( فريد يقدم روحه الشجية عبر كلمات خالدة ساحرة لاتتتكر .. وفاتن تلتصق رقتها الآثرة فوق مقعد وحيد يواجه دفء صالة المسرح تحيط بشغف ولهفة أنفاس فريد .. تمنيت أن يقدمني الزمن أنا وأنت في تلك الصورة الخالدة .. أحبك ) منحرمش العمر منك ياحبيبي
منحرمش العمر من عطفك عليا
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
وانت جنبي بنسى روحي وانت جنبي
بنسى كل الدنيا الا عنيك حبايبي
وانت جنبي كل همسة كل لمسه الف شمعه حب بتنور في قلبي
يا حبيبي لولا حبك كان زماني في جو تاني
كان زماني بشتكي قسوة زماني يا حبيبي
يا حبيبي انت خليت الزمان ايام هنيه
يالي حبك من السما اجمل هدية يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
قربيلي وعلى دنيا حلوة فرجيني واحضنيني
بالحنان والحب والشوق احضنيني
وان حلفت اني بعيش في الجنة يا
عيوني
صدقيني
يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف يزعلوا مني الخدود والشفايف
يا حبيبي عايز اغني لكل حاجة فيك شوية
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
الأربعاء، ١٠ مارس ٢٠١٠
رسالة من تحت الماء
إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..
الثلاثاء، ٩ مارس ٢٠١٠
غرائبي
من غرائب الأشياء في الحياة أنه حين تصبح في مستوى شئ يصعب عليك التنازل عنه ليس غرورا وتعاليا بقدر عشق الجمال المجرد في الأشياء و أنك قد تشبعت بمستوى نفسي لايليق أن تقبل باقل منه أو أنك أصبحت جزء منه فلا أقل من كويهليو وماركيز وبهاء طاهر مثلا يشبع شهية القراءة ولا أقل من نظافة هذه السيدة التي تجعل الاشياء تضئ حولك حتى يتسلل ضيائها الى داخلك ولا أقل من فيروز وحليم ونجاة أحدا يحلق بك إلى عوالم لايحدها خيال ولا أقل من أناقة أرواح نتعرف عليها فتبقى فينا معها تصبح أي علاقة أخرى تعبر كأنها لقطة ساذجة من فيلم عبيط .. في علاقتنا الانسانية يبدو الأمر جليا أكثر فحين نتعرف على إنسان قيمته الانسانية كبيرة يصبح الأمر بعدها وكأن مقعدا متفردا لايليق الا بسواه حين تتعرف على رائحة زهرة آخاذة تصبح كل الروائح بعدها أقل من أن تشبعك .. حتى في الحب حين تعشق نجمة تغزل حياتك من جديد وتلعب مع خيالك الأستغماية وتعزف على أوتار دهشتك لايلفت انتباهك كل هذا الجمال البلاستك الذي يسد عين الشمس على نواصي الشوارع والفيديو كليب والنت .. لا أعرف ربما كلها ليست غرائب الأشياء أنما هي كما العادة غرائبي
الاثنين، ٨ مارس ٢٠١٠
أن أبكي
يقال أنه من عادات الأفيال أنها حين تشعر بالنهاية فأنها تذهب بعيدا عن موطنها كي تموت هناك وحيدة في صمت وأنه من عادة البجع حين يقترب به الموت فأنه ينفرد بنفسه ثم يعزف صوتا جميلا أشبه بأجمل سيمفونيات الحزن .. تمنيت أن يكون في من الافيال أناقة رحيلها ومن البجع سيمفونية شجنها .. تمنيت أن أبقى طفلا ترسم خطواته احلاما تطال عنان السماء على صفحة الخضار الممتدة من غيط ابي الى قلب امي .. تمنيت اني كنت عصفورا يحلق في ضحكات تكتبها الحياة على وجوه البسطاء .. تمنيت أنه بامكاني أن أصرخ باعلى صوتي في متاهة تسمعني .. تمنيت أن أذهب الى جزيرة على طرف قصي من الحياة تسمح لي وحدي بحق الدموع .. في داخلي شخص يبكي وأنا اهرب طوال الوقت منه .. اكاد أن أسقط من طول ذكوريتي أنا الرجل الجنوبي أكاد أن أسقط تحت قدمي طفولتي ثم أنهار وتسمح لي الدنيا دونما خجل يذكر وبحرقة جارفة أن أبكي
مارس الدفء والحب والحنين
حين أضع خطوة على جسد مارس بشكل تلقائي أكون في مرمى أمي قارة اللجوء متى ضاقت بي نفسي أتمرغ في حضنها أستعيدني طفلا يرسم أحلامه الصغيرة على جناح طيارة ورق .. وعلى صفحته الآثرة أضع في كل مرة باقة فل أبيض في مدخل صوت صديق حزني الدائم حليم الذي داعبت كل أغنية له مواقع الضحك والالم والشجن والدموع فوق جسر العمر الحنون .. فيه ايضا أضع باقة ورد بلدي أحمر أمام قامة نجم الاداء الأول الذي شاركته سمرته وقرويته واحساسه الفريد ( كما شاركته يوما شعره الكنيش قبل أن يصبح الشعر مجرد ذكريات ) احمد زكي .. اليكم جميعا من إنسان بسيط عبر مارس الدفء والحب والحنين : باقة حب وأعجاب
الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠
إلى جرحي
قائد عموم الفوضى
مقيد إلى جواز سفري
في منطقة حدودية
بين بلاد الفرح وبيني
معتقل إلى ليلة شتوية
يتمرغ في صمتي
يلاحق خطوات البرد فوق رصيفي
يخبئ صورة الادعاء في معطفي
يمتهن الخوف
هنا مدن العشق
حيث كل المتاهات
تؤدي إلى جرحي
مقيد إلى جواز سفري
في منطقة حدودية
بين بلاد الفرح وبيني
معتقل إلى ليلة شتوية
يتمرغ في صمتي
يلاحق خطوات البرد فوق رصيفي
يخبئ صورة الادعاء في معطفي
يمتهن الخوف
هنا مدن العشق
حيث كل المتاهات
تؤدي إلى جرحي
الأربعاء، ٣ مارس ٢٠١٠
سبارتكوس
سؤال بسيط : لماذا لايتعلق أي شعب يغمره الاحباط طوال تاريخ من حكم الاباطرة بأي أمل .. لماذا يحاولون حرمان الناس حتى من أن فكرة المهدي المنتظر وحي خيال قادرة في اقل تقدير على أن تروادهم .. مجرد أن تراودهم .. أبواق نظام المضارع المستمر ترى أن البرادعي مدير وكالة زرية لكنه ليس حتما حاكم دولة .. لكن أي من تلك الأقلام الزائفة لم يفسر لنا نحن البلهاء منذ متى كان العسكر الجاثمون على انفاسنا المستمرين باحذيتهم الثقيلة فوق أعناقنا رجال دولة .. والمعنى بالطبع دولة مدنية تحكمها المؤسسات والقانون والدستور .. أن فكرة الحاكم الملهم الأبدي المقدس تحتاج إلى سبارتكوس جديد .. مخلصا لكابوس الوراثة والأستبداد والحكم بالوكالة لصالح كل شئ فاسد
الثلاثاء، ٢ مارس ٢٠١٠
وحدك
وحدك تغيرين وجه التاريخ الممل السقيم الرتيب .. تعيدين لي ماكنت قد نسيته في دولاب حزين لبقايا رجل عاش ينتظر ملهمته .. من وسط ركام أحلام مهملة تطلين كما جنيات البحر وبطلات القصص القديمة ..تعيدين لي خاصية الذكورة وبطل قصة الحب القديم .. وحدك تذكرينني بالأناقة وبالعطر وبافخم بدلاتي وأشهى كتاباتي .. في عينيك سيدتي أعود إلى الف عام من الدفء وفي شعرك أسافر لبطلات الأساطير .. وأعود من جديد لأقرأ لنزار وأسمع لعبدالحليم
الاثنين، ١ مارس ٢٠١٠
أكاذيبنا
تلك الوديعة
التي تمشي فينا
بمنتهى الأناقة
ترتب للإختباء
تتسكع شوارع البراءة
أكاذيبنا
تتلصص من نافذة
تمثيلة صفراء
التي تمشي فينا
بمنتهى الأناقة
ترتب للإختباء
تتسكع شوارع البراءة
أكاذيبنا
تتلصص من نافذة
تمثيلة صفراء
السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٠
الاثنين، ٢٢ فبراير ٢٠١٠
الأحد، ٣ مايو ٢٠٠٩
لسة ب ح ل م 

أحلم أن أشخطب روحي على المسافة الجارحة بين سور الكنيسة والبيت الكبير .. أحلم أن العب الأستغماية مع قمرة أخويا محمد وأصاحب نجمات السما من لونتهن البهية الشجية أختي سهيرة أحلم أن أصر ذاتي الخضراء الملتبسة إلى الغيطان المترعة بالأغاني أحلم أن أستبق الريح على جسر بحري البلد وأغني لناي البهجة المسجلة على حيطان الدروب المثقلة بالقصص القديمة .. أحلم أن اظل صبيا مدهشا لخالتي بلسم وغالية وزتونة .. أحلم أن أزيح الغبار عن عينا الألم التي لعبت لحظة في عيون قريتي العاشقة المعشوقة .. أحلم أن تبقيني أمي مرزوقة طي كتمان طفولة مستحيلة .. أحلم أن أفترش ألعابي بين العزف المنفرد أبي علي الكبير وبين الشجن الساكت في ضحكات طفلي الأثر علي الصغير .. أنا .. لسة ب ح ل م
الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٠٩
أشهد أن لا أمرأه إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنت
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تشبهني كصورة زيتية
في الفكر والسلوك إلا أنت
والعقل والجنون إلا أنت
والملل السريع
والتعلق السريع
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد أخذت من اهتمامي
نصف ما أخذتِ
واستعمرتني مثلما فعلت
وحررتني مثلما فعلت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تعاملت معي كطفل عمره شهران
إلا أنتِ ..
وقدمت لي لبن العصفور
والأزهار والألعاب
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
كانت معي كريمة كالبحر
راقية كالشعر
ودللتني مثلما فعلت
وأفسدتني مثلما فعلت
أشهد أن لا امرأة
قد جعلت طفولتي
تمتد للخمسين .. إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت
وإن في سُرَّتِها
مركز هذا الكون
أشهدُ أن لا امرأة ً
تتبعها الأشجار عندما تسير
إلا أنتِ ..
ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي
إلا أنتِ ..
وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة
وحرضت رجولتي عليَّ
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
توقف الزمان عند نهدها الأيمن
إلا أنتِ ..
وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد غيرت شرائع العالم إلا أنت
وغيرت
خريطة الحلال والحرام
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال
تحرقني .. تغرقني
تشعلني .. تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحتل نفسي أطول احتلال
وأسعد احتلال
تزرعني
وردا دمشقيا
ونعناعا
وبرتقال
يا امرأة
اترك تحت شَعرها أسئلتي
ولم تجب يوما على سؤال
يا امرأة هي اللغات كلها
لكنها
تلمس بالذِهْنِ ولا تُقال
أيتها البحرية العينين
والشمعية اليدين
والرائعة الحضور
أيتها البيضاء كالفضة
والملساء كالبلور
أشهدُ أن لا امرأة ً
على محيط خصرها . .تجتمع العصور
وألف ألف كوكب يدور
أشهدُ أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي
على ذراعيها تربى أول الذكور
وآخر الذكور
أيتها اللماحة الشفافة
العادلة الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفوله
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت
وكسرت أصنامهم
وبددت أوهامهم
وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت
أشهد أن لا امرأة
إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة
واعتبرت حبي لها
خلاصة الفضيله
أشهدُ أن لا امرأة ً
جاءت تماما مثلما انتظرت
وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت
وجاء شكل نهدها
مطابقا لكل ما خططت أو رسمت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت
تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت
يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها
لكنها برغم شعري كله
قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت
أشهدُ أن لا امرأة ً
مارست الحب معي بمنتهى الحضاره
وأخرجتني من غبار العالم الثالث
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
قبلك حلت عقدي
وثقفت لي جسدي
وحاورته مثلما تحاور القيثاره
أشهدُ أن لا امرأة ً
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنت
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تشبهني كصورة زيتية
في الفكر والسلوك إلا أنت
والعقل والجنون إلا أنت
والملل السريع
والتعلق السريع
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد أخذت من اهتمامي
نصف ما أخذتِ
واستعمرتني مثلما فعلت
وحررتني مثلما فعلت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تعاملت معي كطفل عمره شهران
إلا أنتِ ..
وقدمت لي لبن العصفور
والأزهار والألعاب
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
كانت معي كريمة كالبحر
راقية كالشعر
ودللتني مثلما فعلت
وأفسدتني مثلما فعلت
أشهد أن لا امرأة
قد جعلت طفولتي
تمتد للخمسين .. إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت
وإن في سُرَّتِها
مركز هذا الكون
أشهدُ أن لا امرأة ً
تتبعها الأشجار عندما تسير
إلا أنتِ ..
ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي
إلا أنتِ ..
وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة
وحرضت رجولتي عليَّ
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
توقف الزمان عند نهدها الأيمن
إلا أنتِ ..
وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد غيرت شرائع العالم إلا أنت
وغيرت
خريطة الحلال والحرام
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال
تحرقني .. تغرقني
تشعلني .. تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحتل نفسي أطول احتلال
وأسعد احتلال
تزرعني
وردا دمشقيا
ونعناعا
وبرتقال
يا امرأة
اترك تحت شَعرها أسئلتي
ولم تجب يوما على سؤال
يا امرأة هي اللغات كلها
لكنها
تلمس بالذِهْنِ ولا تُقال
أيتها البحرية العينين
والشمعية اليدين
والرائعة الحضور
أيتها البيضاء كالفضة
والملساء كالبلور
أشهدُ أن لا امرأة ً
على محيط خصرها . .تجتمع العصور
وألف ألف كوكب يدور
أشهدُ أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي
على ذراعيها تربى أول الذكور
وآخر الذكور
أيتها اللماحة الشفافة
العادلة الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفوله
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت
وكسرت أصنامهم
وبددت أوهامهم
وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت
أشهد أن لا امرأة
إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة
واعتبرت حبي لها
خلاصة الفضيله
أشهدُ أن لا امرأة ً
جاءت تماما مثلما انتظرت
وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت
وجاء شكل نهدها
مطابقا لكل ما خططت أو رسمت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت
تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت
يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها
لكنها برغم شعري كله
قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت
أشهدُ أن لا امرأة ً
مارست الحب معي بمنتهى الحضاره
وأخرجتني من غبار العالم الثالث
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
قبلك حلت عقدي
وثقفت لي جسدي
وحاورته مثلما تحاور القيثاره
أشهدُ أن لا امرأة ً
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٠٩
أكرهها

أكرهها واشتهي وصلها
وإنني أحب كرهي لها
أحب هذا المكر في عينها
وزورها إن زورت قولها
أكرهها عين كعين الذئب محتالة
طافت أكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون أحداقها
وأطفأت ثورتها عقلها
أشك في شكي إذا أقبلت باكية
شارحة ذلها
فان ترفقت بها إستكبرت
و جررت ضاحكة ذيلها
إن عانقتني كسرت أضلعي
و أفرغت على فمي غلها
يحبها حقدي ويا طالما وددت
إذ طوقتها قتلها
نزار قباني
الخميس، ٢٣ أبريل ٢٠٠٩
المثالية العمياء
كثير من البشر يعيش في وهم مايسمى في علم النفس بمصطلح " المثالية العمياء " .. وخلاصة الفكرة أن كل مايصدر عنا هو نموزج مثالي أعمى لاجدال فيه وأننا قد نصل في أقل القليل إلى أنصاف أنبياء ..وكما أن الموت لا يحدث إلا للأخرين فإن الأخطاء أيضاء لاتصدر إلا عن الأخرين وتستوجب في هذه الحالة أن نتواضع ونتدخل جراحيا ونتقمص دور الأستاذ لنقول لمن يعلنون عن أخطائهم : عيب ياولد ماتعملش كدا تاني ! .. مساكين هؤلاء المرضى بمثاليتهم العمياء .. مضحك صديقي الذي يعيش حياته على أنه تمثال ثلج أبيض يخاف لو ظهرت عقدة واحدة من عقده لذاب ضعفا وهو يرتجف من أخطائه كفأر مذعور .. و يقول مصطفى أمين : لاتطالب الضعفاء بالاعتذار فالأقوياء فقط يعرفون شجاعة الإعتراف .. اعتذر لكم لأنني ببساطة جملة تناقضات .. وإنني الخطيئة التي تتحرك على الأرض والتي ترجو مع إشراقة كل صباح من الله وحده ( لا كائنات المثالية العمياء المعصومون ) : التوبة
كثير من البشر يعيش في وهم مايسمى في علم النفس بمصطلح " المثالية العمياء " .. وخلاصة الفكرة أن كل مايصدر عنا هو نموزج مثالي أعمى لاجدال فيه وأننا قد نصل في أقل القليل إلى أنصاف أنبياء ..وكما أن الموت لا يحدث إلا للأخرين فإن الأخطاء أيضاء لاتصدر إلا عن الأخرين وتستوجب في هذه الحالة أن نتواضع ونتدخل جراحيا ونتقمص دور الأستاذ لنقول لمن يعلنون عن أخطائهم : عيب ياولد ماتعملش كدا تاني ! .. مساكين هؤلاء المرضى بمثاليتهم العمياء .. مضحك صديقي الذي يعيش حياته على أنه تمثال ثلج أبيض يخاف لو ظهرت عقدة واحدة من عقده لذاب ضعفا وهو يرتجف من أخطائه كفأر مذعور .. و يقول مصطفى أمين : لاتطالب الضعفاء بالاعتذار فالأقوياء فقط يعرفون شجاعة الإعتراف .. اعتذر لكم لأنني ببساطة جملة تناقضات .. وإنني الخطيئة التي تتحرك على الأرض والتي ترجو مع إشراقة كل صباح من الله وحده ( لا كائنات المثالية العمياء المعصومون ) : التوبة
الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٠٩
زعيم لدولة نفسي
مقيدا على ذرائع طفل غريب الأطوار ..
.. وبقايا فوضى تسقط من شرفة إنسان.. .. كان لي قلبا يمارس حق الطير .. وقت الكتابة على حافة الحروف .. فأنا لا اعرف كيف أرتدي أناقة الإحساس .. أضبط رابطة عنقي إلى ليالي العشاق .. هنا صبي يلملم ألعابه .. فوق رمال بحر .. يقطعني بجنونه .. فأقذف الرتابة بالتمرد .. وبالكلمات تماثيل الوقار .. لست مواطنا في مملكة قلبك .. أنا زعيم لدولة نفسي .. وخلفي طابور حالم من زمن الثوار

مقيدا على ذرائع طفل غريب الأطوار ..
.. وبقايا فوضى تسقط من شرفة إنسان.. .. كان لي قلبا يمارس حق الطير .. وقت الكتابة على حافة الحروف .. فأنا لا اعرف كيف أرتدي أناقة الإحساس .. أضبط رابطة عنقي إلى ليالي العشاق .. هنا صبي يلملم ألعابه .. فوق رمال بحر .. يقطعني بجنونه .. فأقذف الرتابة بالتمرد .. وبالكلمات تماثيل الوقار .. لست مواطنا في مملكة قلبك .. أنا زعيم لدولة نفسي .. وخلفي طابور حالم من زمن الثوار
الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩
الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩
في محاولة جديدة لنشر غسيلي :
أكاذيب النت العادية
يدفعك الفضول الصحفي غالبا وربما محاولة الكشف عن النفس البشرية ( تلاحظوا عظمة التعبير في عبارة : الكشف عن النفس البشرية - على اعتبار أن الأخ دارون هو من يتحدث ) تدفعك الغلاسة التي تحتفظ بحق أنتاجها من يوم كنت تلعب في طين برك المنشية اللذيذ .. و ربما يدفعك البحث عني أنا شخصيا أو عنك أنت شخصيا أيضا.. يدفعك يا أخ أحمد كل هذا للبحث في سلة الفراغ الهائل التي تكتظ بكل هذه النفوس الباحثة عن خلاص ممكن على الفضاء المفتوح الذي يعرف بالنت : منتديات .. نوافذ حوار .. مواقع تعارف .. مواقع زواج .. مدونات .. والكثير الذي يحال أغلبه وباتقان إلى كلمة : تشات .. ياترى ماهذا الذي يحدث بالفعل .. ومالذي يعبر عنه .. حاولت أن أفهم وكالعادة لم يحدث ( الفهم طبعا ) جربت كل مايعاقب عليه قانون دولة الزوجية من تعارف وحوار وما يكلفه هذا من بذل مشاعر باهظة وبعدها بدأ نشر غسيلي :
فمثلا و أمام شخصية أحمد المراهق الأمور الكاجوال الاستايل الذي يرتع في عمر ال 17 كان عالم المراهقات يقصد أحمد بالكوفي شوب والنايت كلوب والفسح والطلعات .. بالإضافة إلى الأشياء الأخرى التي تم الإفصاح عنها بسلام إذا ماكان هناك عشاء وتوفرت ظروف تطبيق المشاهد المعتادة في هذه المناسبات السعيدة .. أسامة الشاب الذي يلعب في مقتبل الثلاثين كان مقصودا أكثر بفكرة أنه بالإمكان أن يلتحق بزيجة كاجوال تابعة لأحدى الطرق ( الصوفية ) الجديدة في عالم زواج اليومين دول وأشهرها العرفي وإذا لم يكن الأخير ممكنا فلا مانع أن جاءت الزيجة بإحدى توابعه ( نظرا لكثرة أسماء الزواج المتوفرة والحضور البارز للزهايمر المبكر يصعب حفظها ) .. أما حين وصلت إلى حدود الأرق المزمن الذي أتمتع به وفق العنوان الظريف : رجل في الأربعينات .. فقد أتضح أن العالم كله يتحدث بهذه اللغة وأن الأربعينات مطلوبة جدا في السوق ربما بحكم أنها عمر تلعب ببساطة في مساحة مواربة فضفاضة يحيلها المتصابيين أمثالي إلى أواخر عصرالشباب في حين يجيزها العواجيز اللذين ليسوا من أمثالي بالطبع إلى بداية محترمة جدا أسمها : اليأس ( وأظن أن كلمة : يأس .. تاخد أكتر على اليأس الفسيولجي التابع لتلميحات ليلة الخميس ) .. الوطن العربي كله ياسادة أربعينيين يبحثون عن أنفسهم في مساحة فراغ عاطفي ووجداني وجنسي و نفسي هائل .. لكن لماذا بقي العاملين الأشد إثارة للإهتمام في فكرة التشات هما الجنس و هذا الكذب الشنيع الذي ننطوي عليه مغلفا بتمثيليات شديدة البراعة ووفق أشكال وأنواع وأعمار مختلفة .. وهي أكاذيب نبدأها في بداية التعارف بعبارة بسيطة جدا هي : على فكرة ياحمد أنا من النوع اللي ميعرفش يكذب .. وبعدها تكون هذه العبارة وحدها كافية لتغطية كل أحداث الخيال العلمي الذي نجود به في مساحة التجلي طوال فترة التعارف .. سألت نفسي ربما لأني لم أجد حد كبير أسأله : لماذا كل هذا الخراب الداخلي الذي هو حد الفداحة .. ثم عدت وتراجعت عن سؤال نفسي وبحثت عن حد كبير ومع ذلك لم ظل السوعال حائرا .. هل ياترى كانت إجابة السيدة المحترمة كافية حين قالت لي وبالحرف الواحد : أبدا يا أحمد دي أكاذيب النت العادية !!!
أكاذيب النت العادية
يدفعك الفضول الصحفي غالبا وربما محاولة الكشف عن النفس البشرية ( تلاحظوا عظمة التعبير في عبارة : الكشف عن النفس البشرية - على اعتبار أن الأخ دارون هو من يتحدث ) تدفعك الغلاسة التي تحتفظ بحق أنتاجها من يوم كنت تلعب في طين برك المنشية اللذيذ .. و ربما يدفعك البحث عني أنا شخصيا أو عنك أنت شخصيا أيضا.. يدفعك يا أخ أحمد كل هذا للبحث في سلة الفراغ الهائل التي تكتظ بكل هذه النفوس الباحثة عن خلاص ممكن على الفضاء المفتوح الذي يعرف بالنت : منتديات .. نوافذ حوار .. مواقع تعارف .. مواقع زواج .. مدونات .. والكثير الذي يحال أغلبه وباتقان إلى كلمة : تشات .. ياترى ماهذا الذي يحدث بالفعل .. ومالذي يعبر عنه .. حاولت أن أفهم وكالعادة لم يحدث ( الفهم طبعا ) جربت كل مايعاقب عليه قانون دولة الزوجية من تعارف وحوار وما يكلفه هذا من بذل مشاعر باهظة وبعدها بدأ نشر غسيلي :
فمثلا و أمام شخصية أحمد المراهق الأمور الكاجوال الاستايل الذي يرتع في عمر ال 17 كان عالم المراهقات يقصد أحمد بالكوفي شوب والنايت كلوب والفسح والطلعات .. بالإضافة إلى الأشياء الأخرى التي تم الإفصاح عنها بسلام إذا ماكان هناك عشاء وتوفرت ظروف تطبيق المشاهد المعتادة في هذه المناسبات السعيدة .. أسامة الشاب الذي يلعب في مقتبل الثلاثين كان مقصودا أكثر بفكرة أنه بالإمكان أن يلتحق بزيجة كاجوال تابعة لأحدى الطرق ( الصوفية ) الجديدة في عالم زواج اليومين دول وأشهرها العرفي وإذا لم يكن الأخير ممكنا فلا مانع أن جاءت الزيجة بإحدى توابعه ( نظرا لكثرة أسماء الزواج المتوفرة والحضور البارز للزهايمر المبكر يصعب حفظها ) .. أما حين وصلت إلى حدود الأرق المزمن الذي أتمتع به وفق العنوان الظريف : رجل في الأربعينات .. فقد أتضح أن العالم كله يتحدث بهذه اللغة وأن الأربعينات مطلوبة جدا في السوق ربما بحكم أنها عمر تلعب ببساطة في مساحة مواربة فضفاضة يحيلها المتصابيين أمثالي إلى أواخر عصرالشباب في حين يجيزها العواجيز اللذين ليسوا من أمثالي بالطبع إلى بداية محترمة جدا أسمها : اليأس ( وأظن أن كلمة : يأس .. تاخد أكتر على اليأس الفسيولجي التابع لتلميحات ليلة الخميس ) .. الوطن العربي كله ياسادة أربعينيين يبحثون عن أنفسهم في مساحة فراغ عاطفي ووجداني وجنسي و نفسي هائل .. لكن لماذا بقي العاملين الأشد إثارة للإهتمام في فكرة التشات هما الجنس و هذا الكذب الشنيع الذي ننطوي عليه مغلفا بتمثيليات شديدة البراعة ووفق أشكال وأنواع وأعمار مختلفة .. وهي أكاذيب نبدأها في بداية التعارف بعبارة بسيطة جدا هي : على فكرة ياحمد أنا من النوع اللي ميعرفش يكذب .. وبعدها تكون هذه العبارة وحدها كافية لتغطية كل أحداث الخيال العلمي الذي نجود به في مساحة التجلي طوال فترة التعارف .. سألت نفسي ربما لأني لم أجد حد كبير أسأله : لماذا كل هذا الخراب الداخلي الذي هو حد الفداحة .. ثم عدت وتراجعت عن سؤال نفسي وبحثت عن حد كبير ومع ذلك لم ظل السوعال حائرا .. هل ياترى كانت إجابة السيدة المحترمة كافية حين قالت لي وبالحرف الواحد : أبدا يا أحمد دي أكاذيب النت العادية !!!
الأربعاء، ١ أبريل ٢٠٠٩
حليم .. بروفة أخيرة 
- " أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا " صافح وجه البركة ، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة
قطع / من الدرابة إلى دكان رزقالله تقطع هي الوصل برفقة الشمس
- " ياحبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة
عشت أجمل عمر "
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة ، يقدم من صميم قلبه سبيله الارتوازي ، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني قطع / صفحة الماء الرائق تعكس صورة لقصة حب
- " لا فكرنا زمان يعاندنا لا .. لا.. لا
و لا أيام تقدر تبعدنا لا .. لا .. لا "
الحقائب المكتظة بالبعاد تكدس أسراب الغروب التي تنسحب من فوق رصيف المحطة البارد لحظة انكسار
قطع / تسلم وجهها إلى نافذة الخيال ، يسافر هو في شعرها المرسل في ضمير الريح
- " رديت وكمان رديت وفضلت أرد لحد مافاتت
ونسيت روحي وصحيت أتاريها خدت الشمس وغابت "
ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
يابنات الحور حلو الشعور دا القمر مخنوق ومعناش خبر ، ليل قريتنا يغرق في بطن النداهة
قطع / من الكولة ورايح تمنح عينيها إلى حزنه ، يقبض على يدها ، يخترقان معا زهو المستحيل
- " ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح زى أوراق الشجر .. وقت الخريف .. رماها الريــــح "
لقطة كبيرة : يد عبدالحليم التي تسقط في المشهد تبحث عن لبنى في الفراغ
قطع / الوسادة الخالية / سينما القوصية/ 1979 / التتر حسب الظهور : جمال حلمي ، صلاح غبريال ، ميلاد عدوي ، مجدي زكريا ، أحمد سعد ، وجيه عبدالمسيح ..
- وإنما أنت قلبها -
تختال الوجوه في ذاكرة الأسماء – يلتبس الشجن تضاء شموع الخيال - أنا وحليم - بروفة أخيرة :
" وستعرف بعد رحيل العمربأنك كنت تطارد خيط دخان

- " أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا " صافح وجه البركة ، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة
قطع / من الدرابة إلى دكان رزقالله تقطع هي الوصل برفقة الشمس
- " ياحبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة
عشت أجمل عمر "
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة ، يقدم من صميم قلبه سبيله الارتوازي ، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني قطع / صفحة الماء الرائق تعكس صورة لقصة حب
- " لا فكرنا زمان يعاندنا لا .. لا.. لا
و لا أيام تقدر تبعدنا لا .. لا .. لا "
الحقائب المكتظة بالبعاد تكدس أسراب الغروب التي تنسحب من فوق رصيف المحطة البارد لحظة انكسار
قطع / تسلم وجهها إلى نافذة الخيال ، يسافر هو في شعرها المرسل في ضمير الريح
- " رديت وكمان رديت وفضلت أرد لحد مافاتت
ونسيت روحي وصحيت أتاريها خدت الشمس وغابت "
ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
يابنات الحور حلو الشعور دا القمر مخنوق ومعناش خبر ، ليل قريتنا يغرق في بطن النداهة
قطع / من الكولة ورايح تمنح عينيها إلى حزنه ، يقبض على يدها ، يخترقان معا زهو المستحيل
- " ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح زى أوراق الشجر .. وقت الخريف .. رماها الريــــح "
لقطة كبيرة : يد عبدالحليم التي تسقط في المشهد تبحث عن لبنى في الفراغ
قطع / الوسادة الخالية / سينما القوصية/ 1979 / التتر حسب الظهور : جمال حلمي ، صلاح غبريال ، ميلاد عدوي ، مجدي زكريا ، أحمد سعد ، وجيه عبدالمسيح ..
- وإنما أنت قلبها -
تختال الوجوه في ذاكرة الأسماء – يلتبس الشجن تضاء شموع الخيال - أنا وحليم - بروفة أخيرة :
" وستعرف بعد رحيل العمربأنك كنت تطارد خيط دخان
الخميس، ٥ مارس ٢٠٠٩
تراتيل ليلة شتوية
تفك أزرار قميص فتنتها
تهرب إلى عذرية الخيال
تلملم مساءا بكر
خلف ضفيرة حزنها في معطفها الثقيل
تأخذ كل الطريق المؤدية إلى غموضها تعزف خطوات أنوثتها
تتوزع على أرصفة
تنسل من عينا القمر
تقبض يدي تطارد مالا يأتي
عاريا إلا من نفسي أتجسر البرد خلفها
أقطع شوارع تقطعني
أطارد كلمات أغنيات تطاردني
الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي أتقزم ريشة في هواء أنسل إلى نفسي كما لاشئ
ها أنا طفل يتوزع على قيثارة البرد
في كل مرة أعود فيها مثقلا بعينيك
أكتشف أنني مزدحما
بسوناتا المشاعر القديمة
ألوذ إلى شمعة
تقيم نزيف ذكرياتها
تطل من نافذة روحي المزركشة بالأزرق
على شوارع الرماد
ها انا طفل يتسمح في روح الوقت
في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مضبوطا على درجة حرارة مرتفعة وهزال عام وأشلاء إنسان يكتشف انه مريض بالحزن
على إيقاع تراتيل ليلة شتوية طالما اختارت تفك ضفيرة غيابها على كتف أمرأة لا تأت
تفك أزرار قميص فتنتها
تهرب إلى عذرية الخيال
تلملم مساءا بكر
خلف ضفيرة حزنها في معطفها الثقيل
تأخذ كل الطريق المؤدية إلى غموضها تعزف خطوات أنوثتها
تتوزع على أرصفة
تنسل من عينا القمر
تقبض يدي تطارد مالا يأتي
عاريا إلا من نفسي أتجسر البرد خلفها
أقطع شوارع تقطعني
أطارد كلمات أغنيات تطاردني
الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي أتقزم ريشة في هواء أنسل إلى نفسي كما لاشئ
ها أنا طفل يتوزع على قيثارة البرد
في كل مرة أعود فيها مثقلا بعينيك
أكتشف أنني مزدحما
بسوناتا المشاعر القديمة
ألوذ إلى شمعة
تقيم نزيف ذكرياتها
تطل من نافذة روحي المزركشة بالأزرق
على شوارع الرماد
ها انا طفل يتسمح في روح الوقت
في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مضبوطا على درجة حرارة مرتفعة وهزال عام وأشلاء إنسان يكتشف انه مريض بالحزن
على إيقاع تراتيل ليلة شتوية طالما اختارت تفك ضفيرة غيابها على كتف أمرأة لا تأت
الخميس، ٢٢ يناير ٢٠٠٩
نذبح العصافير... والتفاصيل كلها سواء!
أيها السيدات والسادة
جاءنا الموت التالي
أنا العربي جئت بكفن عائلي
(وكما هي العادة)
مجترا بتاريخ الحكايا
وأشعار الفخروالهجاء
ومخادع السلاطين والأمراء
وكل الأقوال المأثورة
الممتدة من قصص شهريار
إلى الليالي الملاح
جئت أحكي الحكاية
لا اهتمامات لي تذكر
بالزمن العربي المشطوب
كما تعرفون لم أنتظم كتلميذ نجيب
في خطب السادة الزعماء
ولا تربطني بالتاريخ
سوى كتب المدرسة
لمؤرخ في العادة لم يكن هناك
لا أعرف في السياسة الألف
من صحف الأحزاب
ولا من ثقافة الوطن سوى فتيات الكليبات
أعتدت أمشي وتمشي في صدري الأغاني
بمقاس أكبرمن النشيد الوطني
أنا الذي تربطني بالحياة
علاقة المواطن الصالح
الذي يحفظ عن ظهر قلب
أن الوطنية هي السكوت
لحظة أن يتفضل ليذبحك الوطن
وأن رغيف الخبز منتهى الغباء
وأن الأحلام لها أنياب
وأن الانتماء رفاهية
تدوسها أحذية السادة النبلاء
وكان ياما كان وما أحزن الكلام
جاءني عصفور في المنام
رأيته مذبوحا مضرجا في دمي
لايتدثر دفء شتائه
كما عصافير الحدائق الغناء
لايرتدي - كما غيره - الفراء
ولا القفازات والأحذية الثمينة
ولا يتمرغ في نعيم الأمهات والآباء
ولا يقضي وقته
مع الشكولاتة وأكياس الشبسي
ولايلعب في حديقة البيت الفارهة
ولاينتظم في فرحة الأبرياء
جاءني مضرجا في دمي
تذبحه نشرات الأخبار
خير... اللهم اجعله خير
أيها السيدات والسادة
خبر عاجل من فرجة الدم البارد
من مراسل الكوابيس العادية
جاءنا نفس السؤال:
هل من مات كان العصفور؟
هل كنت أنا؟
لا فرق نحن في بث مباشر
على مقصلة الأخبار
نذبح العصافير
أما التفاصيل فكلها سواء
أيها السيدات والسادة
جاءنا الموت التالي
أنا العربي جئت بكفن عائلي
(وكما هي العادة)
مجترا بتاريخ الحكايا
وأشعار الفخروالهجاء
ومخادع السلاطين والأمراء
وكل الأقوال المأثورة
الممتدة من قصص شهريار
إلى الليالي الملاح
جئت أحكي الحكاية
لا اهتمامات لي تذكر
بالزمن العربي المشطوب
كما تعرفون لم أنتظم كتلميذ نجيب
في خطب السادة الزعماء
ولا تربطني بالتاريخ
سوى كتب المدرسة
لمؤرخ في العادة لم يكن هناك
لا أعرف في السياسة الألف
من صحف الأحزاب
ولا من ثقافة الوطن سوى فتيات الكليبات
أعتدت أمشي وتمشي في صدري الأغاني
بمقاس أكبرمن النشيد الوطني
أنا الذي تربطني بالحياة
علاقة المواطن الصالح
الذي يحفظ عن ظهر قلب
أن الوطنية هي السكوت
لحظة أن يتفضل ليذبحك الوطن
وأن رغيف الخبز منتهى الغباء
وأن الأحلام لها أنياب
وأن الانتماء رفاهية
تدوسها أحذية السادة النبلاء
وكان ياما كان وما أحزن الكلام
جاءني عصفور في المنام
رأيته مذبوحا مضرجا في دمي
لايتدثر دفء شتائه
كما عصافير الحدائق الغناء
لايرتدي - كما غيره - الفراء
ولا القفازات والأحذية الثمينة
ولا يتمرغ في نعيم الأمهات والآباء
ولا يقضي وقته
مع الشكولاتة وأكياس الشبسي
ولايلعب في حديقة البيت الفارهة
ولاينتظم في فرحة الأبرياء
جاءني مضرجا في دمي
تذبحه نشرات الأخبار
خير... اللهم اجعله خير
أيها السيدات والسادة
خبر عاجل من فرجة الدم البارد
من مراسل الكوابيس العادية
جاءنا نفس السؤال:
هل من مات كان العصفور؟
هل كنت أنا؟
لا فرق نحن في بث مباشر
على مقصلة الأخبار
نذبح العصافير
أما التفاصيل فكلها سواء
الاثنين، ١٥ ديسمبر ٢٠٠٨

الرسام والموديل
في معطفها الأحمر
تقبض على ضحكتين للشمس
ومدينة النهار
تتعلم المشي في فتنتها
تقتحم كالدهشة
تضبط إيقاع صباح شتوي
لا يمر تقليديا
يمتهن الطقوس الباهتة
التي تتمرغ في التفاصيل
من زاوية الرؤية
أو الغربة
الموديل تتاح عند لقطة
تسمح بالغياب
تضع في مدخل الرسام
بقايا حكايات
مثقلة بالبعد
وتنحاز إلى صمتها
يغمس الفرشاة
في أناقة البياض
يلملم الرسام
فضاءه
ثم يعيد البهجة
إلى موسيقى الأزرق
قبل أن تتشكل
الوجوه العابرة فيه
يقتنص نظرة تهرب
ملامح تكاد تختبئ
وغواية توارب حالما تقترب
حين تصبح الموديل روحا
يزدحم الرسام بالأغنيات
ما إن يبدأ العزف
تعود إلى سيرتها الأولى
تكتمل في محض الخيال
" الرسام والموديل"
لوحة تغيب
في مرسم
يغمر الوقت بالرمادي
وتنهزم ضحكة الالوان
تقبض على ضحكتين للشمس
ومدينة النهار
تتعلم المشي في فتنتها
تقتحم كالدهشة
تضبط إيقاع صباح شتوي
لا يمر تقليديا
يمتهن الطقوس الباهتة
التي تتمرغ في التفاصيل
من زاوية الرؤية
أو الغربة
الموديل تتاح عند لقطة
تسمح بالغياب
تضع في مدخل الرسام
بقايا حكايات
مثقلة بالبعد
وتنحاز إلى صمتها
يغمس الفرشاة
في أناقة البياض
يلملم الرسام
فضاءه
ثم يعيد البهجة
إلى موسيقى الأزرق
قبل أن تتشكل
الوجوه العابرة فيه
يقتنص نظرة تهرب
ملامح تكاد تختبئ
وغواية توارب حالما تقترب
حين تصبح الموديل روحا
يزدحم الرسام بالأغنيات
ما إن يبدأ العزف
تعود إلى سيرتها الأولى
تكتمل في محض الخيال
" الرسام والموديل"
لوحة تغيب
في مرسم
يغمر الوقت بالرمادي
وتنهزم ضحكة الالوان
السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٨
الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨
قيثارة الحزن 
أحتاج أن اتنفسك أكسجينا للعمر الحنون الغريب العجيب المريب ..للعمر الذي يأتي كإقبال الوردة ويغيب كإنطفاء الشمعة .. أحتاج أن أهرب اليك وحدك .. أهرب أليك منك .. أوربما مني .. لست أدري .. أحتاج أن أسافر إلى شاطئ عينيك البعيد .. أبني بيوتا من الرمل وأكتب على صفحة البحر دفئك .. أتلقف حنينك موجا أزرق يعيد تشكيل خارطتي المتشحة بالنزق .. أنا الطفل الآتي من جزيرة الفوضى اللانهائية .. أجيئ مجردا من قصائدي لا عاشقا متيما ولا مغامرا في مدن الرحيل .. لا قبطانا مقتحما في عواصم الغرام ..ولا ضائعا يهزو بحمى الخيال .. كنت وأظل أحتمي فقط بظل شجرة عازفا وحيدا على قيثارة الحزن
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨
الله يخليكم فضفضوا مع أحمد عبدون
أما إننا شعوب هبلة .. إما أن الأستخفاف بنا وصل حد لايطاق .. منذ فترة كنت أتابع برنامج ديني للأخ أحمد عبدون وكعادة السذج من أمثالي رحت أحتمي بحسن نية مفرط في تعابير التدين التي تغرق محيا مقدم البرنامج الورع وتقمصه المتقن لشخصية الولد الذي يدعوا إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة حتى أستوقفتني فقرة غريبة الشأن والمنظر حين أعقب البرنامج إعلان تتلاحق فيه صور المذيع الوسيم في أكثر من كادر على طريقة نجوم السينما وبصوت الأستاذ نفسه يقول فيها : فضفضوا مع أحمد عبدون بعد الساعة عشرة أو منتصف الليل حاجة زي كدا .. ولم أفهم لحظتها بحكم غبائي مالذي يحدث في هذا العالم .. ولم أعثر على كائن حي ممكن يفهمني بأي صفة شرعية أو دينية أوحتى تقاليدية تتصل البنات والمراهقات والسيدات بالفتي الوسيم نجم الشباك بعد منتصف الليل للفضفضة والإستأناس برأيه الشرعي في مسائل الدنيا والدنيا .. أليست الحياة تحتمل العجب ( ملاحظة : أنصف إحساسي الخبرالمتوفرعلى موقع جريدة المصريون بعنوان : غراميات مقدم البرنامج الديني )
أما إننا شعوب هبلة .. إما أن الأستخفاف بنا وصل حد لايطاق .. منذ فترة كنت أتابع برنامج ديني للأخ أحمد عبدون وكعادة السذج من أمثالي رحت أحتمي بحسن نية مفرط في تعابير التدين التي تغرق محيا مقدم البرنامج الورع وتقمصه المتقن لشخصية الولد الذي يدعوا إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة حتى أستوقفتني فقرة غريبة الشأن والمنظر حين أعقب البرنامج إعلان تتلاحق فيه صور المذيع الوسيم في أكثر من كادر على طريقة نجوم السينما وبصوت الأستاذ نفسه يقول فيها : فضفضوا مع أحمد عبدون بعد الساعة عشرة أو منتصف الليل حاجة زي كدا .. ولم أفهم لحظتها بحكم غبائي مالذي يحدث في هذا العالم .. ولم أعثر على كائن حي ممكن يفهمني بأي صفة شرعية أو دينية أوحتى تقاليدية تتصل البنات والمراهقات والسيدات بالفتي الوسيم نجم الشباك بعد منتصف الليل للفضفضة والإستأناس برأيه الشرعي في مسائل الدنيا والدنيا .. أليست الحياة تحتمل العجب ( ملاحظة : أنصف إحساسي الخبرالمتوفرعلى موقع جريدة المصريون بعنوان : غراميات مقدم البرنامج الديني )
الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٨
مريض بالحزن
عاريا إلإ من نفسي أتجسر البرد .. أقطع شوارع تقطعني .. أطارد كلمات أغنيات تطاردني .. الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي .. .. أتقزم ريشة في هوا حتى أنسل إلى نفسي مثل لاشئ .. ها أنا طفل يتمسح في روح الدفء .. في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مظبوط على درجة حرارة مرتفعة جدا وهزال عام وأشلاء إنسان .. يكتشف أنه مريض بالحزن

عاريا إلإ من نفسي أتجسر البرد .. أقطع شوارع تقطعني .. أطارد كلمات أغنيات تطاردني .. الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي .. .. أتقزم ريشة في هوا حتى أنسل إلى نفسي مثل لاشئ .. ها أنا طفل يتمسح في روح الدفء .. في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مظبوط على درجة حرارة مرتفعة جدا وهزال عام وأشلاء إنسان .. يكتشف أنه مريض بالحزن
الخميس، ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٨
كان الولد
كان الولد , مندور لنداهة ، مخلوط ، بريح اللقا ، سايق طراطيف الغنى مشغول بلعبة ، واخد روح التعابير على لثغة البحر، يتبعتر فوق شط الدفا ، يادوب لما الحكاية تنسى ، تاخد عمرنا ، لما البكا من غير أمارة ، الشقا لحظة إشارة ، كون النسيم ، لما حضورك ، لما غيابك ، ضحكة ، لما
معادك فوق وش الحواديت مطر، تضحك ياصاحبي ، تاخد ف وش
سؤالك المجروح ، فوق طلوعي كل يوم الصبح ، تموت م الضحك ، أو م القهر ، تضحك ياصاحبي
لما قلبك ينفض ضله ، فراشة بيضا بنت الضي ، تروح ، تروح ، طبع الخيال يرجع ، ولا يجرح ، الدنيا فوق ضحكتك ، حزن الندى ، لما دمعتك ، طفلة من جدايل فجر ، تغزل سكوتها ، تضحك ياصاحبي ، على قلب الخضار توزع غناويك ، تتعرف عليك حكاويك ، أخاف من أخر السطر ، من وجعك فوق صدر المكاتيب ، كان الولد

كان الولد , مندور لنداهة ، مخلوط ، بريح اللقا ، سايق طراطيف الغنى مشغول بلعبة ، واخد روح التعابير على لثغة البحر، يتبعتر فوق شط الدفا ، يادوب لما الحكاية تنسى ، تاخد عمرنا ، لما البكا من غير أمارة ، الشقا لحظة إشارة ، كون النسيم ، لما حضورك ، لما غيابك ، ضحكة ، لما
معادك فوق وش الحواديت مطر، تضحك ياصاحبي ، تاخد ف وش
سؤالك المجروح ، فوق طلوعي كل يوم الصبح ، تموت م الضحك ، أو م القهر ، تضحك ياصاحبي
لما قلبك ينفض ضله ، فراشة بيضا بنت الضي ، تروح ، تروح ، طبع الخيال يرجع ، ولا يجرح ، الدنيا فوق ضحكتك ، حزن الندى ، لما دمعتك ، طفلة من جدايل فجر ، تغزل سكوتها ، تضحك ياصاحبي ، على قلب الخضار توزع غناويك ، تتعرف عليك حكاويك ، أخاف من أخر السطر ، من وجعك فوق صدر المكاتيب ، كان الولد
الأحد، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٨
الخميس، ١٣ نوفمبر ٢٠٠٨
من مذكرات هارب
الحب يختنق في أي لحظة يتعرض فيها للتصحر الوجداني .. لأن الحب الحقيقي يتحدث لغة أخرى غير الكلام .. جئت من منطقة لاتعتقد بأن الحب بين الرجل للمرأة يعيش على طريقة الأفلام .. الرجل والمرأة في بلادي يعيشان مشوار حب خالد لا يرتدي أغلب الوقت ملابس الكلام.. الحب الذي يتألق في كلمات نزار وكامل الشناوي وصوت حليم ونجاة وأفلام عمر الشريف وفاتن حمامة هو حالات احتفاء بالحب أو إشارة مرور ترشدك إلى الاتجاه الجبري في شوارع العشق.. ذاكرتي الغرامية المتخمة برائحة الجنوب تكره أول لحظة يقترب فيها الحب من مدن الاستعراض المسكونة في المسلسلات العربية ب بحبك وباعشقك وبموت فيك وشفتي القمر ياليلى ودموعي تنهمر وأذكريني عند قرص الشمس .. الحب الحقيقي حالة شجن يغطيها حنان يكفي لجزيرة أبعد من الخيال لاشفتها عين ولاجت ببال الحب الحقيقي مواقف كل لحظة فيها تنطق الحب بلغة واحدة لايسمعها ولايراها ولايقرأها ولايفهمها سوى الحب الحقيقي .. ( من مذكرات هارب سابق من حكم بالغرام )
الحب يختنق في أي لحظة يتعرض فيها للتصحر الوجداني .. لأن الحب الحقيقي يتحدث لغة أخرى غير الكلام .. جئت من منطقة لاتعتقد بأن الحب بين الرجل للمرأة يعيش على طريقة الأفلام .. الرجل والمرأة في بلادي يعيشان مشوار حب خالد لا يرتدي أغلب الوقت ملابس الكلام.. الحب الذي يتألق في كلمات نزار وكامل الشناوي وصوت حليم ونجاة وأفلام عمر الشريف وفاتن حمامة هو حالات احتفاء بالحب أو إشارة مرور ترشدك إلى الاتجاه الجبري في شوارع العشق.. ذاكرتي الغرامية المتخمة برائحة الجنوب تكره أول لحظة يقترب فيها الحب من مدن الاستعراض المسكونة في المسلسلات العربية ب بحبك وباعشقك وبموت فيك وشفتي القمر ياليلى ودموعي تنهمر وأذكريني عند قرص الشمس .. الحب الحقيقي حالة شجن يغطيها حنان يكفي لجزيرة أبعد من الخيال لاشفتها عين ولاجت ببال الحب الحقيقي مواقف كل لحظة فيها تنطق الحب بلغة واحدة لايسمعها ولايراها ولايقرأها ولايفهمها سوى الحب الحقيقي .. ( من مذكرات هارب سابق من حكم بالغرام )
الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠٠٨
شيء من الاستهبال وشيء من الخوف 

المسألة ببساطة أنه في فيلم عايز حقي قرر هاني رمزي بعد استلهام ينتمي إلى عالم الفنتازيا الساخرة بيع مصر لصالح الشعب على أساس أن كل واحد هاياخدو حقو .. شخصيا لم يكن يخطر ببالي أن فكرة الفيلم من الممكن أن تقفز عن مجرد الاستلهام الفنتازي الساخر إلى فنتازيا المرارة بإنتاج خفيف الدم من قبل السادة الظرفاء الجاثمون على أنفاس مصر المحروسة في الحزب الغيروطني الاستعماري بقيادة الزعيم الملهم الرئيس المنتظر جمال مبارك .. بعد أن رأوا عرض مصر للبيع في مزاد علني لنا نحن السادة المحترمين الملقبين بالشعب من خلال وصل أمانة أخف دم أسمه : " صكوك الغفران " .. و على ما أظن أن لم يخني الزهايمر أتذكر أن هاني رمزي عرف في نهاية الفيلم أن مصر لاتباع .. والسؤال العبيط غير البرئ طبعا هو : هل ياترى ياهل ترى سوف يتذكر جمال مبارك في نهاية الأكازيون أن زواج مصر من الوراثة باطل أم أن مسألة باطل دي وقفت عند الأخ عتريس .. على أعتبار أن هناك فرق برضو بين شيء من الاستهبال وشيء من الخوف .. ودع العبير يتحدث
الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠٠٨
كان الولد

كان الولد , مندور لنداهة ، مخلوط ، بريح اللقا ، سايق طراطيف الغنى مشغول بلعبة ، واخد روح التعابير على لثغة البحر، يتبعتر فوق شط الدفا ، يادوب لما الحكاية تنسى ، تاخد عمرنا ، لما البكا من غير أمارة ، الشقا لحظة إشارة ، كون النسيم ، لما حضورك ، لما غيابك ، ضحكة ، لما
معادك فوق وش الحواديت مطر، تضحك ياصاحبي ، تاخد ف وش
سؤالك المجروح ، فوق طلوعي كل يوم الصبح ، تموت م الضحك ، أو م القهر ، تضحك ياصاحبي
لما قلبك ينفض ضله ، فراشة بيضا بنت الضي ، تروح ، تروح ، طبع الخيال يرجع ، ولا يجرح ، الدنيا فوق ضحكتك ، حزن الندى ، لما دمعتك ، طفلة من جدايل فجر ، تغزل سكوتها ، تضحك ياصاحبي ، على قلب الخضار توزع غناويك ، تتعرف عليك حكاويك ، أخاف من أخر السطر ، من وجعك فوق صدر المكاتيب ، كان الولد
معادك فوق وش الحواديت مطر، تضحك ياصاحبي ، تاخد ف وش
سؤالك المجروح ، فوق طلوعي كل يوم الصبح ، تموت م الضحك ، أو م القهر ، تضحك ياصاحبي
لما قلبك ينفض ضله ، فراشة بيضا بنت الضي ، تروح ، تروح ، طبع الخيال يرجع ، ولا يجرح ، الدنيا فوق ضحكتك ، حزن الندى ، لما دمعتك ، طفلة من جدايل فجر ، تغزل سكوتها ، تضحك ياصاحبي ، على قلب الخضار توزع غناويك ، تتعرف عليك حكاويك ، أخاف من أخر السطر ، من وجعك فوق صدر المكاتيب ، كان الولد
الاثنين، ١٠ نوفمبر ٢٠٠٨
الأحد، ٩ نوفمبر ٢٠٠٨
احتمالات المطر(للمطر والحزن خصال القيثارة جميعهم ينهمر في طفولتي )
لا احتمالات للهذيان للصبيان للبنت من تكتب روحها على غفلة الوقت للعشق أحوال يتجاوزها غالبا السادة العقلاء لا احتمالات للمطر سوى ليلة من خيالات القمر
غيمة روح في قمة أناقتها تنتظر أن تفشي سرها يفاجئها الحنين تنهار بين يدي فراشة تفرش ضفيرتها تصفي
حزنها قطرة .. قطرة لا احتمالات للفرح سوى أزرقها حين يرقص على دقات البياض
تزف لشتائنا رسائل الغرام تنزف جرح السماء لحظة ضعفها ترسم على وجع الشوارع أحاسيسها تغسل دموع نجمة فوق أسطح البيوت تهرب خلف ضحكاتها تتسرب عناقيد الدفء على ناصية مجهولة تكتظ بالسكوت بين يدي طفل غريب الأطوار تعزف مقطوعات لجنونها لا سقف للبرد لا احتمالات للمطر
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠٠٨

روح شاغرة تكفي لفراشة
عند نهارات مشغولة بالزرقة
تراوغ على مشارف الفجر تسرب من بين يدي ليل وحيد
مرفأ لطفلين
وجرحا من مشاعر الخريف
أهب للأول ضمير زهرة
وللآخر ما يقبل القسمة على عاشقين
وإذا للحزن قاطع طريق يختال على نواصي البهجة
فللوجع عينا ذئب تتربص بضحكات البحر
ولي مسالك الوجد
أفضي إلى حيث ما يتشح البنفسج
لي أقوال تنتظم في مسودات الشجن
أعمال تتسع للبهجة
كما للعمر انكسارات الوردة هزائم الرومانسية لي فوضى طفل يغامر في بهو لعبة بحجم الخيال لإيقاع الياسمين دلال حسناء وللألم مخالب نمر للبنت أيضا رقصات خصلة على ظهر الخيال
للمنتظرون على قارعة أنقاضي وزر الأناة الضاربة في القلب
مقصلة الروح المعلقة فوق شوارع متخمة
لي طعم الرحيل عند زرقة المغيب
المراوغ على ضفة الوجع لهم فعل البعاد لي على غفلة توارب : روح شاغرة تكفي لفراشة
عند نهارات مشغولة بالزرقة
تراوغ على مشارف الفجر تسرب من بين يدي ليل وحيد
مرفأ لطفلين
وجرحا من مشاعر الخريف
أهب للأول ضمير زهرة
وللآخر ما يقبل القسمة على عاشقين
وإذا للحزن قاطع طريق يختال على نواصي البهجة
فللوجع عينا ذئب تتربص بضحكات البحر
ولي مسالك الوجد
أفضي إلى حيث ما يتشح البنفسج
لي أقوال تنتظم في مسودات الشجن
أعمال تتسع للبهجة
كما للعمر انكسارات الوردة هزائم الرومانسية لي فوضى طفل يغامر في بهو لعبة بحجم الخيال لإيقاع الياسمين دلال حسناء وللألم مخالب نمر للبنت أيضا رقصات خصلة على ظهر الخيال
للمنتظرون على قارعة أنقاضي وزر الأناة الضاربة في القلب
مقصلة الروح المعلقة فوق شوارع متخمة
لي طعم الرحيل عند زرقة المغيب
المراوغ على ضفة الوجع لهم فعل البعاد لي على غفلة توارب : روح شاغرة تكفي لفراشة
الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠٠٨
علمني حبك علمني حبك .. أن أحزن و أنا محتاج منذ عصورلامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور لامرأة.. تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور علمني حبك سيدتي أسوء عاداتي علمني أخرج من بيتي في الليلة ألاف المرات.. و أجرب طب العطارين..و أطرق باب العرافات.. علمني ..أخرج من بيتي..لأمشط أرصفة الطرقات و أطارد وجهك..في الأمطار..
( شكرا صديقي القائد الاعلى لأناقة الكلمات كنت رحيما عن من تركت لي شظاياها )
الخميس، ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٨
الثلاثاء، ١٦ سبتمبر ٢٠٠٨

حمص مقلي طير عقلي
أطراف الديس تغمر الفضاء المفتوح من بيت تادرس إلى دكة أبوي عبدالحكيم حين ولي الأمر يستكين إلى موقعه الأثير تداعب النسمات الحانية خشخشات الكزورين وأطراف النبق وقد سمح السكون بتوارد الهمهمات ذاتها التي تراسل من شباك فضيلة ونعمات ومن الجسر حيث حكايات غالية وعزيزة وهند وقد شقت أسراب منهكة من اللنضة نمرة عشرة الفتحات المواربة من بيت روزة وكانت أم يوسف في مدخل بيتها قد انتهت من عرض حكايتها الأثرة لوحيد يتسلم أوراق نعاسه على قدميها : حمص مقلي طير عقلي ياليل يا عين .. الليل المتربص على بوابة الدير يلتقيك بدهشته الأولى حين يقدم بمهابة من عمق البراح الواصل ابتداء من النافورة إلى الضوء الخافت المتسرب من أوراق الصفصاف تمثال السيدة العذراء حين يصبح بياضها جلاءا يذدهر في جملته المد المفروش من الخضار إلى مدخل بيت أبونا قبل الرواق المؤدي إلى باب الكنيسة مباشرة .. الاحتفاء المعتاد من الكلبة الأرمنتي يجعلني أتحفز لأتسلق أقدام أبي فيما كانت سبيل لازمت المقطف الذي تعبق فيه من تحت البشكير رائحة البسكويت والكحك والرغفان الشمسي والفول السوداني والبلح .. حينها كامل اللوندي يشرع في لملمة صرير البوابة الكبيرة يسند الكولوب إلى الأرض : ربنا يجعلو عيد مبارك ياحاج علي .. اتفضلوأبونا مخائيل فوق
مقطع من رواية تحت ظل الكتابة / حنفية بيت علي
أطراف الديس تغمر الفضاء المفتوح من بيت تادرس إلى دكة أبوي عبدالحكيم حين ولي الأمر يستكين إلى موقعه الأثير تداعب النسمات الحانية خشخشات الكزورين وأطراف النبق وقد سمح السكون بتوارد الهمهمات ذاتها التي تراسل من شباك فضيلة ونعمات ومن الجسر حيث حكايات غالية وعزيزة وهند وقد شقت أسراب منهكة من اللنضة نمرة عشرة الفتحات المواربة من بيت روزة وكانت أم يوسف في مدخل بيتها قد انتهت من عرض حكايتها الأثرة لوحيد يتسلم أوراق نعاسه على قدميها : حمص مقلي طير عقلي ياليل يا عين .. الليل المتربص على بوابة الدير يلتقيك بدهشته الأولى حين يقدم بمهابة من عمق البراح الواصل ابتداء من النافورة إلى الضوء الخافت المتسرب من أوراق الصفصاف تمثال السيدة العذراء حين يصبح بياضها جلاءا يذدهر في جملته المد المفروش من الخضار إلى مدخل بيت أبونا قبل الرواق المؤدي إلى باب الكنيسة مباشرة .. الاحتفاء المعتاد من الكلبة الأرمنتي يجعلني أتحفز لأتسلق أقدام أبي فيما كانت سبيل لازمت المقطف الذي تعبق فيه من تحت البشكير رائحة البسكويت والكحك والرغفان الشمسي والفول السوداني والبلح .. حينها كامل اللوندي يشرع في لملمة صرير البوابة الكبيرة يسند الكولوب إلى الأرض : ربنا يجعلو عيد مبارك ياحاج علي .. اتفضلوأبونا مخائيل فوق
مقطع من رواية تحت ظل الكتابة / حنفية بيت علي
الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٨
يوميات ريموت كنترول
- أسمهان : دراما هادئة سلسة تجاوزت الصيغ التقليدية لتمجيد وتعظيم السير الذاتية وتعاملت مع فكرة أن رموز الفن في النهاية بني آدمين مثلنا وقدمت أسمهان على أنها إنسان طبيعي يقبل القسمة على الاحتمالات
- يحيى الفخراني : شرف فتح الباب حالة إبداعية لفنان لايعيش الشخصية بقدر ماتعيشه وتتغلغل فيه بصدق كبير .. خامة تانية خالص عن السادة اللي من كتر تمثيلهم على نفسهم فاض بيهم وأصبحوا بيمثلوا علينا
- خالد صالح وهند صبري : أداء مقنع لممثلين من فصيلة الصدق
- شوك توك موجة كوميدي / راجل وست ستات : محاولة ممكنة للضحك من خلال خفة دم حقيقية خالية من كلسترول الاستظراف
- غادة عبدالرازق وهالة فاخر / ريا وسكينة : استظراف من منطقة متخمة بتقل الدم لحد بيلعب في غير ملعبه لفكرة برنامج تدخل في إطار برامج تضييع الوقت وحشر ساعات البث بعلب الكرتون
- أسمهان : دراما هادئة سلسة تجاوزت الصيغ التقليدية لتمجيد وتعظيم السير الذاتية وتعاملت مع فكرة أن رموز الفن في النهاية بني آدمين مثلنا وقدمت أسمهان على أنها إنسان طبيعي يقبل القسمة على الاحتمالات
- يحيى الفخراني : شرف فتح الباب حالة إبداعية لفنان لايعيش الشخصية بقدر ماتعيشه وتتغلغل فيه بصدق كبير .. خامة تانية خالص عن السادة اللي من كتر تمثيلهم على نفسهم فاض بيهم وأصبحوا بيمثلوا علينا
- خالد صالح وهند صبري : أداء مقنع لممثلين من فصيلة الصدق
- شوك توك موجة كوميدي / راجل وست ستات : محاولة ممكنة للضحك من خلال خفة دم حقيقية خالية من كلسترول الاستظراف
- غادة عبدالرازق وهالة فاخر / ريا وسكينة : استظراف من منطقة متخمة بتقل الدم لحد بيلعب في غير ملعبه لفكرة برنامج تدخل في إطار برامج تضييع الوقت وحشر ساعات البث بعلب الكرتون
الخميس، ١١ سبتمبر ٢٠٠٨
الأربعاء، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٨

للحزن قاطع طرق يعمل لحسابي ( أريت على ضيك كلام جميل زيك , كفاية نورك عليا ااااا ) , ولمحطات القطارات لفحة باردة في شتاءات قضبانها جسدي , تصدرني المنشية إلى مداخيل المدن الغريبة عبر كراتين تعبأني لحم مجمد , نوافذ السفر بحار ملح لاتمنح سوى أزرقها الذي يغرق في شريط يتلاطم من البيت الكبير الى السكة الحديد , كل مرةأكدس فيها الشوارع والبيوت والوجوه والحنين في حقائب تنوء باغترابتها تكون أشيائي كلها قد استدلت على العنوان الذي أكون أخر من يصله أنا المرافق الوحيد لأشياء لا تكلف حجز مقاعد أو أرفف, حين تكون قد نفضت يدها دون هاندباك تنتهي بالبقاء في كل مرة كأنه لم يعد يليق بالقاهرة تلك المدينة المتوحشة أن تمد يدها ومن أول صفعة تتمعن في طولي الممتد إلى أول الجنوب ( أسمر يا اسمراني مين أساك عليا )
الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨
كفاح يسرا ونضال سميرة
الدراما صفحة من صفحات التعبير عن الواقع في صور متعددة ..و الممثل خامة تتشكل بألف وجه والفنان الحقيقي هو ببساطة من تتذكر أدواره أكثر من تذكرك لأسمه .. فيه حاجة هنا تدفع للغثيان من الأكلاشيه الأبدي الثابت المكرر المقرر المعلق على حيط المثالية السمجة لنضال الست يسرا وكفاح الست سميرة للدرجة التي يسأل البني آدم فيها نفسه : هما يسرا وسميرة دول مش تبع اللحم الحي للخير والشر مش نمازج بشرية برضوا ضمن إطار واقعنا المعاش ولا دول تماثيل شمع .. عشر أعمال متوالية لكل من السيدتين لانرى فيها سوى امرأة خلقت في هذه الحياة من أجل الكفاح المسلح ضد الشر ونضال العالم الثالث من أجل التحرر .. أتمنى ألا يأتي يوم وتصبح يسرا وسميرة بدلا من النشيد الوطني .. لأن تورتة الخيرالمملة اللي بتهطل علينا في أعمالهم تحتاج حاجة حادقة مجرمة وشرانية نحلي بيها
الدراما صفحة من صفحات التعبير عن الواقع في صور متعددة ..و الممثل خامة تتشكل بألف وجه والفنان الحقيقي هو ببساطة من تتذكر أدواره أكثر من تذكرك لأسمه .. فيه حاجة هنا تدفع للغثيان من الأكلاشيه الأبدي الثابت المكرر المقرر المعلق على حيط المثالية السمجة لنضال الست يسرا وكفاح الست سميرة للدرجة التي يسأل البني آدم فيها نفسه : هما يسرا وسميرة دول مش تبع اللحم الحي للخير والشر مش نمازج بشرية برضوا ضمن إطار واقعنا المعاش ولا دول تماثيل شمع .. عشر أعمال متوالية لكل من السيدتين لانرى فيها سوى امرأة خلقت في هذه الحياة من أجل الكفاح المسلح ضد الشر ونضال العالم الثالث من أجل التحرر .. أتمنى ألا يأتي يوم وتصبح يسرا وسميرة بدلا من النشيد الوطني .. لأن تورتة الخيرالمملة اللي بتهطل علينا في أعمالهم تحتاج حاجة حادقة مجرمة وشرانية نحلي بيها
الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠٠٨
فاطمة وماريكا وراشيل
الفهم والكذب وبطاقة التموين
كثيرا ما نذهب إلى عقول الآخرين ونحن نمسك في أيدينا بدور الوصي .. وغالبا ما نستمتع في ممارسة الحجرعلى فهم الأخرين ونحن نتلبس تحت جلودنا شخصية المحضر , العبدلله شخص مظبوط على نغمة فطرية لاتقبل بالأوصياء على طريقة هؤلاء الذين يعيشون العمر وهم العالمون ببواطن الأمورلا ينطقون الا بصوت اليقين .. ولا بالمحضرين من يتجاوزون مسألة تبديد العفش إلى القبض على حق البشر في الفهم .. الحمدلله أنني لا أنتمي إلى منطقة السادة الأساتذة كوني ببساطة عضو فاعل في جمعية لعب العيال ..أجمل الأشياء ( غير الكنافة بالقشطة) أن تعيش العمر وأنت تقدم تجربة تقبل القسمة على كل الاحتمالات ..تجربة تجرح نفسها تلعب مع نفسها تلوم نفسها تدلل نفسها تخرج في موعد على العشاء مع نفسها .. ساذجة الادعاءات السمجة التي نقصد بها أن نظهر للعلن وكأننا ماشاء الله ملائكة تمشي على الأرض .. نرتعش أمام عيوبنا ونفعل كل شئ كي ندسها في جيوب الأخرين وإن فشلنا في تعليقها على شماعة زمن الكذب والظروف الصعبة وقسوة الدنيا وأمريكا وحسن عبدالرؤوف وخالتي صفية والدير وبقية تلك الأسطوانة المشروخة .. فأننا على أقل تقدير نفعل كل شئ لندوس على عنق أي حد في طريقنا يمكن له أن يلبس القضية .. قضية ضعفنا أمام عيوبنا .. نكذب الكذبة ونظل نكبر فيها حتى نعيشها حقيقة وتصبح فينا أشجارا .. وأظن أن المشكلة الحقيقية هي أننا نعاني من التصحر الروحي والعاطفي والنفسي وهو مايفقدنا فرص محاولة الدخول إلى أرواحنا لنفتش فيها عن المنشورات السرية لأخطائنا ليس من أجل القبض عليها بقدر مواجهتها .. لا أعرف أيضا لماذا أتذكر الآن تحديدا تلك السيدة التي عشت أتابع أمساكها في أكاذيبها باديها واسنانها واندهش من متعتها في ذلك وكأنها لاتمارس إبادة حربية لأنسانيتها بقدر ما تمارس العزف المنفرد على آلة الناي ذات غروب حالم على شط الحياة .. مضحكين احنا حين نصاب بمرض إدعاء الذكاء الزيادة مضحكين أكتر عندما يفيض بنا هذا الأوبشن على اعتبار انه في هذه الحال حتما سنضطر غير آسفين إلى توزيع ذكائنا الزيادة مع بطاقات التموين على الغلابة من البني آدمين .. على فكرة مش عارف ليه حاسس أنه من حقكم إذا لاحظتم خاصية التنوع في هذا المقال ( الفهم – الكذب – بطاقة التموين ) أن ترشحوه بأريحية إذا القافية تحكم إلى جائزة : فاطمة وماريكا وراشيل
الأربعاء، ٣ سبتمبر ٢٠٠٨
شاعرية رمضان تعيد ني إلى خط الحنين
على بابك أنا وطفولتي .. فأفتح لي أبواب روحي
ثمة علاقة لاتحتمل القسمة على العمر الذي يدوس بقوة في منطقة الأربعين تلك التي ترتع في الأماني الصغيرة التي لاتكبر وتظل تعاند تجاعيد السنين بطفولة تقفزاينما أعلن رمضان على شخصي الحنين .. ليس في مقدوري تفسيرا ممكنا لطفولة تقف على باب رمضان تتلمس فيه بعدا شفيفا وجارفا موازيا للبعد الديني الطبيعي..ذلك الشئ الذي لايقبض على تفسيره يسري في دواخلنا يعيد لنا بناء اللحظات البكر من انسانيتنا ..من الملوك والرؤساء على مقاعدهم الوثيرة إلى عامل بسيط يكدح تحت شمس حارقة .. من مايسمى مجازا مرسلا بالسادة النخب إلى مايسمى أيضا في حدود هذا المجاز المرسل برجل الشارع .. من أصحاب ربطات العنق الشيك إلى انسان بسيط الحال .. من عقول تدعي توكيل الفهم العام داخل كردون العالم الاول الى البشر محدودي الفهم من أمثالنا المنتمون بإخلاص الى كردون العالم الثالث .. من كل هذه الخارطة شديدة التنوع امام تبيناتها المصنوعة بفعل فاعل يجئ هو بكل إجلال ليثبت المشهد ويضغط على زر الكاميرا ليلتقط المشهد الانساني الواحد فيما يمكن تسميته بتوحد الروح عند الخط البكر من فضائلها .. وحده رمضان يدغدغ صغائرنا الخاطئة يمنحنا حق اللجوء الى ارواحنا دونما واسطة ..فعلى صوت أثر للشيخ سيد النقشبندي .. كانت تواشيحه الشجية ترسم ملامح الشهر الفضيل في رومانسية البعاد التي تغلف قريتنا .. كنا نلملم أطراف طفولتنا الغضة ونطوق المسجد الصغير الوحيد المصنوع من الطوب اللبن من كل ناحية حين يقف الحاج عبدالله مشدوها عند القبة يؤذن للمغرب فنأخذ من أطرف صوته مايسمح لنا أن نطير دفعة واحدة كما سرب حمام أبيض ينتشر في شوارع القرية وحواريها خلف صوت واحد يقول : أفطر ياصايم عالكحك العايم .. وكانت هذه ببساطة متناهية هي الوسيلة الوحيدة لابلاغ الصائمين في قريتنا بالافطار عندما كانت ستينات القرن الماضي بمثابة عزلة حضارية لقرية المنشية التي تنتمي باتقان الى عوالم الصعيد الجواني قبل ان تدخل بسلام حزام عصر الانترنت .. أما صوت عمي علي خلاف فقد كان ملازما للسحور .. الذي كان يسمح أيضا بحيز ممكن من شقاوة الطفولة حين كنا نتربص بالرجل خلف الليالي التي لم يكن قد حالفها حظ الكهرباء في ذلك الوقت حتى أن الرجل قد فر هاربا ذات مرة في أحد الحواري الضيقة تاركا خلفه الطبلة الكبيرة حينما أيقن أن هذا الكم الكبير من الايادي الصغيرة التي حاصرته بغتة تعبث في جسده وحاجياته لايمكن ان تكون لاطفال عاديين بقدر ماهي للعفاريت في زمن كانت تنشط فيه ذاكرة الهوس بهذه الأخيرة .. رمضان الطفولة أثر وحميم .. تتجدد طفولته في كل عصر.. لانه خالد بعبق لايغيب يعيدني الى طفولتي أو يعيد طفولتي لي .. في رمضان نبدأ في غسيل الروح من مخلفات سقوطنا .. يتعصب البعض ويحيل عصبيته الى رمضان ينام البعض طوال اليوم ويحيل ذلك الى رمضان يضيق خلق البعض ويحيل ذلك الى رمضان يتزمر البعض ويحيل ذلك الى رمضان .. أليس هذا مضحكا بل وغريبا .. رمضان الذي يجئ ليعيد لنا بناء انسانيتنا في أبهى صورها هو فرصة لتقديم أفضل مالدينا في كل شئ وعلى الاقل فمن الطبيعي ان نكمل مسيرة من
كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , من كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , من كانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام
فليس رمضان موسم أو أكازيون للخمول والنوم والكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل يليق به أن نستقبله نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والكرم ,
رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار نفخة الروح على طينة الأرض رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية أكثر انسانية , وأكثر تلاحما وترابطا مع ألاخرين .. أنه مشروع عام لطيب النفس, لا للخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..! يجئ رمضان محتفيا بشاعرية الانسان عند خطها البكر فأتحوا له أبواب أرواحكم ببساطة لايصادرها سلطة أو جاه أو غرور ..أسمحوا للذات النابضة بالحب أن تقف تحت دش رمضان لغسيل الوجدان . فأنا عن ذات نفسي أقول له في عادة لاتغيب : أنا وطفولتي على بابك فأتح لي أبواب روحي .. فأنا وأنت على خط الحنين
على بابك أنا وطفولتي .. فأفتح لي أبواب روحي
ثمة علاقة لاتحتمل القسمة على العمر الذي يدوس بقوة في منطقة الأربعين تلك التي ترتع في الأماني الصغيرة التي لاتكبر وتظل تعاند تجاعيد السنين بطفولة تقفزاينما أعلن رمضان على شخصي الحنين .. ليس في مقدوري تفسيرا ممكنا لطفولة تقف على باب رمضان تتلمس فيه بعدا شفيفا وجارفا موازيا للبعد الديني الطبيعي..ذلك الشئ الذي لايقبض على تفسيره يسري في دواخلنا يعيد لنا بناء اللحظات البكر من انسانيتنا ..من الملوك والرؤساء على مقاعدهم الوثيرة إلى عامل بسيط يكدح تحت شمس حارقة .. من مايسمى مجازا مرسلا بالسادة النخب إلى مايسمى أيضا في حدود هذا المجاز المرسل برجل الشارع .. من أصحاب ربطات العنق الشيك إلى انسان بسيط الحال .. من عقول تدعي توكيل الفهم العام داخل كردون العالم الاول الى البشر محدودي الفهم من أمثالنا المنتمون بإخلاص الى كردون العالم الثالث .. من كل هذه الخارطة شديدة التنوع امام تبيناتها المصنوعة بفعل فاعل يجئ هو بكل إجلال ليثبت المشهد ويضغط على زر الكاميرا ليلتقط المشهد الانساني الواحد فيما يمكن تسميته بتوحد الروح عند الخط البكر من فضائلها .. وحده رمضان يدغدغ صغائرنا الخاطئة يمنحنا حق اللجوء الى ارواحنا دونما واسطة ..فعلى صوت أثر للشيخ سيد النقشبندي .. كانت تواشيحه الشجية ترسم ملامح الشهر الفضيل في رومانسية البعاد التي تغلف قريتنا .. كنا نلملم أطراف طفولتنا الغضة ونطوق المسجد الصغير الوحيد المصنوع من الطوب اللبن من كل ناحية حين يقف الحاج عبدالله مشدوها عند القبة يؤذن للمغرب فنأخذ من أطرف صوته مايسمح لنا أن نطير دفعة واحدة كما سرب حمام أبيض ينتشر في شوارع القرية وحواريها خلف صوت واحد يقول : أفطر ياصايم عالكحك العايم .. وكانت هذه ببساطة متناهية هي الوسيلة الوحيدة لابلاغ الصائمين في قريتنا بالافطار عندما كانت ستينات القرن الماضي بمثابة عزلة حضارية لقرية المنشية التي تنتمي باتقان الى عوالم الصعيد الجواني قبل ان تدخل بسلام حزام عصر الانترنت .. أما صوت عمي علي خلاف فقد كان ملازما للسحور .. الذي كان يسمح أيضا بحيز ممكن من شقاوة الطفولة حين كنا نتربص بالرجل خلف الليالي التي لم يكن قد حالفها حظ الكهرباء في ذلك الوقت حتى أن الرجل قد فر هاربا ذات مرة في أحد الحواري الضيقة تاركا خلفه الطبلة الكبيرة حينما أيقن أن هذا الكم الكبير من الايادي الصغيرة التي حاصرته بغتة تعبث في جسده وحاجياته لايمكن ان تكون لاطفال عاديين بقدر ماهي للعفاريت في زمن كانت تنشط فيه ذاكرة الهوس بهذه الأخيرة .. رمضان الطفولة أثر وحميم .. تتجدد طفولته في كل عصر.. لانه خالد بعبق لايغيب يعيدني الى طفولتي أو يعيد طفولتي لي .. في رمضان نبدأ في غسيل الروح من مخلفات سقوطنا .. يتعصب البعض ويحيل عصبيته الى رمضان ينام البعض طوال اليوم ويحيل ذلك الى رمضان يضيق خلق البعض ويحيل ذلك الى رمضان يتزمر البعض ويحيل ذلك الى رمضان .. أليس هذا مضحكا بل وغريبا .. رمضان الذي يجئ ليعيد لنا بناء انسانيتنا في أبهى صورها هو فرصة لتقديم أفضل مالدينا في كل شئ وعلى الاقل فمن الطبيعي ان نكمل مسيرة من
كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , من كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , من كانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام
فليس رمضان موسم أو أكازيون للخمول والنوم والكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل يليق به أن نستقبله نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والكرم ,
رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار نفخة الروح على طينة الأرض رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية أكثر انسانية , وأكثر تلاحما وترابطا مع ألاخرين .. أنه مشروع عام لطيب النفس, لا للخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..! يجئ رمضان محتفيا بشاعرية الانسان عند خطها البكر فأتحوا له أبواب أرواحكم ببساطة لايصادرها سلطة أو جاه أو غرور ..أسمحوا للذات النابضة بالحب أن تقف تحت دش رمضان لغسيل الوجدان . فأنا عن ذات نفسي أقول له في عادة لاتغيب : أنا وطفولتي على بابك فأتح لي أبواب روحي .. فأنا وأنت على خط الحنين
الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٨
مذكرات الولد الشاطر
كالعادة يقطع مسافة واحدة بين الشعر وخصال الحزن ، ينزف جملة هزائم عند نواصي تتشح بضحكاته ، على أرصفة العرض المجاني يضع تحت أقدم المارة مهملات من تفاصيله ، الولد يفتش في الريح ، ينتظر أن تتعرى الروح قبالة بحر ضال ، فيختلس نظرات وقحةحين تمشط شعر رحيلها ، يخطف من الزرقةملهمة ،قذفتها الأوجاع إلى طرف من مخيلته ، الولد يتربص بالوقار ، حتى يخرج أدراج التجاعيد ، فيخلع عنه جملة ألعاب ، يتسلل إلى نفسه يتنطط في طفولته ، الولد .. الشاطر.. يعلق .. خيباته .. و ... يعزف
أنا أعتذر لي
كنت هناك .. دائما أبدا كنت هناك .. في ذلك الركن القصي البعيد من روحي .. لم أكن أتلهف لقائنا .. سوى ما كنت أرسمه لك في قصائدي .. وأدسه أليك في خطابات الصمت المكتوبة على صفحة قلبي .. كنت دائما موغلة في القدم حيث تاريخي المكتوب على جغرافيا الطفولة .. لم أكن أستعجل حضورك .. أو أسئل عنك فيروز الشطئان .. ربما كنت أدرك أنني لم أزل أقف على ناصية قلبك .. موشيا جراحاتي بأغنيات حليم .. فجأة وكما جنية بحر تتربص بقلب تعرفه منذ ألف عام .. وقفت صدفة غامضة تقطعين مشوار عمري .. التقيتك في أقرب نقطة مني... للأسف كنت أقل من طفولتي فوضويتي وجنوني .. أنا أعتذر لي فقد كنت أكثر من عادية
الاثنين، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٨
- ياسيدتي تهزمني حكاياتي
كالملائكة لم أرسم لها صورا سوى ملامح ترانيم تعزف روحها أمام كورال من محض الخيال يفاجأني قلبك فتأكدت من بياضها من أجنحتك المحلقة تحت سماء تلوذ إلى صمتها كفصل من الأطفال يجتاحون تفاصيل النعاس بشخبطون على جدران الوجد أسئلة الياسمين يرسمون أحلامهم فوق نهارات تختبئ في روح الصباح كما يليق بأميرات الحكايا البعيدة ترتدين أمسية تضاء بعطرك يتجلى ما يطرق باب خجلي فأتخفى في مراوغاتي كما حقل من البنفسج يغامر على كراسة الفرح أنا عابر السبيل المحمل بأهازيجي في مدن تتوجس بالغريب القبطان متى شرعت الموانئ في مرفئ عينيك ماتمنحه العصافير ملهمة تعيد إكتشاف الحزن للقمر طفلة تشاغب في بؤبؤالبحر أزرقه ياسيدتي هنا رجل تهزمه حكاياته
يرتبك من المشاعر القديمة
يتقدمه تاريخ مهدر كتبته نوايا الأحلام
يخاف من فرس تركض في عينيك تشن غارات أنوثتها على معاقل الغرام
تقتحم بيوت الرمال تلون جدران بيتي ترسم صورا منسية للعاشق القديم
ثم تلوذ بضمير الغائب أنا وأزمة منتصف العشق
كلانا في وجع البعاد عند مراوغات قطة سيامية تتمسح في روح الوقت تزرع في الكلام طعم الدهشة
تقيم سرداقا للشعر فيرقص .. متى أعلنت إيقاع ضحكاتها
كالملائكة لم أرسم لها صورا سوى ملامح ترانيم تعزف روحها أمام كورال من محض الخيال يفاجأني قلبك فتأكدت من بياضها من أجنحتك المحلقة تحت سماء تلوذ إلى صمتها كفصل من الأطفال يجتاحون تفاصيل النعاس بشخبطون على جدران الوجد أسئلة الياسمين يرسمون أحلامهم فوق نهارات تختبئ في روح الصباح كما يليق بأميرات الحكايا البعيدة ترتدين أمسية تضاء بعطرك يتجلى ما يطرق باب خجلي فأتخفى في مراوغاتي كما حقل من البنفسج يغامر على كراسة الفرح أنا عابر السبيل المحمل بأهازيجي في مدن تتوجس بالغريب القبطان متى شرعت الموانئ في مرفئ عينيك ماتمنحه العصافير ملهمة تعيد إكتشاف الحزن للقمر طفلة تشاغب في بؤبؤالبحر أزرقه ياسيدتي هنا رجل تهزمه حكاياته
يرتبك من المشاعر القديمة
يتقدمه تاريخ مهدر كتبته نوايا الأحلام
يخاف من فرس تركض في عينيك تشن غارات أنوثتها على معاقل الغرام
تقتحم بيوت الرمال تلون جدران بيتي ترسم صورا منسية للعاشق القديم
ثم تلوذ بضمير الغائب أنا وأزمة منتصف العشق
كلانا في وجع البعاد عند مراوغات قطة سيامية تتمسح في روح الوقت تزرع في الكلام طعم الدهشة
تقيم سرداقا للشعر فيرقص .. متى أعلنت إيقاع ضحكاتها
السبت، ٩ أغسطس ٢٠٠٨
الأربعاء، ٣٠ يوليو ٢٠٠٨
السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨
الأربعاء، ٩ أبريل ٢٠٠٨
رؤى / نادي لصوص الكلمة!
أحمد المنشاوي*
أحد الصعايدة الكبار يقدم لوجه من وجوهنا المثقلة بالبعاد على الخلاف المتداول (قالوا علينا ديابة واحنا ياناس غلابة)، بالقول: الجنوبي ياسيدي يخاف من اثنتين البحر والمرأة الكاذبة، وإذا سمح لي الكبير أمل دنقل بإضافة فهي: وnightclub أيضا، فمن منطقة توجس من كل ما هو مدنية ظلت علاقتنا بمصطلح النادي تنحصر في ما يرد إلى بلدنا عنه من مسلسلات أهل البندر، بدءا من شاب أو فتاة ينحدر أي منهما من أسرة أرستقراطية يظهر في مشهد «على أنو رايح أو جاي» إلى النادي سواء هو نهاري أو ليلي امتدادا إلى المفهوم العام، الذي وصلنا بعد أن قطعنا جزءا من المسافة الحضارية التي تفصل بيننا وبين عقول الناس المتفتحين، على ان النادي «ممكن يكون حاجة كويسة»... (وإذا انه غالبا فليس دائما بيودي النار)، وأنه قد يتشكل في عناوين أكثر فخامة، كنوادي رجال الأعمال ونادي سيدات الليونز (احتمال ينتهي العمردون أن أعرف الأخير ده أيه)، ونواد للديبلوماسيين ونواد للقضاة ونواد للشرطة، (غير ناديهم الكبير والمفضل في خدمة الشعب – طبعا)، وظل مفهوم النادي يأخذ بيد القروي الساذج الذي بهرته المدينة وضواحيها إلى ما هو طريف أحيانا وغريب أكثر من أحيان، إلا أن ناديا في موقعه على الانترنت، قد قدم عنوانا أكثر سخرية مما كنت أتصور: نادي لصوص الكلمة... ولأنني أعرف أنه قد يقوم «بني آدم الصبح على حيله»، ليقول أنا «رايح» النادي «ويطلع» النادي لكرة القدم أو لتنس الطاولة، أو قد يفتخر أحد بأنه عضو في النادي الأهلي أو السكة الحديد، فهذا كله جائز أما أن تقول حضرتك إنك «رايح تاخد الشاي»، في نادي لصوص الكلمة، أو أن تقدم نفسك إلى صديق محترم وبراءة الأطفال في عينيك... بأنك عضو بارز فيه فأظن أن الأمر هنا يحتاج مراجعة... أما مفاجاة هذا النادي الذي دخلته- والله العظيم-كزائر فقط فقد تمثلت في هذه الأسماء التي تحظى بشرف العضوية (بل وبصور فخمة تتصدر الموقع)، ومنهم من هو شهير جدا، ومنهم من تصورت أنه يتصف بالصدق، ومنهم من تخيلت أنه أبعد خطوتين عن ممارسة السطو المسلح على جهد وخيال وانجاز وإبداع أحد وفي وضح النهار– على اعتبار أنه لا نهار أكثر من النشر العلني- وذلك من خلال الأدلة والوثائق على تلك السرقات من نشر للمواد الأصلية، والمقارنات الواضحة وتواريخ النشر ومع تقديري للقائمين على النادي في جهدهم لكشف لصوص الكلمة، فيبدو أنه الآن فقط يجب على المرء حتى لو أنه جنوبي- بما يجره عليك المصطلح من محدودية وغلبنة وأشياء اخرى- التفكير جديا في الحصول على عضوية ناد ما، وربما يفلح بك البحث في الوصول إلى ما يتسق معك بيئيا كـ»نادي الصعايدة ضوط كوووم»، على الأقل الأمر الذي يبقي علاقتك بنادي اللصوص واضحة ومحددة فقط عند مستوى: الزائر! ( جريدة الراي / الاربعاء / 9/ ابريل )
* شاعر وصحافي مصري
menshewe@hotmail.com
أحمد المنشاوي*
أحد الصعايدة الكبار يقدم لوجه من وجوهنا المثقلة بالبعاد على الخلاف المتداول (قالوا علينا ديابة واحنا ياناس غلابة)، بالقول: الجنوبي ياسيدي يخاف من اثنتين البحر والمرأة الكاذبة، وإذا سمح لي الكبير أمل دنقل بإضافة فهي: وnightclub أيضا، فمن منطقة توجس من كل ما هو مدنية ظلت علاقتنا بمصطلح النادي تنحصر في ما يرد إلى بلدنا عنه من مسلسلات أهل البندر، بدءا من شاب أو فتاة ينحدر أي منهما من أسرة أرستقراطية يظهر في مشهد «على أنو رايح أو جاي» إلى النادي سواء هو نهاري أو ليلي امتدادا إلى المفهوم العام، الذي وصلنا بعد أن قطعنا جزءا من المسافة الحضارية التي تفصل بيننا وبين عقول الناس المتفتحين، على ان النادي «ممكن يكون حاجة كويسة»... (وإذا انه غالبا فليس دائما بيودي النار)، وأنه قد يتشكل في عناوين أكثر فخامة، كنوادي رجال الأعمال ونادي سيدات الليونز (احتمال ينتهي العمردون أن أعرف الأخير ده أيه)، ونواد للديبلوماسيين ونواد للقضاة ونواد للشرطة، (غير ناديهم الكبير والمفضل في خدمة الشعب – طبعا)، وظل مفهوم النادي يأخذ بيد القروي الساذج الذي بهرته المدينة وضواحيها إلى ما هو طريف أحيانا وغريب أكثر من أحيان، إلا أن ناديا في موقعه على الانترنت، قد قدم عنوانا أكثر سخرية مما كنت أتصور: نادي لصوص الكلمة... ولأنني أعرف أنه قد يقوم «بني آدم الصبح على حيله»، ليقول أنا «رايح» النادي «ويطلع» النادي لكرة القدم أو لتنس الطاولة، أو قد يفتخر أحد بأنه عضو في النادي الأهلي أو السكة الحديد، فهذا كله جائز أما أن تقول حضرتك إنك «رايح تاخد الشاي»، في نادي لصوص الكلمة، أو أن تقدم نفسك إلى صديق محترم وبراءة الأطفال في عينيك... بأنك عضو بارز فيه فأظن أن الأمر هنا يحتاج مراجعة... أما مفاجاة هذا النادي الذي دخلته- والله العظيم-كزائر فقط فقد تمثلت في هذه الأسماء التي تحظى بشرف العضوية (بل وبصور فخمة تتصدر الموقع)، ومنهم من هو شهير جدا، ومنهم من تصورت أنه يتصف بالصدق، ومنهم من تخيلت أنه أبعد خطوتين عن ممارسة السطو المسلح على جهد وخيال وانجاز وإبداع أحد وفي وضح النهار– على اعتبار أنه لا نهار أكثر من النشر العلني- وذلك من خلال الأدلة والوثائق على تلك السرقات من نشر للمواد الأصلية، والمقارنات الواضحة وتواريخ النشر ومع تقديري للقائمين على النادي في جهدهم لكشف لصوص الكلمة، فيبدو أنه الآن فقط يجب على المرء حتى لو أنه جنوبي- بما يجره عليك المصطلح من محدودية وغلبنة وأشياء اخرى- التفكير جديا في الحصول على عضوية ناد ما، وربما يفلح بك البحث في الوصول إلى ما يتسق معك بيئيا كـ»نادي الصعايدة ضوط كوووم»، على الأقل الأمر الذي يبقي علاقتك بنادي اللصوص واضحة ومحددة فقط عند مستوى: الزائر! ( جريدة الراي / الاربعاء / 9/ ابريل )
* شاعر وصحافي مصري
menshewe@hotmail.com
الأحد، ٣٠ مارس ٢٠٠٨
رؤى / ضبط وإحضار
أحمد المنشاوي *
الفيلسوف، المعلم، الذي هبط بالفلسفة الى الأرض، الكاريزما التي لم تنته، لم يترك وراءه كتابا واحدا، سقراط لم يفعل، لكن شابا لم يتجاوز الثلاثين فعل، انجز أربعة كتب فشلت حتى الآن في الاحتفاظ بعنوان واحد منها- ليس عيبا في المؤلف بقدرعادة ذاكرة الحفظ التي تربت على أن الحفظ لايجوز شرعا الا لأسماء الحكام وجدول الضرب، وبعد خبرة محترمة في منطقة كونك محرر ثقافة سابق (قد تلاحظون: أولا التواضع في كلمة سابق- ثانيا كلمة خبرة مع ثقافة تبدو كأنها اتجاه جبري ناحية كهرباء وبنشرالسعادة)، وهي خبرة تضاف الى خبرة التلصص وخبرة التفنيس في كل شيء وخبرات أخرى يطول شرحها من تلك التي ينعم بها من شاء القدر أن يكونوا في موقع المهمين على الأرض، وحيث انني لا أؤمن بالفكرة القديمة بوحدة الموضوع الذي يجر المقال الى أي ناحية، فقد توقفت عند أحد الاصدقاء الذي أهداني مشكورا كتابه، الذي عانى بدوره من الاحتفاظ بي كولد مهذب بأكثر من سطري الاهداء وهوما دفعني مباشرة الى الصفحة الأخيرة التي واجهتني بصدمة حضارية مفادها أنه قد صدر للصديق 12 كتابا بالتمام والكمال (وهو من لايزال يلعب مثلي في وجع الأربعينات)، وهي كتب تنوعت في اتجاهات لا تتقاطع حتى لوصادفت دوار الأمم المتحدة حيث تبدأ بفن الايتيكيت وتنتهي بالرواية وتمر بالرياضة والفن، ولم أجد ما اختصر به موقفي من كتب الرجل سوى ما أكده أحد الزملاء على أنه في مثل هذه الحالة التأليفية المزمنة للصديق، فان البني آدم لن تتوافر لديه الفرصة كي يمارس حقه الشرعي (في العطس)... كتب محمد روميش مجموعة قصصية واحدة ورحل وكانت أجمل ما قرأت، وصدر لغيره عشرة كتب كانت من أجمل ما تم تقديره في سوق الورق الخام، لاغبار على ماكينة ضخ الكتب سوى ورطة الزميل محرر الثقافة حين تهطل عليه الكتب في انتظار تقديم قراءة لها على طريقة تقرير موظف الحكومة، دونما أي اعتبار من أصحابها لفكرة الحالة التي يجب أن تنشأ بين الزميل والكتاب بغض النظر عن فزاعة الكاتب الكبير والكاتب الصغير على اعتبار أننا نعرف فقط الكاتب الجميل، وهو الأمر الذي اضطر معه أحد الأصدقاء من أبناء الكار وبعد ملاحقات ماراثونية من شاعرة (حدث ذلك في القاهرة حتى لا يتعب أحد في البحث )، أن يسهب في مقاله الأسبوعي عما تتحلى به الشاعرة من قدرات وصور وكسر للأطر، وبذلك ظل الرجل عند ضميره الابداعي وفي الوقت نفسه كان صادقا بالفعل (قدرات وصور وأطر)، وبخاصة بعدما أثبتت السيدة أنه من حقها أن تشعر كيفما تشاء طالما أنها لا تشعر بالشعر دون ان تفطن بالطبع الى شكر الزميل الذي احتفظ لها بصفة الجميلة... والا فمن أين تأتي الصور والقدرات والأطر؟... أجمل الكتب هي التي ينجزها أصحابها للمتعة الشخصية وفق لعبة فنية يغامرون بها ثم يتركون ما يغازل منها ذائقة التلقي دونما سقف... وأسوأ الكتب هي التي يكتبها أصحابها وفي سطر تشم سطوة الملازم أول الناقد وفي سطر آخر تتعثر في رجل مباحث ماسك في ايده قارئ، على اعتبار أنه ظل الطقس مناسبا واستطعت أن تتجاوز الصفحة المخصصة لعصابة البنيوية والتفكيكية وما بعد الحداثة، أكره كلمة الناقد أخاف من أستاذيتها ثقيلة الدم وأحب لعب العيال لأن أجمل ما قرأت في حياتي كان لناس يكتبون وهم متلبسون باللعب، وهو تلبس من النوع الذي تفشل محاكم التقعير أن تواجهه بالضبط والاحضار!
* شاعر وصحافي مصري ( جريدة الراي الاحد 30/ مارس )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















