .. واديكم شايفين انها تحققت بوضوح : حد صايع ..كتير بيخطر ببالي ان حل مشكلتي في ان ربنا يكرمني واسافر الى جزيرة ليس فيها سواي وهناك افقد الذاكرة المشكلة اني بخاف من البرد .. برد الناس .. دايما كان بيواجهني في فترات كتيرة من عمري هاجس غريب جدا كنت اتصور دايما ان هناك شخص من عالم الغيب يتربص بي وانه ينتظر ان اكون وحيدا في مكان ما وزمن ما وعمر ما ثم يفاجأني ويظهر امامي ليقول لي : أحمد أنا جيت ( مش عارف اساس الهاجس اصلا ) مر العمر ومجاش احتمال يكون عنده شغل في مكان تاني مع مجنون تاني .. المهم .. لا مفيش مهم اتعريت شوية وادخل بقى البس هدومي

فاشل

لا أعرف هل أكره العرافة التركية التي وعدتني بك .. وسخرت وقتها منها .. أم أكرهك أنت لأنك اصبحت قدري البعيد الغائب .. أم أكره نفسي لأنها تفشل في ان تنساك .. للأسف يبدو أنني فاشل حتى في الكره

الاثنين، 5 أبريل، 2010

بمناسبة الربيع اسمحولي بعيد عن الرومانسية بيوم بهجة في المدونة

عناوين متوفرة على الشات

( حابس نملة ومعذبها ) : تفتكر دي حاجة حد يفتخر بيها (اذا أحببت فانتظر الخيانة ) عادي ممكن تخون الاول وبعد كدا تحب (والله حلمت بيكي ) دا على اساس أنك متأكد أنو حلم (وكيل نيابة رايق ) لازم تكون رايق واحد جاي من الاعدام على الشات (مخنوق 45 سنة ) أتاخرت أوي أنا مخنوق وعندي 30 (حبك نار) غريبة طيب ليه ماتحبش في مكان مكيف ( بحبك من قلبي ) ليه هو فيه حب من الكبد أو الرئتين (الصمت لغة العظماء) متهيالي الصمت ممكن في مسجد مش في شات ( رجل – امرأة من الزمن الجميل ) الزمن الجميل خلاص حفظاناها صم المهم أحنا ( البنات – الاولاد كلهم كذابين ) طيب ماهو اذا اي شات ركب جهاز كشف الكذب هايخسر كل زباينو
( مجروحة أوي ) عيب تقولي كدا عالشات – جربي المكركروم ( واحد من الناس ) وانا عمرو الليثي ( تحياتي لمن دمرحياتي ) أنا باعرف ان الميتين ما بيبعتوتش رسايل ( باشوف أسمك باعيط ) هو اللي غلس ليه مايغيرش اسمه ( يارب البنات – الأولاد يموتو ) اذا ربنا استجاب نكون ضمنا أول شات قفل ( كل الاولاد – البنات خاينيين ) معك حق انا عمري ماشفت معزة ولا حمار ولا بقرة بتعمل كدا ( امرأة جميلة ذوق راقية - رجل وسيم محترم ذوق راقي ) امال ليه بيفهمونا أن مفيش ناس فل أوبشن

الفرق بين الحبيب والخاطب والزوج


(الهدف في حياته ) الحبيب: أن يرضيها - الخاطب: أن يرضي أمها - الزوج: أن يرضى الله عنه و يأخدها
(نظرته إلى الدبلة ) الحبيب: حلم - الخطيب: عبء مادي - الزوج: بتعمل حساسية
(أكثر بضاعة يشتريها) الحبيب: الورد - الخطيب: الحلويات - الزوج: حفاضات بامبرز
(في صالة السينما) الحبيب: ينظر في عينيها - الخطيب: يمسك ايدها - الزوج: يتابع الفيلم إن اسعفته الظروف ولم ينام
(طلباتها بالنسبة له ) الحبيب: فرض عين - الخطيب: أوامر الحكومة - الزوج: غالبا بيجهز كلمة واحدة : نسيت (متى يفكر في الطلاق ) الحبيب: عند طنط - الخطيب: عند الإصرارعلى الطلبات - الزوج: في كل وقت طالما أنه لايعلن ذلك
(إسمها على موبايله ) الحبيب: حبيبتي - الخطيب: روحي - الزوج: روحي ( اللي طلعت ) (الجحيم بالنسبة له ) الحبيب: اليوم اللي مايشوفهاش فيه - الخطيب: اليوم اللي يشوف فيه طنط - الزوج: الحمدلله أيامه كلها
(ما هو الخلع؟ ) الحبيب: حكم بالإعدام - الخطيب: شئ غير مقبول - الزوج: نصر من الله وفتح قريب

( ملحوظة ذات صلة : زوجتي لاتقرأ هذه المدونة )

تحية ربيع إلى وردة كل ربيع سعاد


قلبي طيارة ورق


كان الولد


الأحد، 4 أبريل، 2010

غبائي

كل الذين مروا في حياتي كانوا رائعين بالفعل الا أنا .. أتمنى أن ألتقيني مرة أخرى عند أقرب روضة أطفال.. فأنا لست مفتونا بملائكية الأخرين .. وبامكاني أن أصادق ككل الأطفال دونما خطب وشعارات ضخمة أخطائي وغبائي وجنوني وفوضويتي وقلة أدبي حينما أكبها كلها على الأرض أمامي وأبدأ اللعب .. حتى وإن أكتشفت فجأة أن الأخرين لايزالون يمارسون الفرجة على طفولتي من مدرجات عظمتهم

أجمل القصائد

تتذكرين حين قلت لك أحلم أن أكتب أجمل كلماتي على جدران قلبك .. كنت أهطلا .. كل لحظة تمر أدرك أنك أجمل قصيدة يعجز أعظم الشعراء عن كتابتها .. أتخيلك وأكتفي أن أكتبك بحروف الورد الأحمر على صفحة خيالي .. أقبض على أناملك الناعمة وأسافر بأنوثتك المطلقة إلى جزيرة عبدالحليم التي قال انها أبعد من الخيال .. كل ليلة أنتظرك على قارعة نفسي .. ولما طال أنتظار حزني ألوذ الى قصيدتي أعود وأتخيلك .. ولأنك أجمل من كل القصائد أعود فأفشل ..حيث أجمل القصائد هي التي لم تكتب بعد

الأربعاء، 31 مارس، 2010

أحبك جدا


أحبك جداً

وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديـل

وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل

...

لست النساء ماذا نقول

أحبك جدا...

...

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

وأنتِ بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ

وأعرف أن الوصول إليك

انتحـار

ويسعدني

أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

ولو خيروني

لكررت حبك للمرة الثانية

...

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

أحبك جداً

...

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك

دون يقين

وأترك عقلي ورائي وأركض

أركض

أركض خلف جنونـي

...

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

أحبك جداً

وجداً وجداً

وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...

وما همني

إن خرجت من الحب حيا

وما همني

إن خرجت قتيلا
( نزار طبعا )

الثلاثاء، 30 مارس، 2010

قطرات حمراء

رائحةما يحاك في الفضاء الساكت بين حوش الفرن والشريعة القبلية تلف وتدور بين ايدي من إنزووا بهمهمات في منطقة التوتر هذا الذي يبدو جامدا ولا يتحدث بإسمه أحد ، الرجال عمروا المدخل الجواني للدوارفيما كان عبدالجواد سعيد ينتهي من ذبح الخروف ، إنشغلت الحريم بتقشير البصل والتوم والبطاطس أما مقصوفات الرقبة فكنا على سبيل دائم في صخب ابتداء من درجات السلم الملاصقة لمحل الادب حتى السطوح لاحقت في وجه الحاجة فاطنة ما كان إمعانا في الهروب تسلحت المرأة بجدية مفرطة تغالب دمعة طفرت فجأة فوق خديها حطت الجلبية البيضة الجديدة على الحبل لازمتها بالفلنة واللباس ولم يزل البخارالساخن يطوف على افق الدست فوق الكانون ، قدماي في الطشت واجهزت هي على جسدي النحيل بالليفة والصابونة الحنط وحين أتشبع برائحة البشكير تخرج بي في عناق كأنه أخير الى الصالة مزهوا بالبياض ، بين الحشد الذي كدس البوابة الامامية في الدوار الذي أهلتني بعض كلماته الى الوصف التقليدي المتاح للحالة : العريس
هذه التي جرحتني على صدر الماجور حين عنفوان خالي حفيظ مخلوطا بحنوه يكتم صرخة قد خلعت صدري الصغير وسط رائحة المكركروم والشاش وقطرات حمراء على جسد طفولتي ، أما صلاح عمارفقد وعدت نفسي الا أذكر له فضيلة ماحييت بعد أن اقتنص لنفسه شرف ما فعله في الحمامة ( مقطع من رواية تحت الكتابة )

الأحد، 28 مارس، 2010

بكل شجاعة أعتذر اليك ..وحدك كنت أرقى من عرفت .. كنت حقيقة وغيرك كان وهما .. كنت صادقة وغيرك كان كذبة نت .. كنت مشاعر حقيقية وغيرك كان جسد .. لا أخاف من اعتذراي اليك وحدك تستحقيه وارجو أن تسعدي حتى وإن عشت العمر كله بعيدا

السبت، 27 مارس، 2010

هناك ثلاث حالات يصبح فيها الحلم شرعيا .. حالة الجنون وحالة الشعر وحالة التعرف على امرأة مدهشة مثلك .. وأنا لحسن الحظ أعاني من الحالات الثلاث

يقول المغني

لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين ، يسرح ف قلب الطير البنت أم الجدايل دهب ، ماسكة ف أحلامه ، مرة هو يقول
مرات ساكت سكوت الكلام ، لما النخيل شايل ضحكته ، قلبه الغريب من ألف عام ، تاريخ ميلاده طيارة ورق ، يقول المغني ، طالع ف قلب الشجر ، كنو لعبة خيال ، فوق جبين الغيم ، كما حكاوي منسية
تفتح عنيها على وش النهار ، تعزف مرها ، أو ضحكها ، لما طعم الغناوي حلوها ، لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين يقول المغني

الأربعاء، 24 مارس، 2010

تصوروا أنا لسة بحلم



كنت دائما أعرف أنني أغرب انسان التقيته في رحم أمي بالصدفة ، وبعدها عشنا دائما اصدقاء كلما حاولت أن أهرب مني أجدني ، أشتاق إلى نفسي إلى تلك اللحظات الآسرة التي كنت أتمرغ فيها في طفولتي إلى تلك البساطة المستحيلة التي ظلت تسابق خطواتي على تراب قريتي ، أحلم بجزيرة في بلاد دستورها القمر ولغتها الرسمية صفحة البحر ، أحلم بورق أبيض ناصع يكفي ليضمني من ذلك الوجع الذي يتسلى بي ، وبحبر أسود سائل يخلصني من جفاف يسد عين صباحي ، أحلم بإمراة لا تتحقق امرأة من قلب ، امرأة تعرف أن طفلا في حاجة إلى حضن باتساع فوضويتي وشقاوتي وحنيني وعصبيتي وجنوني وكتاباتي امرأة اكتب على جدران انوثتها أشياء لم تعرفها الابجدية من قبل أشياء لاتجرم شبقي ولاتحاكم تعري ذكوريتي ،امراة تتجاوز التقليدية البلاستك تدرك أن طفولة الشاعر في حاجة إلى امرأة تعرف كيف تلعب الاستغماية مع الفوضوية المستحيلة لرجل خارج نص الرجل المهذب الموظف لدى التعريف العادي للرجل ، أحلم أن يقبل كل من تسببت له يوما في جرح أعتذار شخص غبي في دنيا كنت فيها بشريا جدا وكنتم فيها ايها السيدات والسادة تنعمون بتمثيلية الملائكة التي لاتخطأ ، أحلم أن أموت في صباح يوم مشرق كما شتاءات بيوتنا القديمة أكره الموت في يوم غائم لانه موت بارد ممل ، تصوروا أنا لسة انا بحلم

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

علمني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق

طعم الملح

ولما كتبت اليك أول رسائلي كنت أتهجى مشاعر بكر اتابعها تتكسر على لثغة الكلام أهرب بين يدي أمي تحت غطاء التمويه الذي ارتكبته سوهيره وحيث مناوشات الليل البارد تغازل رؤؤس البيوت القصيرة أتربص لكراسة الواجب أدس فيها خطاباتي .. صوت عبدالحليم يجرح فيها التفاصيل حين يعانق وجهك الاسطوري سرب الخجل تتوارد المشاهد التي جمعت رشدي اباظة ولبنى عبد العزيز أرسم ملامح قصص جديدة اترك لقلبي حق الغياب في المساحة التي لاتغلق الشوف فتسقط الحروف دونما شبع سوى رماد يغلف وحدتي التي واجهت قرص الشمس التي طالما كانت تسرب في روحي لحظة المغيب طعم الملح

السبت، 20 مارس، 2010

نهدين مغرورين

.. عندي المزيد من الغرور
.. فلا تبعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك
.. فاشكري المولى كثيرا
.. من حسن حظك
.. أن غدوت حبيبتي
.. زمنا قصيرا
.. فأنا نفخت النار فيك
.. وكنت قبلي زمهريرا
.. وأنا الذي
أنقذت نهدك من تسكعه
.. لأجعله أميرا
.. وأدرته .. لولا يداي
أكان نهدك مستديرا ؟
.. وأنا الذي
.. حرضت حلمتك الجبانه كي تثورا
.. وانا الذي
.. في أرضك العذراء .. ألقيت البذورا
.. فتفجرت .. ذهبا
.. وأطفالا .. وياقوتا مثيرا
.. من حسن حظك
.. أن تحبيني .. ولو كذبا .. وزورا
.. فأنا بأشعاري
.. فتحت أمامك الباب الكبيرا
وانا دللت على أنوثتك
.. المراكب .. والطيورا
.. وجعلت منك مليكة
.. ومنحتك
.. التاج المرصع .. والسريرا
.. حسبي غرورا أنني
.. علمت نهديك الغرورا
.. فلتشكري المولى كثيرا
.. أني عشقتك .. ذات يوم
.. أشكري المولى كثيرا

( من جنونيات نزار قباني )

القصيدة المتوحشة


أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
.. أحبيني .. لأسبوع .. لأيام.. لساعات
.. فلست أنا الذي يهتم بالأبد
، أنا تشرين .. شهر الريح
والأمطار .. والبرد
.. أنا تشرين .. فانسحقي
.. كصاعقة على جسدي
.. أحبيني
.. بكل توحش التتر
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
.. ولا تبقي ولا تذري
.. ولا تتحضري أبدا
فقد سقطت على شفتيك
كل حضارة الحضر
.. أحبيني
. كزلزال .. كموت غير منتظر
.. وخلي نهدك المعجون
.. بالكبريت والشرر
يهاجمني .. كذئب جائع خطر
.. وينهشني.. ويضربني
.. كما الأمطار تضرب ساحل الجزر
أنا رجل بلا قدر
فكوني .. أنت لي قدري
.. وأبقيني .. على نهديك
.. مثل النقش في الحجر

.. أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا
ولا تتلعثمي خجلا
ولا تتساقطي خوفا
أجيبيني .. بلا شكوى
أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيف
.. وكوني البحر والميناء
كوني الأرض والمنفى
وكوني الصحو والإعصار
.. كوني اللين والعنفا
أحبيني .. بألف وألف أسلوب
.. ولا تتكرري كالصيف
..إني أكره الصيفا

أحبيني .. وقوليها
لارفض أن تحبيني بلا صوت
وأرفض أن أواري الحب
في قبر من الصمت
أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت
.. بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت
.. بعيدا عن تعصبها
ز. بعيدا عن تخشبها
احبيني .. بعيدا عن مدينتنا
التي من يوم أن كانت
.. إليها الحب لا يأتي
.. أليها الله .. لا يأتي

أحبيني .. ولا تخشي على قدميك
سيدتي - من الماء-
فلن تتعمدي امرأة
وجسمك خارج الماء
وشعرك خارج الماء
.. فنهدك .. بطة بيضاء
.. لا تحيا بلا ماء
أحبيني .. بطهري .. أو أخطائي
بصحوي .. أو بأنوائي
.. وغطيني
.. أيا سقفا من الأزهار
.. يا غابات حناء
.. تعري
واسقطي مطرا
.. على عطشي وصحرائي
وذوبي في فمي كالشمع
وانعجني بأجزائي
تعري .. واشطري شفتي
..إلى نصفين .. يا موسى بسينا

( من توحش نزار قباني )

الأحد، 14 مارس، 2010

الرسم بالكلمات



لا تطلبي مني حساب حياتي
ان الحديث يطول يا مولاتي!

كل العصور انا بها ... فكأنما
عمري ملايين من السنوات ...

تعبت من السفر الطويل حقائبي
وتعبت من خيلي ومن غزواتي ...

لم يبق نهد ... اسود او ابيض
الا زرعت بارضه راياتي ...

لم تبق زاوية بجسم جميله
الا ومرت فوقها عرباتي...

فصلت من جلد النساء عباءة
وبنيت اهراما من الحلمات ...

وكتبت شعرا .. لا يشايه سحره
الا كلام الله في التوراة...

...واليوم اجلس فوق سطح سفيني
كاللص .. ابحث عن طريق نجاه

وادير مفتاح الحريم ... فلا ارى
في الظل غير جماجم الاموات

اين السبايا ؟ .. اين ما ملكت يدي؟
اين البخور يضوع من حجراتي؟

اليوم تنتقم النهود لنفسها ..
وترد لي الطعنات بالطعنات ..

ماساة هارون الرشيد مريرة
لو تدركين مرارة الماساة

اني كمصباح الطريق .. صديقي
ابكي .. ولا احد يرى دمعاتي ..

الجنس كان مسكنا جربته
لم ينه احزاني ولاازماتي

والحب .. اصبح كله متشابها
كتشابه الاوراق في الغابات ..

انا عاجز عن عشق ايه نملة
او غيمة .. عن عشق اي حصاة

مارست الف عباده وعباده
فوجدت افضلها عبادة ذاتي

فمك المطيب .. لا يحل قضيتي
فقضيتي في دفتري وداواتي ..

كل الدروب امامنا مسدودة
وخلاصنا .. في الرسم بالكلمات


نزار قباني

الجمعة، 12 مارس، 2010

لست قلبي أنا إذن إنما أنت قلبها

الأربعاء، 10 مارس، 2010

أحبك

( فريد يقدم روحه الشجية عبر كلمات خالدة ساحرة لاتتتكر .. وفاتن تلتصق رقتها الآثرة فوق مقعد وحيد يواجه دفء صالة المسرح تحيط بشغف ولهفة أنفاس فريد .. تمنيت أن يقدمني الزمن أنا وأنت في تلك الصورة الخالدة .. أحبك ) منحرمش العمر منك ياحبيبي



منحرمش العمر من عطفك عليا
يالي حبك من السما اجمل هدية

منحرمش العمر منك يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه


وانت جنبي بنسى روحي وانت جنبي
بنسى كل الدنيا الا عنيك حبايبي



وانت جنبي كل همسة كل لمسه الف شمعه حب بتنور في قلبي



يا حبيبي لولا حبك كان زماني في جو تاني
كان زماني بشتكي قسوة زماني يا حبيبي
يا حبيبي انت خليت الزمان ايام هنيه
يالي حبك من السما اجمل هدية يا حبيبي


منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه


قربيلي وعلى دنيا حلوة فرجيني واحضنيني
بالحنان والحب والشوق احضنيني

وان حلفت اني بعيش في الجنة يا
عيوني
صدقيني
يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف يزعلوا مني الخدود والشفايف
يا حبيبي عايز اغني لكل حاجة فيك شوية
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه

رسالة من تحت الماء

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...

إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..

ياترى

ياترى أغلق الشباك في وجهها الحلم .. أما أنها تنتظر أن يفتح نافذة على حزنها .. ياترى قلب البنت ورا الشباك أوالشباك نفسه قلبها .. ياترى
الولد الذي كان يتعلق اقدامي اينما ذهبت كبر واصبح عريس وجعلني عجوزا أكثر ( فرح اسلام ابن اخي وفي الصورة والده اخي الكبير كريم )

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

ازيك

الشقاوة لو بتتكلم تتنطط في قلبك تضحك ضحكتك تلعب مع رقتك لو الجمال بيتكلم يرقص في مدخل وجدانك .. سعاد أزيك

غرائبي

من غرائب الأشياء في الحياة أنه حين تصبح في مستوى شئ يصعب عليك التنازل عنه ليس غرورا وتعاليا بقدر عشق الجمال المجرد في الأشياء و أنك قد تشبعت بمستوى نفسي لايليق أن تقبل باقل منه أو أنك أصبحت جزء منه فلا أقل من كويهليو وماركيز وبهاء طاهر مثلا يشبع شهية القراءة ولا أقل من نظافة هذه السيدة التي تجعل الاشياء تضئ حولك حتى يتسلل ضيائها الى داخلك ولا أقل من فيروز وحليم ونجاة أحدا يحلق بك إلى عوالم لايحدها خيال ولا أقل من أناقة أرواح نتعرف عليها فتبقى فينا معها تصبح أي علاقة أخرى تعبر كأنها لقطة ساذجة من فيلم عبيط .. في علاقتنا الانسانية يبدو الأمر جليا أكثر فحين نتعرف على إنسان قيمته الانسانية كبيرة يصبح الأمر بعدها وكأن مقعدا متفردا لايليق الا بسواه حين تتعرف على رائحة زهرة آخاذة تصبح كل الروائح بعدها أقل من أن تشبعك .. حتى في الحب حين تعشق نجمة تغزل حياتك من جديد وتلعب مع خيالك الأستغماية وتعزف على أوتار دهشتك لايلفت انتباهك كل هذا الجمال البلاستك الذي يسد عين الشمس على نواصي الشوارع والفيديو كليب والنت .. لا أعرف ربما كلها ليست غرائب الأشياء أنما هي كما العادة غرائبي