الأربعاء، ٢٦ مايو ٢٠١٠
وراها ولا قدامها
الصادق يفتح نافذة رحبة أمام أي اتهام .. قدم له اتهاما عقليا واحدا يمكن أن يواجهه بالرد والتفنيد الكاذب يرتبك ويهتز ويدعي ويرواغ ويفشل في مواجهة اي دليل عقلي ( نافذته تضيق عن خرم ابرة ) , الصادق لايهاب نقاط ضعفه الكاذب يرهبه ان تضغط على هذا الوتر . الصادق شخص ليس بحاجة للدفاع عن نفسه الكاذب اكثر الناس الحاحا في الدفاع عن نفسه . الصادق محدد جدا واضح جدا الكاذب مراوغ جدا مجادل جدا . الصادق يرى بوضوح تصرفاته الكاذب أعمى عنها مطلقا .. يقول الصادق نعم اخطأت الكاذب لاتدخل هذه الكلمة قاموسه .. الصادق ضمن جماليات الحياة حاجة تحبها لو كان يعيش بيننا بدرجة مجرم سفاح الكاذب حاجة تكرها لو كانت تمر بينا على صفة ملاك .. كلنا أخطاء تمشي على الأرض الفارق فقط في اننا من الناس اللي بيمشوا : وراها .. ولا .. قدامها
الثلاثاء، ٢٥ مايو ٢٠١٠
حبيبها أنا
ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
رحمك الله يا أم أحمد
كلما فجأني الموت بوفاة عزيز : أقف أتامل أفكر وإن فشلت بضعفي حتى في الاتعاظ ... أدرك أنه على الأقل قمة الغباء في هذه الدنيا أن تحقد أو تكره أو تظلم ..كثير من الشر المجاني الذي نرتكبه مضمرا ناعما داخل النفس تجاه الاخرين هو في الحقيقة ليس فقط إثم يحصد الينا الذنوب بقدر كونه قمة الغباء لانه ببساطة متناهية : أنك تلعب لصالح الأخرين .. أقصد أنه شر لن تستفيد منه والاستفادة ستحال إلى من حقدت عليهم أو كرهتهم أو ظلمتهم ..( ضمرت لهم الشر في الدنيا واستفادو منك في الاخرة ) هو الشر الذي نرتكبه كي يتقدمنا خطوة ويقف امامنا شاهدا علينا .. الموت يخطف الاعزاء يجرحنا ويترك لنا التأمل .. المفارقة أن كثير من البشر لو نظرت إلى صلافتهم في عناد أنفسهم وعدم قدرتهم على التسامح تشعر أنك أمام جبال من الجفاء لا يعظها موت ولا يهزلها شعرة في رأس .. يارب دعنا دائما بشرا حقيقيين نقر طوال الوقت بأخطائنا نعترف بها نتسامح مع الاخرين نتسامى فوق جراحنا .. رحمك الله يا أم أحمد جرحتي دموعي في المسافة من المطار إلى وحدتي
روائع الشاعر عبدالوهاب محمد وصوت نجاة : مستغناش عنك
مستغناش عنك بالدنيا مستغناش
انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
مستغناش عنك بالدنيا مستغناش انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
بيشغلونى كتير حسادك بيشغلونى
ويحيلونى وكل مناهم لواسونى انما ابدا
دا انت حياتى وضى عيونى
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك
انت ولا حد بيشغل عمرى بعدك انت
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك انت
يا احبك انت يا اما بلاش ماستغناش عنك
مستغناش عن حبك ليا ولا احساسك والحنية
ولا عن فرحه قلبك بيا
مستغنااااااااش
مستغناش ابدا يا عنيا عن تفكيرك دايما فيا
ولا عن لهفه شوقك ليا
ولا فى حب بيلمس قلبى غيرك انت
ولا فى حد بيشغل عمرى بعدك انت
مستغناش عنك بالدنيا
مستغناش
انا فى الحب يا احبك انت يا اما بلاش
انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
مستغناش عنك بالدنيا مستغناش انا فى الحب
يا احبك انت يا اما بلاش
بيشغلونى كتير حسادك بيشغلونى
ويحيلونى وكل مناهم لواسونى انما ابدا
دا انت حياتى وضى عيونى
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك
انت ولا حد بيشغل عمرى بعدك انت
ومافيش حب بيلمس قلبى غيرك انت
يا احبك انت يا اما بلاش ماستغناش عنك
مستغناش عن حبك ليا ولا احساسك والحنية
ولا عن فرحه قلبك بيا
مستغنااااااااش
مستغناش ابدا يا عنيا عن تفكيرك دايما فيا
ولا عن لهفه شوقك ليا
ولا فى حب بيلمس قلبى غيرك انت
ولا فى حد بيشغل عمرى بعدك انت
مستغناش عنك بالدنيا
مستغناش
انا فى الحب يا احبك انت يا اما بلاش
الخميس، ٢٠ مايو ٢٠١٠
حالة إبداع
الثلاثاء، ١٨ مايو ٢٠١٠
الأحد، ١٦ مايو ٢٠١٠
الأستاذ وهيب
صوت الرجل الأبيض صاحب النظاراة الطبية السميكة في هيئته الأبوية الدافئة وهو يضبط إيقاع كلماته في مواجهة الحاج علي كريم ( أبي ) تحت سقف مفعم برومانسية بكر لقروية تنتمي بإتقان إلى جغرافيا الصعيد الجواني . هذا الصوت كان وكأنه يقص بإمعان شريط العلاقة الملتبسة حد التوحد بيني وبين طفولتي المترعة على صفحات بيضاء باتساع الحلم .. الأستاذ وهيب فرح يقرر دونما تحريات ضخمة أن الولد خارج عن النظام العام لدولة التربية والتعليم يمرر روح نحيلة من نظرية الولد المهذب تلك التي تأخذك إلى مسالك عظيمة الشأن تحت سطوة ذاكرة جمعية تقدس للطبيب والمهندس والضابط إلى مهنة أشد تأثيرا في الحياة الا وهي : صايع .. يقول الأستاذ وهيب : أحمد يلزمه كراسات زيادة في حصة التعبير .. باقة ورد أوراقها قلبي إلى معلمي الأول جارنا القبطي الذي علمني أن الكتابة هي الشروع في قتل كل ماهو عادي رتيب ممل .. وأن الكتابة هي أن تطير دونما خوف من السقوط .. وأن الكتابة صديق حقيقي كلما سقط البشر داخل ذواتهم الضيقة .. باقة حب من تلميذ صغير الى أحد الأرواح النبيلة في الحياة الأستاذ وهيب فرح
الخميس، ١٣ مايو ٢٠١٠
كارت ارهاب الذكورة
دعيني أغضب بلا سبب وجيه
أليس هو تاريخنا المتخم بالفحولة
تلك حصانة جاهزة
قدمتها أمي منذ جرعة الرضاعة الأولى
فأنا هارون الرشيد المتيم بكل امرأة
أراوغ كلما أتيحت ممنوعاتي المحفوظة
أشتهي ما هو أبعد من أنوثة جاهزة
أغامر بالاشياء
التي تمنعني دساتير الوقار
من التفريط فيها
أليس قانون المسكوت أن ندعي في العلن
مايضمره الخفاء تحت جلودنا
أليس قهري
يسمح بالغضب
دونما حاجة تذكر
إلى كارت ارهاب الذكورة
أليس هو تاريخنا المتخم بالفحولة
تلك حصانة جاهزة
قدمتها أمي منذ جرعة الرضاعة الأولى
فأنا هارون الرشيد المتيم بكل امرأة
أراوغ كلما أتيحت ممنوعاتي المحفوظة
أشتهي ما هو أبعد من أنوثة جاهزة
أغامر بالاشياء
التي تمنعني دساتير الوقار
من التفريط فيها
أليس قانون المسكوت أن ندعي في العلن
مايضمره الخفاء تحت جلودنا
أليس قهري
يسمح بالغضب
دونما حاجة تذكر
إلى كارت ارهاب الذكورة
الأربعاء، ١٢ مايو ٢٠١٠
نادي اللصوص
أحد الصعايدة الكبار يقدم لوجه من وجوهنا المثقلة بالبعاد على الخلاف المتداول (قالوا علينا ديابة واحنا ياناس غلابة)، بالقول: الجنوبي ياسيدي يخاف من اثنتين البحر والمرأة الكاذبة، وإذا سمح لي الكبير أمل دنقل بإضافة فهي: والنايت كلوب أيضا، فمن منطقة توجس من كل ما هو مدنية ظلت علاقتنا بمصطلح النادي تنحصر في ما يرد إلى بلدنا عنه من مسلسلات أهل البندر، بدءا من شاب أو فتاة ينحدر أي منهما من أسرة أرستقراطية يظهر في مشهد «على أنو رايح أو جاي» إلى النادي سواء هو نهاري أو ليلي امتدادا إلى المفهوم العام، الذي وصلنا بعد أن قطعنا جزءا من المسافة الحضارية التي تفصل بيننا وبين عقول الناس المتفتحين، على ان النادي «ممكن يكون حاجة كويسة»... (وإذا انه غالبا فليس دائما بيودي النار)، وأنه قد يتشكل في عناوين أكثر فخامة، كنوادي رجال الأعمال ونادي سيدات الليونز (احتمال ينتهي العمردون أن أعرف الأخير ده معناه أيه)، ونواد للديبلوماسيين ونواد للقضاة ونواد للشرطة، (غير ناديهم الكبير والمفضل في بهدلة الشعب – طبعا)، وظل مفهوم النادي يأخذ بيد القروي الساذج الذي بهرته المدينة وضواحيها ( اللي هوه أنا طبعا ) إلى ما هو طريف أحيانا وغريب أكثر من أحيان، إلا أن ناديا في موقعه على الانترنت، قد قدم عنوانا أكثر سخرية مما كنت أتصور: نادي لصوص الكلمة... ولأنني أعرف أنه قد يقوم «بني آدم الصبح على حيله»، ليقول أنا «رايح» النادي «ويطلع» النادي لكرة القدم أو لتنس الطاولة، أو قد يفتخر أحد بأنه عضو في النادي الأهلي أو السكة الحديد، فهذا كله جائز أما أن تقول حضرتك إنك «رايح تاخد الشاي»، في نادي لصوص الكلمة، أو أن تقدم نفسك إلى صديق محترم وبراءة الأطفال في عينيك... بأنك عضو بارز فيه فأظن أن الأمر هنا يحتاج مراجعة... أما مفاجاة هذا النادي الذي دخلته- والله العظيم-كزائر فقط ( لا كمتهم ) فقد تمثلت في هذه الأسماء التي تحظى بشرف العضوية (بل وبصور فخمة تتصدر الموقع)، ومنهم من هو شهير جدا، ومنهم من تصورت أنه يتصف بالصدق، ومنهم من تخيلت أنه أبعد خطوتين عن ممارسة السطو المسلح على جهد وخيال وانجاز وإبداع أحد وفي وضح النهار– على اعتبار أنه لا نهار أكثر من النشر العلني- وذلك من خلال الأدلة والوثائق على تلك السرقات من نشر للمواد الأصلية، والمقارنات الواضحة وتواريخ النشر ومع تقديري للقائمين على النادي في جهدهم لكشف لصوص الكلمة، فيبدو أنه الآن فقط يجب على المرء حتى لو أنه جنوبي على حد قول شاعرنا الكبير أمل دنقل أو صعيدي على حد قولي بما يجره عليك المصطلح من محدودية وغلبنة وأشياء اخرى- التفكير جديا في الحصول على عضوية ناد ما، وربما يفلح بك البحث في الوصول إلى ما يتسق معك بيئيا كـ»نادي الصعايدة ضوط كوووم»، على الأقل الأمر الذي يبقي علاقتك بنادي اللصوص واضحة ومحددة فقط عند مستوى: الزائر!
الخميس، ٦ مايو ٢٠١٠
بنات الجن
تجر سندس عبدالحفيظ خطواتها تفتح بصيص النورالذي يتسرب من بؤبؤ الفجر تلوذ خلفها أم فايز الى صمت لايجرحه سوى شهقات انفاس تتلاحق، أخدت في وشها ابتداء من جسر البابورتعدي سور الديرمن الناحية الغربية كانت قد دخلت الى جبانة النصارى تكشف الحجاب عن اول ماهو واجب معروف للخلاص مما ترتب على "المشوهرة " عقابا لعينيها التي وقعت بعد الولادة على جنازة ميت ، اخدتها المسالك ترفع ساقيها عن مايصادف من جماجم وهياكل وعضم تكظم ارتجافات تجتاح اوصالها في اللحظة التي انبرت فيها عيون باظة في وجه قتيل ملقى على صدر جدارتجمدت دماؤه كتمت أم فايز صرختها فتلاحقا في سرب خطوات تخلعهما من فضاء سكنه التوتر الى مسلك درب الاربعين حين كانت مسحة صفراء فاقعة تلف مدد الشوف الى جبانة المسلمين وقد تلقفتها لفحة بردا وسلاما من أول بيت عبد السلام حسان، عادت وخطت وعدت وبسملت وركعت على الرملة البيضاء في مدخل المزار حين أفرغت أم فايز سبت الكحك في حجر الشيخة مريم : مدد ياسيدي، مدد، يجعل خطوتك نهار ورفقة أمين للي طلبك وجاك وبعزة رسول الله مشى مشيتو للقاك مدد ياشيخ واعر يابو الجريدلاخضر، مدد ياسيدي مدد، حب وكرامة في خطوتك، هية سندس بنت حسنية والطلب عندك وماتردها الا ومقضية مدد يا شيخ واعر مدد، ثم شرعت تفض ارتباكات ظلت تتكوم في روحها تتجاوز تلات حدود لتلات غيطان فقطعت زرعة فرحات مفتاح وزرعة رمزي صليب وزرعة لبيب فهمي وقد قطفت من كل زرعة قبضة يد وماكادت أن تسلك ريشة الترعة الى بيت فؤادعباس وهي تقبض على صدرها حتى كان اللبن قد بزق من جديد فخلعت أم فايز انفكاك "المشوهرة" بزغرودة لا أكثر ، سوى أن رقية هبت مرة واحدة قطعت على صرخة واحدة سكوت درب النجارين وانزلقت من الغرفة الى درجات السلم تعافر المغلاق تجر صرير البوابة تضرب بعنفوان في وجه الحاجة فاطنة تكنس الظلام الذي تكدس ابتداء من بيت هاورن الى المربعة وقد انخرطت في الديس المغول في قلب البركة تخلف رجفات تهز اللمة التي عاودت خلف وهيب السكري الذي اندفع يضمها الى صدره بين الهزيان والطفران وكانت أكثر الاحتمالات قد ذهبت الى انها اتلبست وان معلومة طلعت في ليلها وانها اترهنت من اللحظة إلى بنات الجن ( مقطع من رواية قيد الكتابة )
الأربعاء، ٥ مايو ٢٠١٠
رسائل لم تكتب لها / نزار قباني
مزقيها
كتبي الفارغة الجوفاء ان تستلميها
و العنيني..و العنيها
كاذبا كنت ..و حبي لك دعوى ادعيها
انني اكتب للهو…فلا تعتقدي ما جاء فيها
فأنا كاتبها المهووس لا أذكره
ما جاء فيها
اقذفيها
اقذفي تلك الرسالات…بسل المهملات
و احذري
أن تقعي في الشرك المخبوء بين الكلمات
فأنا نفسي لا أدرك معنى كلماتي
فكري تغلي
و لابد لطوفان ظنوني من قناة
أرسم الحروف
كما يمشي مريض في سبات
فاذا اسودت في الليل تلال الصفحات
فلأن الحرف,هذا الحرف جزء من حياتي
و لأني رحلة سوداء في موج الدواة
أتلفيها
و أدفني كل رسالاتي بأحشاء الوقود
و احذري أن تخطئي
أن تقرأي يوما بريدي
فأنا نفسي لا أذكر ما يحوي بريدي
وكتاباتي
و أفكاري
و زعمي
و وعودي
لم تكن شيئا, فحبي لك جزء من شرودي
فأنا أكتب كالسكران
لا أدري اتجاهي و حدودي
فحياتي كلها
شوق الى حرف جديد
و وجود الحرف من أبسط حاجات وجودي
هل عرفت الأن معنى بريدي؟
كتبي الفارغة الجوفاء ان تستلميها
و العنيني..و العنيها
كاذبا كنت ..و حبي لك دعوى ادعيها
انني اكتب للهو…فلا تعتقدي ما جاء فيها
فأنا كاتبها المهووس لا أذكره
ما جاء فيها
اقذفيها
اقذفي تلك الرسالات…بسل المهملات
و احذري
أن تقعي في الشرك المخبوء بين الكلمات
فأنا نفسي لا أدرك معنى كلماتي
فكري تغلي
و لابد لطوفان ظنوني من قناة
أرسم الحروف
كما يمشي مريض في سبات
فاذا اسودت في الليل تلال الصفحات
فلأن الحرف,هذا الحرف جزء من حياتي
و لأني رحلة سوداء في موج الدواة
أتلفيها
و أدفني كل رسالاتي بأحشاء الوقود
و احذري أن تخطئي
أن تقرأي يوما بريدي
فأنا نفسي لا أذكر ما يحوي بريدي
وكتاباتي
و أفكاري
و زعمي
و وعودي
لم تكن شيئا, فحبي لك جزء من شرودي
فأنا أكتب كالسكران
لا أدري اتجاهي و حدودي
فحياتي كلها
شوق الى حرف جديد
و وجود الحرف من أبسط حاجات وجودي
هل عرفت الأن معنى بريدي؟
الاثنين، ٣ مايو ٢٠١٠
الأحد، ٢ مايو ٢٠١٠
كتاب جديد
أتفقت معي دار النشر أمس على كتابي الجديد الذي سيكون مجموعة مقالات عبارة عن لقطات ساخرة في الحياة والمواقف والمحطات .. اتمنى ان أكون على قدر الشجاعة التي تأملها دار النشر وأحاول الغوص في أمراضي وأكاذيبي بالقدر الكافي ( وأترك حضرات الملائكة الذين عرفتهم في حالهم ) .. سوف أستفيد من كل التجارب التي لفتت انتباهي .. حتى الان ترى دار النشر أن يحمل الكتاب نفس عنوان المدونة : مذكرات أي واحد ( مطرح يتيح بث أحقادي )
الخميس، ٢٩ أبريل ٢٠١٠
قراءة جديدة لكتاب روح شاغرة / الشاعر مهاب نصر /جريدة القبس / 29 أبريل
إلى الزمن المكتوب على صوت عبد الحليم ..
«روح شاغرة تكفي لفراشة».. قصائد الزمن الجميل
مهاب نصر
أي روح تلك التي يكفي لملء فراغها جناح فراشة؟ إنها تلك الآتية من أزمنة صفاء العشق، ومن نبل محبة مثالية لا تنتهك موضوعها، بل تطوف حوله كالمتصوف. هذه هي الروح العامة للمجموعة الشعرية التي أصدرها أخيرا الشاعر أحمد المنشاوي عن دار «الدار» بعنوان «روح شاغرة تكفي لفراشة». المجموعة التي تتصدرها عبارة قصيرة مخصصة للإهداء «إلى زمني المكتوب على صوت عبد الحليم» تنبئنا بحس الاغتراب عن خشونة الحاضر، كما تنبئنا بانتماء صوت الشاعر إلى عام آخر من الحنين العذب.
لغة مخملية
رغم نثريتها ترتكز المجموعة بحرص على مفردات مخملية كأنها تلامس اللغة على مسافة لا تخدشها، وتتحرك في معجم ينتمي إلى الطبيعة كرمز ومرآة «دموع نجمة، روح الليل،غيمة الروح، خيالات القمر، تفتح الصباحات، سماء تلوذ إلى صمتها، تخبئ روح الصباح، مدن الياسمين..»
تضم المجموعة 20 قصيدة منها قصائد بالعامية مثل «كان الولد» و»ليه يا بنسفج» يتصاعد إيقاعها باتجاه الأنثى التي تأتي مثل «غيمة الروح في قمة أناقتها تنتظر أن تفشي سرها يفاجئها الحنين تنهار بين يدي فراشة تفرش ضفيرتها تصفي حزنها قطرة قطرة»
الأنثى التي هي «البنت» في براءتها أو تلك التي «تتقمص روحا غجرية تذهب إلى أبعد نقطة في الريح هي محور للقصيدة. حتى حين تكون سيدة فإنها تحضر لتكسر السكون بشيطنة الأطفال، بتمردهم البريء، «يشخبطون على جدران الوجد أسئلة الياسمين يرسمون أحلامهم فوق نهارات تختبئ في روح الصباح».
طفل الذاكرة
في مقابل «البنت» هناك الشاعر؛ ذلك الولد النهم إلى التجربة والمغامرة، لكن أيضا الحلم بالدفء، إنه الولد القديم القابع في الذاكرة، والمحرض على الحنين. في قصيدة «كل المتاهات تؤدي إلى جرحي» يضع الشاعر نفسه قائدا «لعموم الفوضى» يحترف المراوغة لكنه «يخاف من مشاعر لا تسقط بالتقادم»، الشاعر المقيد بالغربة أو «بجواز سفره.. في منطقة حدودية» مسكون بالجرح الذي تؤدي كل الطرق إليه، كما هو مسكون باحتمالات الذكرى.
هذا العالم المتوحد يأوي إليه الشاعر وكلماته المتعبة في دفتره القديم، بعد كل لقاء بالمرأة محملا بضلال الطفولة وقيثارتها أيضا.
رغم الطابع المجرد والرمزي الحافل بالصور للمجموعة، لكننا نعثر أحيانا على تفاصيل المكان الواقعي: القرية خصوصا وذلك في قصيدة «ذهبوا في ظروف واضحة» إنها أيضا قصيدة الذكرى، لكن ذكرى الأصدقاء الذين غادروا، وخلت منهم لحظة الحاضر، ومازالوا عالقين هناك، في مشاهد الطفولة والشباب الأولى، يذكرهم الشاعر بأسمائهم، في تحية لمرآة ماضيه نفسه.
مسافة الاشتهاء
ما الموديل بالنسبة إلى الرسام تظل المرأة على مسافة من الشاعر هي مسافة الاشتهاء، مسافة الاكتمال في الخيال المحض، الذي ما إن يتحقق، حتى تعود الحياة إلى سيرتها الرمادية كما يبدو في قصيدة «الرسام والموديل» التي ترمز إلى العلاقة المركبة بالأنثى والملتبسة بالعلاقة بالعمل الفني.
نصف حالم وأكثر من مجنون، يمضي الشاعر منشدا لتلك «الوديعة التي تمضي فينا» إنها أكاذيبنا التي تتجمل لنا وتصحبنا في رحلة الحياة والإلهام، الأكاذيب التي حين نخسرها تنكسر معها الأحلام ولا يبقى إلا الجنون.
مقاطع من حنين قديم
«أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا»
من مدخل جسر الأنين يتسرب الصبح خلف لمحة الخجل، يصافح وجه البركة، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة.
قطع/ من الدرابة إلى دكان النهار تقطع هي الوصل برفقة الشمس.
{يا حبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة عشت أجمل عمر}
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة، يقدم في صميم قلبه سبيله الارتوازي، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني.
الأربعاء، ٢٨ أبريل ٢٠١٠
مقال الشاعر مدحت علام عن كتاب روح شاغرة جريدة الراي 28 أبريل
ديوانه صدر عن «الدار للنشر والتوزيع»/
قراءة / أحمد المنشاوي يبحث عن «روح شاغرة تكفي لفراشة»
كتب مدحت علام
الشاعر الزميل احمد المنشاوي يحمل في لغته الشعرية روحا تبدو فيها الرؤية اكثر توهجا وحضورا، كما ان إحساسه دائما ما ينصرف إلى اتون تجارب ذات كثافة انسانية تشمل كل الموجودات التي تحيط بنا سواء كانت كائنة- نراها بأعيننا، ونلمسها بأيدينا، ونحس بها مشاعرنا- أو مختفية تحت استار الخيال، الا انها تؤثر فينا، وتجعلنا في حوار متواصل معها.
وانه من خلال متابعتي الحثيثة لما يكتبه المنشاوي- التي سمحت لي الظروف بالاطلاع عليه- وجدت ان هناك خصوصية يتعين علينا الحديث عنها، ولو عن طريق التلخيص، هذه الخصوصية تتمثل في التكثيف الذي تتميز به فقرات قصائده، والحيوية المتقنة، التي تدفع المتلقي للدخول بقوة إلى عوالم شاعرنا، دخولا ضمنيا، والتواصل المثمر الذي انشأه المنشاوي بين المفردات في جسد قصائده، وبين المعاني المستوحاة في الاساس من روح الانسان ومن الطبيعة التي تحيط بنا من كل صوب.
وفي سياق هذه الخصوصية... اصدر الشاعر الزميل احمد المنشاوي ديوانه الشعري الجديد، عن دار «الدار للنشر والتوزيع في مصر»، في طباعة انيقة وبلوحة غلاف معبرة، وحمل الديوان عنوانا محيرا، ودافعا للتفكير هو «روح شاغرة تكفي لفراشة».
ومن خلال «التكنيك» الذي اودعه الشاعر في متن عنوان نستطيع ان نتحاور بشكل حسي مع الكثير من الرؤى المستوحاة من مفردات هذا الديوان، فالروح شاغرة، ومع ذلك فهي تكفي فراشة فقط، ومن ثم فإن مدلول العنوان يشير إلى الكثير من المعاني التي لا نستطيع الكشف عنها، الا من خلال الولوج في عمق هذا الديوان، الذي كان الاهداء فيه منصرفا بقوة إلى الزمن الجميل: «إلى زمني المكتوب على صوت حليم».
ونقرأ استهلال الديوان بقصيدة عنوانها «احتمالات المطر»:
غيمة روح
في قمة أناقتها
تنتظر
ان تفشي سرها
يفاجئها الحنين
تنهار بين يدي فراشة
تفرش ضفيرتها
تصفي
حزنها
قطرة... قطرة
وفي هذا السياق الحسي يطرح المنشاوي في قصائده رؤيته الخاصة، تلك التي تبدو مهيأة للكشف عن مأزق الانسان حيال واقعه الذي يتبدى فيه الألم كحيز يضيق تارة ويتسع تارة اخرى ليشمل الحياة بأثرها: «على صفحة الفجر/ ترسم همسها/ تلون اوجاعا سابقة»، هكذا يتحدث المنشاوي عن «بنت تضحك للبحر»، ثم يأتي التضاد من خلال «الضحك والحزن» وانه تضاد يشير إلى الحياة التي تتناقض في اعيننا، ولا يمكن بأي حال من الاحوال ان نقبض على صورة متشابهة في اجزائها، وعلى هذا الاساس يقول في قصيدة «كل المتاهات تؤدي إلى جرحي»:
من الغريب ان ألفه البرد
في الشوارع الحزينة
يخاف ان كتب على سطر
وترك للعشاق سطر
فاجأته بين السطور الهزائم.
والكلمات عند الشاعر متعبة، لا يستطيع ان يباري وجها، الذي يطفح الما في قصائد، هذه الكلمات هي السبيل إلى استشراف ملامح جديدة يستطيع الشاعر من خلالها تأسيس حلمه الخاص الذي يتطلع اليه بكل شفافية وحلم:
ليل متيمة بزرقة الوجد
تطل من حكايات مزركشة
تتمسح جدار الوقت
مضبوطة على احتمالات الهزال
مطلية بتراتيل شتوية
تفك ضفيرة غيابها
على كتف امرأة
وتدفقت رؤى الشاعر من خلال قصائدة الفصحى إلى جانب قصائد كتبها باللغة «المحكية» المصرية، ومن ثم فقد كانت المشاعر ذات ايقاعات متسارعة، لا يمكن ان نفهمها الا من خلال قراء متأنية هادئة:
ما الذي يبقى...
سوى بلاد دستورها القمر
ولغتها الرسمية رسائل الغرام
ما الذي يبقى للشعر غير
اشتهاء
الكلام؟!
وتأتي قصيدة «حليم... بروفة اخيرة» كي يمزج في نسق شعري كلمات اغاني عبدالحليم حافظ برؤيته الشعرية الخاصة في اسلوب اتسم بالتوهج والحضور، ويبدو في النص الحوار الذي وضع الشاعر متناسقا مع المعنى الذي يريد ان يحيله إلى المتلقي.
ومن ثم تماسكت المفردات بعذوبتها في قصيدة «بعلم الوصول إلى السيد الغياب»:
وحيداً
أمر
أصافح الصقيع
أفتش الوجوه
أقلب الكتب
أنا وصندوق بريدي
في معرض الغياب
ويختم الشاعر ديوانه بقصيدة «نصف حالم... أكثر من مجنون»، تلك التي وضع المنشاوي فيها فلسفته عن الحياة وتوقف من خلالها عند معان ذات عمق دلالي واضح ليقول:
تلك الوديعة التي تمشي
فينا... بمنتهى الأناقة
ترتب للاختباء
أكاذيبنا
تتسكع شوارع البراءة
تتلصص نافذة تمثيلية
صفراء
وديوان المنشاوي الذي تضمن 116 ورقة من القطع المتوسط يعبر بشكل حسي عن تداعيات انسانية، تحمل الكثير من المضامين المستوحاة مع الواقع والخيال معا، في نسق شعري جذاب.
الثلاثاء، ٢٧ أبريل ٢٠١٠
الأحد، ٢٥ أبريل ٢٠١٠
الحب الحقيقي
الحب الحقيقي .. درجة فخمة جدا من الإنسانية .. وفخامته تقاس بجود إنسانيتك .. ( قطع غياره الأصلية لا يصلح إستبدالها بالتقليد ) الحب كونه ارقى من حساباتنا المادية العادية من جماله أنه لايقاس بالمستوى الاجتماعي .. أوالثقافي أو المادي .. الأمير أحب السندريلا .. والغني عشق الفقيرة والأديب فتنته الفلاحة .. ولانه كذلك فمن الطبيعي أنه لم يصبح له وجود يذكر الآن في زمن كل شئ فيه يقاس بالمتر ودفاتر الشيكات وصكوك المصالح ونهم ووحشية صوت الجسد .. الحب لغته الوحيدة التي يجيد التحدث بها هي : الإحساس .. الذي لايعرف المسافات ولاتحجزه الأميال ولاتقيده الأسلاك الاجتماعية الشائكة .. أنه تمرد ولد وبنت ينطان سور الممنوع كل يوم الصبح .. اللحظة الوحيدة التي يموت فيها الحب الحقيقي هو أن يكون طرفا من هذا الحب أقل إنسانيا وأن إستجابته لهذا الحب أكبر من طاقته الباردة بكثير .. الحب الحقيقي يسقط بالضربة القاضية حين يكون طرف في العلاقة حاصل على دكتوراة في المشاعر والطرف الثاني غير قادر على تجاوز محو الأمية
فيلم هندي
احنا شعب عنده هوس نفسي بفكرة أو تيمة الفيلم الهندي .. وهي فكرة أو تيمة تعني أستعذاب دور الضحية ( المظلوم ) والتلذذ به وفي المقابل يكون الطرف الثاني في العلاقة معنا وبشكل تلقائي محجوز لدور واحد فقط هو : المجرم المأجور .. مع بعض البهارات التقليدية للفيلم الهندي المعروفة من مفاجأت الميلودراما لزوم التشويق .. نحن نرتكب كل شئ ونتعامى في تقديم مبررات تفرط في السذاجة دون أن نتحسس الخجل من ذكاء الأخرين .. نظرة واحدة لكل شئ حولنا تدرك إلى أي حد تتغلغل فينا تيمة الفيلم الهندي في البيت في الشارع في الشغل أماعلى النت فحدث ولاحرج حيث قدمت لنا التكنولوجيا الفرصة العظيمة لإظهار مواهبنا الكبيرة في تيمة الفيلم الهندي فقدمنا فيه أنفسنا كحالة مرضية واضحة من خلال أدوار تتقمص كل مايذهب في النهاية إلى الفيلم الهندي .. أنا شخص مصاب بحالة عدم إنتظام النوم .. أنام في الوقت غير المناسب وأصحو في الوقت غير المناسب .. نمت الساعة 7 وصحيت الساعة 3 فتحت اللاب توب بتاع محمود اتكلمت شوية وتلقيت كم عظيم من الافلام الهندي زهقت قفلت النت فتحت التلفزيون .. فيلم بنكهة الستينات شادية وكمال الشناوي ( طبيعي يكون اسمه أحمد أو عادل أوممدوح ) .. هي بنت أسرة ميسورة الحال تنتظر ظهور فارس الاحلام جربت الدخول في علاقات متعددة ولم تجد حبيبا يظهر أحمد الذي تقع في غرامه .. تنضج قصة الحب وتخبروالدها بلهفة بانها وجدت فارس احلامها الذي سيجئ لخطبتها ويفرح الاب وطبيعي لما نفرح يبقى فيه مصيبة عالباب وهنا تحديدا لاتفوت تيمة الفيلم الهندي نفسها وخاصة اذا الست فردوس محمد كما هو معتاد تنتظرنا بالضغط والسكر والجلطة وهي بتشوف كمال الشناوي بيوصل شادية بالعربية فتعود بالذاكرة فلاش باك حيث اكتشفت انه ثمرة علاقة محرمة تمت من 30 سنة بين والد شادية ( محمود المليجي ) وبين سيدة متزوجة .. وطبعا دا معناه أني أقوم أطفي التلفزيون واجيب علبة زبادي وانام .. اللهم أشفي مرضانا
الاثنين، ١٩ أبريل ٢٠١٠
مقال الروائية فوزية شويش عن كتاب روح شاغرة / صحيفة الجريدة
روح شاغرة تكفي لفراشة
فوزية شويش السالم
fawziyalsalem@hotmail.com
الشعر مصباح الداخل، فلا شيء مثله قادر على كشف الذات البشرية، فالرواية والمسرح لا تكشف ذات صاحبها، فغالباً ما تكون خاضعة لمعايير العمل الفني ومتطلباته، أما الشعر، وأعني به الشعر الصادق والعالي في قيمته، فهو مفتاح الشخصية، ومرآة الروح، وهو ما يقود إلى محبة الشاعر وإلى تصديق ما قاله، وما كتبه في ديوانه.
ومن هذا الشعر الجميل ديوان الشاعر أحمد المنشاوي 'روح شاغرة تكفي لفراشة' الذي اكتشفته وعرفته من هذا الديوان، بالرغم من أنني أعرفه منذ بدايتي في الكتابة، إذ جاءني أحمد لإجراء مقابلة معي لمجلة اليقظة التي كان يعمل فيها حينذاك، وربما التقينا بعد ذلك، ثم انقطعت أخباره، وظننت أنه قد عاد إلى مصر، وفجأة ظهر على شاشة الإنترنت، وفرحت بوجوده بيننا بعد هذا الانقطاع الطويل، وبعدها وصل إلي ديوانه على الإنترنت، وحين قرأته شعرت بالكسوف من نفسي، لأنني لم أعرف أحمد معرفة جيدة، وظللت على تلك المعرفة السطحية، وإن كان انطباعي عنه منذ اللقاء الأول، أنه إنسان خلوق، مهذب، خجول، وذو إحساس إنساني دافئ.
وجاء ديوانه ليعرّفني به أكثر وليكشف لي عن أعماق هذا الشاعر المرهف، وعن هذه الأحاسيس العميقة والملتقطة لكل ما يرف من حوله وبكل ما يتمرأى فيه.
في ديوان أحمد تشعر بزمن جميل، وبالذات في مصر تلك التي كانت أيام زمن عبدالحليم حافظ، وأفلام الأسود والأبيض، وتشعر بملامسة نسيم النيل، وغبش فجر القاهرة الندي، وعرق الشوارع، ودفء المشاعر، وبروح ذاك العصر... لا أدري لماذا ديوانه أثار بي كل هذه المشاعر المختلطة التي أعادتني إلى ذاك الزمن الجميل بالرغم من حزن شعره، وبأنه أهدى ديوانه لزمن عبدالحليم، فروح القصائد كلها تحيل إلى ذاك العصر، ولا أدري هل هي طريقة تناوله للموضوعات، وأسلوبه الشعري الذي أحالني إلى روح صلاح جاهين وإلى شعراء ذاك الوقت، أم أنه اختزن زمنهم في قصائده؟
شعر أحمد يغمر الروح بأحاسيس فياضة بالشجن حتى تغرق القارئ في وجده وشجنه وتتركه معلقاً في وجدان ذاك الزمن المطمور في لا وعيه، شعر بتنا نشتاق إليه وإلى ما كنا نهرب منه، وبتنا نحنّ إليه من بؤس ما وصلنا إليه.
وإن كان معظم الشعر الآن لا يُقرأ إلا أن ديوان 'روح شاغرة تكفي لفراشة' برهن على أنه ما زال هناك شعر جميل يُقرأ ويهز الوجدان وُيبهج الروح، أنا شخصياً استمتعت بقراءته وخزنته في موبايلي حتى أطلع عليه في أوقات الانتظار، وتتحرك في تلك الأحاسيس الغامضة من جديد. وهذه مقتطفات تكشف حساسية هذا الشاعر الخجول الذي أتمنى لديوانه كل النجاح وكل التألق لأنه بالفعل يستحقه.
* (ترتدين أمسية تضاء بعطرك / يتجلى ما يطرق باب خجلي / فأتخفى في مراوغاتي /كما حقل من البنفسج يغامر/ على كراسة الفرح / أنا عابر السبيل المحمل بأهازيجي/ في مدن/ تتوجس بالغريب/ يا سيدتي هنا رجل تهزمه حكاياته / يرتبك من المشاعر القديمة / يتقدمه تاريخ مهدر/ كتبه / نوايا الأحلام / يخاف من فرس / تركض في عينيك / تشن غارات أنوثتها على معاقل الغرام / تقتحم بيوت الرمال / أنا وأزمة منتصف العشق / كلانا في وجع البعاد).
* (يخلع عنه غباره / يتخلص من بهائه / يرتدي / عمره بأناقة / يرحل في شخصية عطره /في منتصف الروح / يتقدم خطوة / يشطف في الظل خياله / يتذكر/ أن يكظم في جيبه / رائحة الليمون).
* (تسرب من بين يدي ليل وحيد / مرفأ لطفلين / وجرحا من مشاعر الخريف / أهب للأول ضمير زهرة / وللآخر ما يقبل القسمة / على عاشقين / وإذا للحزن قاطع طريق).
* (ليه يا بنفسج / تزرع في قلب الغيم سرك / الشجن لك وحدك / وضفاير همسك / تسرح على ضهر النهار/ تسوق طراطيف البعاد).
الأحد، ١٨ أبريل ٢٠١٠
السبت، ١٧ أبريل ٢٠١٠
الحب لايقف على الضوء الأحمر / نزار قباني
.. أنت في العشرين تستطيع أن تحب
وأنت في الثمانين تستطيع أن تحب..
هناك دائماً مناسبة لاشتعال البرق.."
فرانسواز ساغان "
هذا كتابي الأربعون .. ولم أزل
أحبو كتلميذٍ صغيرٍ .. في هواك
هذا كتابي الأربعون..
ورغم كل شطارتي .. ومهارتي
لم يرض عني ناهداك...
كل اللغات قديمةٌ جداً..
وأضيق من رؤاي ومن رؤاك..
لا بد من لغةٍ أفصلها عليك .. حبيبتي..
لا بد من لغةٍ تليق بمستواك
***
حلقت آلاف السنين.. وما وصلت إلى ذراك
وجلبت تيجان الملوك..
وما حصلت على رضاك..
وصعدت فوق الأبجدية كي أراك..
يا من تخيط قصائدي ثوباً لها..
هل ممكنٌ بين القصيدة .. والقصيدة ..
أن أراك؟؟...
الأربعاء، ١٤ أبريل ٢٠١٠
ماهو الشعر
الشعر ليس كتاب تاريخ يسجل وقائع حقيقية ونفتش فيه عن الأسماء والشخصيات والأحداث .. وليس مقالا صحفيا يجب أن نفهم مايقول لتكتمل ذهنيا الفكرة .. الشعر بكل بساطة لعبة طفل يصنعها قليل جدا من الواقع وكل الخيال .. هو شعر أن استطاع ان يحرك في داخلك شئ غريب تلميحا لاتصريحا .. شئ تذهب اليه .. كلما اقتربت منه لاتقبض على أكثر من السراب
الملهمات
إلى ضفة من نفسي .. تلك الغائرة في الذات حتى الغرق
عند قبضة القلب .. المرتجف تحت مقصلة الملهمات
أمتثل قصرا لمحاكمتي :
الشقراء تحت مظلة المطر تترك أثر فوضويتي متناثرا في شوارع قديمة
السمراء تسيل شبق ذئبة من فم جسد متوحش يطارد ذكورية منهكة
الأنيقة تلون سقف السماء بغناء الصمت طالما تماهت مع نعومة نهر
الجميلة تمنح للشوارع للاغاني للشجر للبشر للكتب .. فتنة الشتاء
الطفلة تنعكش الوجع على نواصي البهجة تخطف وجعي كل مرة تختبئ في قلب الصباح
الباردة لوح الثلج الأبيض .. تقتل الولد الصاخب بانامل تستبيح دمي ببرودة دبة قطبية
الملهات : كل ليلة يستبحن زنزانتي للفرجة .. على حافة إعدام ظل غالبا مؤجلا
الأربعاء، ٧ أبريل ٢٠١٠
ليالي الشمال الحزينة ( اروع ماغنت فيروز )
ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي
انا عصفورة الساحة
اهلي ندروني
للشمس وللطرقات
يا حبيبي
لسفر الطرقات
لصوتك يندهلي مع المسافات
ويضل يحاكيني الريح الحزينة
ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي
وبحبك ع طريق غياب
بمدى لا بيت
يخبينا ولا باب
خوفي للباب
يتسكر شي مرة بين الاحباب
وتطل تبكيني ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي
انا عصفورة الساحة
اهلي ندروني
للشمس وللطرقات
يا حبيبي
لسفر الطرقات
لصوتك يندهلي مع المسافات
ويضل يحاكيني الريح الحزينة
ليالي الشمال الحزينة
ظلي اذكريني اذكريني
ويسال عليا حبيبي
بليالي الشمال الحزينة
يا حبيبي
وبحبك ع طريق غياب
بمدى لا بيت
يخبينا ولا باب
خوفي للباب
يتسكر شي مرة بين الاحباب
وتطل تبكيني ليالي الشمال الحزينة
الثلاثاء، ٦ أبريل ٢٠١٠
فاشل
لا أعرف هل أكره العرافة التركية التي وعدتني بك .. وسخرت وقتها منها .. أم أكرهك أنت لأنك اصبحت قدري البعيد الغائب .. أم أكره نفسي لأنها تفشل في ان تنساك .. للأسف يبدو أنني فاشل حتى في الكره
الاثنين، ٥ أبريل ٢٠١٠
عناوين متوفرة على الشات
( حابس نملة ومعذبها ) : تفتكر دي حاجة حد يفتخر بيها (اذا أحببت فانتظر الخيانة ) عادي ممكن تخون الاول وبعد كدا تحب (والله حلمت بيكي ) دا على اساس أنك متأكد أنو حلم (وكيل نيابة رايق ) لازم تكون رايق واحد جاي من الاعدام على الشات (مخنوق 45 سنة ) أتاخرت أوي أنا مخنوق وعندي 30 (حبك نار) غريبة طيب ليه ماتحبش في مكان مكيف ( بحبك من قلبي ) ليه هو فيه حب من الكبد أو الرئتين (الصمت لغة العظماء) متهيالي الصمت ممكن في مسجد مش في شات ( رجل – امرأة من الزمن الجميل ) الزمن الجميل خلاص حفظاناها صم المهم أحنا ( البنات – الاولاد كلهم كذابين ) طيب ماهو اذا اي شات ركب جهاز كشف الكذب هايخسر كل زباينو
( مجروحة أوي ) عيب تقولي كدا عالشات – جربي المكركروم ( واحد من الناس ) وانا عمرو الليثي ( تحياتي لمن دمرحياتي ) أنا باعرف ان الميتين ما بيبعتوتش رسايل ( باشوف أسمك باعيط ) هو اللي غلس ليه مايغيرش اسمه ( يارب البنات – الأولاد يموتو ) اذا ربنا استجاب نكون ضمنا أول شات قفل ( كل الاولاد – البنات خاينيين ) معك حق انا عمري ماشفت معزة ولا حمار ولا بقرة بتعمل كدا ( امرأة جميلة ذوق راقية - رجل وسيم محترم ذوق راقي ) امال ليه بيفهمونا أن مفيش ناس فل أوبشن
( مجروحة أوي ) عيب تقولي كدا عالشات – جربي المكركروم ( واحد من الناس ) وانا عمرو الليثي ( تحياتي لمن دمرحياتي ) أنا باعرف ان الميتين ما بيبعتوتش رسايل ( باشوف أسمك باعيط ) هو اللي غلس ليه مايغيرش اسمه ( يارب البنات – الأولاد يموتو ) اذا ربنا استجاب نكون ضمنا أول شات قفل ( كل الاولاد – البنات خاينيين ) معك حق انا عمري ماشفت معزة ولا حمار ولا بقرة بتعمل كدا ( امرأة جميلة ذوق راقية - رجل وسيم محترم ذوق راقي ) امال ليه بيفهمونا أن مفيش ناس فل أوبشن
الفرق بين الحبيب والخاطب والزوج
(الهدف في حياته ) الحبيب: أن يرضيها - الخاطب: أن يرضي أمها - الزوج: أن يرضى الله عنه و يأخدها
(نظرته إلى الدبلة ) الحبيب: حلم - الخطيب: عبء مادي - الزوج: بتعمل حساسية
(أكثر بضاعة يشتريها) الحبيب: الورد - الخطيب: الحلويات - الزوج: حفاضات بامبرز
(في صالة السينما) الحبيب: ينظر في عينيها - الخطيب: يمسك ايدها - الزوج: يتابع الفيلم إن اسعفته الظروف ولم ينام
(طلباتها بالنسبة له ) الحبيب: فرض عين - الخطيب: أوامر الحكومة - الزوج: غالبا بيجهز كلمة واحدة : نسيت (متى يفكر في الطلاق ) الحبيب: عند طنط - الخطيب: عند الإصرارعلى الطلبات - الزوج: في كل وقت طالما أنه لايعلن ذلك
(إسمها على موبايله ) الحبيب: حبيبتي - الخطيب: روحي - الزوج: روحي ( اللي طلعت ) (الجحيم بالنسبة له ) الحبيب: اليوم اللي مايشوفهاش فيه - الخطيب: اليوم اللي يشوف فيه طنط - الزوج: الحمدلله أيامه كلها
(ما هو الخلع؟ ) الحبيب: حكم بالإعدام - الخطيب: شئ غير مقبول - الزوج: نصر من الله وفتح قريب
( ملحوظة ذات صلة : زوجتي لاتقرأ هذه المدونة )
الأحد، ٤ أبريل ٢٠١٠
غبائي
كل الذين مروا في حياتي كانوا رائعين بالفعل الا أنا .. أتمنى أن ألتقيني مرة أخرى عند أقرب روضة أطفال.. فأنا لست مفتونا بملائكية الأخرين .. وبامكاني أن أصادق ككل الأطفال دونما خطب وشعارات ضخمة أخطائي وغبائي وجنوني وفوضويتي وقلة أدبي حينما أكبها كلها على الأرض أمامي وأبدأ اللعب .. حتى وإن أكتشفت فجأة أن الأخرين لايزالون يمارسون الفرجة على طفولتي من مدرجات عظمتهم
أجمل القصائد
تتذكرين حين قلت لك أحلم أن أكتب أجمل كلماتي على جدران قلبك .. كنت أهطلا .. كل لحظة تمر أدرك أنك أجمل قصيدة يعجز أعظم الشعراء عن كتابتها .. أتخيلك وأكتفي أن أكتبك بحروف الورد الأحمر على صفحة خيالي .. أقبض على أناملك الناعمة وأسافر بأنوثتك المطلقة إلى جزيرة عبدالحليم التي قال انها أبعد من الخيال .. كل ليلة أنتظرك على قارعة نفسي .. ولما طال أنتظار حزني ألوذ الى قصيدتي أعود وأتخيلك .. ولأنك أجمل من كل القصائد أعود فأفشل ..حيث أجمل القصائد هي التي لم تكتب بعد
الأربعاء، ٣١ مارس ٢٠١٠
أحبك جدا
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
...
لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا...
...
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
...
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً
...
وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي
...
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...
وما همني
إن خرجت من الحب حيا
وما همني
إن خرجت قتيلا
( نزار طبعا )
الثلاثاء، ٣٠ مارس ٢٠١٠
قطرات حمراء
رائحةما يحاك في الفضاء الساكت بين حوش الفرن والشريعة القبلية تلف وتدور بين ايدي من إنزووا بهمهمات في منطقة التوتر هذا الذي يبدو جامدا ولا يتحدث بإسمه أحد ، الرجال عمروا المدخل الجواني للدوارفيما كان عبدالجواد سعيد ينتهي من ذبح الخروف ، إنشغلت الحريم بتقشير البصل والتوم والبطاطس أما مقصوفات الرقبة فكنا على سبيل دائم في صخب ابتداء من درجات السلم الملاصقة لمحل الادب حتى السطوح لاحقت في وجه الحاجة فاطنة ما كان إمعانا في الهروب تسلحت المرأة بجدية مفرطة تغالب دمعة طفرت فجأة فوق خديها حطت الجلبية البيضة الجديدة على الحبل لازمتها بالفلنة واللباس ولم يزل البخارالساخن يطوف على افق الدست فوق الكانون ، قدماي في الطشت واجهزت هي على جسدي النحيل بالليفة والصابونة الحنط وحين أتشبع برائحة البشكير تخرج بي في عناق كأنه أخير الى الصالة مزهوا بالبياض ، بين الحشد الذي كدس البوابة الامامية في الدوار الذي أهلتني بعض كلماته الى الوصف التقليدي المتاح للحالة : العريس
هذه التي جرحتني على صدر الماجور حين عنفوان خالي حفيظ مخلوطا بحنوه يكتم صرخة قد خلعت صدري الصغير وسط رائحة المكركروم والشاش وقطرات حمراء على جسد طفولتي ، أما صلاح عمارفقد وعدت نفسي الا أذكر له فضيلة ماحييت بعد أن اقتنص لنفسه شرف ما فعله في الحمامة ( مقطع من رواية تحت الكتابة )
هذه التي جرحتني على صدر الماجور حين عنفوان خالي حفيظ مخلوطا بحنوه يكتم صرخة قد خلعت صدري الصغير وسط رائحة المكركروم والشاش وقطرات حمراء على جسد طفولتي ، أما صلاح عمارفقد وعدت نفسي الا أذكر له فضيلة ماحييت بعد أن اقتنص لنفسه شرف ما فعله في الحمامة ( مقطع من رواية تحت الكتابة )
الأحد، ٢٨ مارس ٢٠١٠
السبت، ٢٧ مارس ٢٠١٠
يقول المغني
لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين ، يسرح ف قلب الطير البنت أم الجدايل دهب ، ماسكة ف أحلامه ، مرة هو يقول
مرات ساكت سكوت الكلام ، لما النخيل شايل ضحكته ، قلبه الغريب من ألف عام ، تاريخ ميلاده طيارة ورق ، يقول المغني ، طالع ف قلب الشجر ، كنو لعبة خيال ، فوق جبين الغيم ، كما حكاوي منسية
تفتح عنيها على وش النهار ، تعزف مرها ، أو ضحكها ، لما طعم الغناوي حلوها ، لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين يقول المغني
مرات ساكت سكوت الكلام ، لما النخيل شايل ضحكته ، قلبه الغريب من ألف عام ، تاريخ ميلاده طيارة ورق ، يقول المغني ، طالع ف قلب الشجر ، كنو لعبة خيال ، فوق جبين الغيم ، كما حكاوي منسية
تفتح عنيها على وش النهار ، تعزف مرها ، أو ضحكها ، لما طعم الغناوي حلوها ، لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين يقول المغني
الأربعاء، ٢٤ مارس ٢٠١٠
الثلاثاء، ٢٣ مارس ٢٠١٠
طعم الملح
ولما كتبت اليك أول رسائلي كنت أتهجى مشاعر بكر اتابعها تتكسر على لثغة الكلام أهرب بين يدي أمي تحت غطاء التمويه الذي ارتكبته سوهيره وحيث مناوشات الليل البارد تغازل رؤؤس البيوت القصيرة أتربص لكراسة الواجب أدس فيها خطاباتي .. صوت عبدالحليم يجرح فيها التفاصيل حين يعانق وجهك الاسطوري سرب الخجل تتوارد المشاهد التي جمعت رشدي اباظة ولبنى عبد العزيز أرسم ملامح قصص جديدة اترك لقلبي حق الغياب في المساحة التي لاتغلق الشوف فتسقط الحروف دونما شبع سوى رماد يغلف وحدتي التي واجهت قرص الشمس التي طالما كانت تسرب في روحي لحظة المغيب طعم الملح
السبت، ٢٠ مارس ٢٠١٠
نهدين مغرورين
.. عندي المزيد من الغرور
.. فلا تبعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك
.. فاشكري المولى كثيرا
.. من حسن حظك
.. أن غدوت حبيبتي
.. زمنا قصيرا
.. فأنا نفخت النار فيك
.. وكنت قبلي زمهريرا
.. وأنا الذي
أنقذت نهدك من تسكعه
.. لأجعله أميرا
.. وأدرته .. لولا يداي
أكان نهدك مستديرا ؟
.. وأنا الذي
.. حرضت حلمتك الجبانه كي تثورا
.. وانا الذي
.. في أرضك العذراء .. ألقيت البذورا
.. فتفجرت .. ذهبا
.. وأطفالا .. وياقوتا مثيرا
.. من حسن حظك
.. أن تحبيني .. ولو كذبا .. وزورا
.. فأنا بأشعاري
.. فتحت أمامك الباب الكبيرا
وانا دللت على أنوثتك
.. المراكب .. والطيورا
.. وجعلت منك مليكة
.. ومنحتك
.. التاج المرصع .. والسريرا
.. حسبي غرورا أنني
.. علمت نهديك الغرورا
.. فلتشكري المولى كثيرا
.. أني عشقتك .. ذات يوم
.. أشكري المولى كثيرا
( من جنونيات نزار قباني )
.. فلا تبعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك
.. فاشكري المولى كثيرا
.. من حسن حظك
.. أن غدوت حبيبتي
.. زمنا قصيرا
.. فأنا نفخت النار فيك
.. وكنت قبلي زمهريرا
.. وأنا الذي
أنقذت نهدك من تسكعه
.. لأجعله أميرا
.. وأدرته .. لولا يداي
أكان نهدك مستديرا ؟
.. وأنا الذي
.. حرضت حلمتك الجبانه كي تثورا
.. وانا الذي
.. في أرضك العذراء .. ألقيت البذورا
.. فتفجرت .. ذهبا
.. وأطفالا .. وياقوتا مثيرا
.. من حسن حظك
.. أن تحبيني .. ولو كذبا .. وزورا
.. فأنا بأشعاري
.. فتحت أمامك الباب الكبيرا
وانا دللت على أنوثتك
.. المراكب .. والطيورا
.. وجعلت منك مليكة
.. ومنحتك
.. التاج المرصع .. والسريرا
.. حسبي غرورا أنني
.. علمت نهديك الغرورا
.. فلتشكري المولى كثيرا
.. أني عشقتك .. ذات يوم
.. أشكري المولى كثيرا
( من جنونيات نزار قباني )
القصيدة المتوحشة
أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
.. أحبيني .. لأسبوع .. لأيام.. لساعات
.. فلست أنا الذي يهتم بالأبد
، أنا تشرين .. شهر الريح
والأمطار .. والبرد
.. أنا تشرين .. فانسحقي
.. كصاعقة على جسدي
.. أحبيني
.. بكل توحش التتر
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
.. ولا تبقي ولا تذري
.. ولا تتحضري أبدا
فقد سقطت على شفتيك
كل حضارة الحضر
.. أحبيني
. كزلزال .. كموت غير منتظر
.. وخلي نهدك المعجون
.. بالكبريت والشرر
يهاجمني .. كذئب جائع خطر
.. وينهشني.. ويضربني
.. كما الأمطار تضرب ساحل الجزر
أنا رجل بلا قدر
فكوني .. أنت لي قدري
.. وأبقيني .. على نهديك
.. مثل النقش في الحجر
.. أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا
ولا تتلعثمي خجلا
ولا تتساقطي خوفا
أجيبيني .. بلا شكوى
أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيف
.. وكوني البحر والميناء
كوني الأرض والمنفى
وكوني الصحو والإعصار
.. كوني اللين والعنفا
أحبيني .. بألف وألف أسلوب
.. ولا تتكرري كالصيف
..إني أكره الصيفا
أحبيني .. وقوليها
لارفض أن تحبيني بلا صوت
وأرفض أن أواري الحب
في قبر من الصمت
أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت
.. بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت
.. بعيدا عن تعصبها
ز. بعيدا عن تخشبها
احبيني .. بعيدا عن مدينتنا
التي من يوم أن كانت
.. إليها الحب لا يأتي
.. أليها الله .. لا يأتي
أحبيني .. ولا تخشي على قدميك
سيدتي - من الماء-
فلن تتعمدي امرأة
وجسمك خارج الماء
وشعرك خارج الماء
.. فنهدك .. بطة بيضاء
.. لا تحيا بلا ماء
أحبيني .. بطهري .. أو أخطائي
بصحوي .. أو بأنوائي
.. وغطيني
.. أيا سقفا من الأزهار
.. يا غابات حناء
.. تعري
واسقطي مطرا
.. على عطشي وصحرائي
وذوبي في فمي كالشمع
وانعجني بأجزائي
تعري .. واشطري شفتي
..إلى نصفين .. يا موسى بسينا
( من توحش نزار قباني )
الأحد، ١٤ مارس ٢٠١٠
الرسم بالكلمات
لا تطلبي مني حساب حياتي
ان الحديث يطول يا مولاتي!
كل العصور انا بها ... فكأنما
عمري ملايين من السنوات ...
تعبت من السفر الطويل حقائبي
وتعبت من خيلي ومن غزواتي ...
لم يبق نهد ... اسود او ابيض
الا زرعت بارضه راياتي ...
لم تبق زاوية بجسم جميله
الا ومرت فوقها عرباتي...
فصلت من جلد النساء عباءة
وبنيت اهراما من الحلمات ...
وكتبت شعرا .. لا يشايه سحره
الا كلام الله في التوراة...
...واليوم اجلس فوق سطح سفيني
كاللص .. ابحث عن طريق نجاه
وادير مفتاح الحريم ... فلا ارى
في الظل غير جماجم الاموات
اين السبايا ؟ .. اين ما ملكت يدي؟
اين البخور يضوع من حجراتي؟
اليوم تنتقم النهود لنفسها ..
وترد لي الطعنات بالطعنات ..
ماساة هارون الرشيد مريرة
لو تدركين مرارة الماساة
اني كمصباح الطريق .. صديقي
ابكي .. ولا احد يرى دمعاتي ..
الجنس كان مسكنا جربته
لم ينه احزاني ولاازماتي
والحب .. اصبح كله متشابها
كتشابه الاوراق في الغابات ..
انا عاجز عن عشق ايه نملة
او غيمة .. عن عشق اي حصاة
مارست الف عباده وعباده
فوجدت افضلها عبادة ذاتي
فمك المطيب .. لا يحل قضيتي
فقضيتي في دفتري وداواتي ..
كل الدروب امامنا مسدودة
وخلاصنا .. في الرسم بالكلمات
نزار قباني
الجمعة، ١٢ مارس ٢٠١٠
الأربعاء، ١٠ مارس ٢٠١٠
أحبك
( فريد يقدم روحه الشجية عبر كلمات خالدة ساحرة لاتتتكر .. وفاتن تلتصق رقتها الآثرة فوق مقعد وحيد يواجه دفء صالة المسرح تحيط بشغف ولهفة أنفاس فريد .. تمنيت أن يقدمني الزمن أنا وأنت في تلك الصورة الخالدة .. أحبك ) منحرمش العمر منك ياحبيبي
منحرمش العمر من عطفك عليا
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
وانت جنبي بنسى روحي وانت جنبي
بنسى كل الدنيا الا عنيك حبايبي
وانت جنبي كل همسة كل لمسه الف شمعه حب بتنور في قلبي
يا حبيبي لولا حبك كان زماني في جو تاني
كان زماني بشتكي قسوة زماني يا حبيبي
يا حبيبي انت خليت الزمان ايام هنيه
يالي حبك من السما اجمل هدية يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
قربيلي وعلى دنيا حلوة فرجيني واحضنيني
بالحنان والحب والشوق احضنيني
وان حلفت اني بعيش في الجنة يا
عيوني
صدقيني
يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف يزعلوا مني الخدود والشفايف
يا حبيبي عايز اغني لكل حاجة فيك شوية
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
منحرمش العمر من عطفك عليا
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
وانت جنبي بنسى روحي وانت جنبي
بنسى كل الدنيا الا عنيك حبايبي
وانت جنبي كل همسة كل لمسه الف شمعه حب بتنور في قلبي
يا حبيبي لولا حبك كان زماني في جو تاني
كان زماني بشتكي قسوة زماني يا حبيبي
يا حبيبي انت خليت الزمان ايام هنيه
يالي حبك من السما اجمل هدية يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
قربيلي وعلى دنيا حلوة فرجيني واحضنيني
بالحنان والحب والشوق احضنيني
وان حلفت اني بعيش في الجنة يا
عيوني
صدقيني
يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف يزعلوا مني الخدود والشفايف
يا حبيبي عايز اغني لكل حاجة فيك شوية
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه
رسالة من تحت الماء
إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..
الثلاثاء، ٩ مارس ٢٠١٠
غرائبي
من غرائب الأشياء في الحياة أنه حين تصبح في مستوى شئ يصعب عليك التنازل عنه ليس غرورا وتعاليا بقدر عشق الجمال المجرد في الأشياء و أنك قد تشبعت بمستوى نفسي لايليق أن تقبل باقل منه أو أنك أصبحت جزء منه فلا أقل من كويهليو وماركيز وبهاء طاهر مثلا يشبع شهية القراءة ولا أقل من نظافة هذه السيدة التي تجعل الاشياء تضئ حولك حتى يتسلل ضيائها الى داخلك ولا أقل من فيروز وحليم ونجاة أحدا يحلق بك إلى عوالم لايحدها خيال ولا أقل من أناقة أرواح نتعرف عليها فتبقى فينا معها تصبح أي علاقة أخرى تعبر كأنها لقطة ساذجة من فيلم عبيط .. في علاقتنا الانسانية يبدو الأمر جليا أكثر فحين نتعرف على إنسان قيمته الانسانية كبيرة يصبح الأمر بعدها وكأن مقعدا متفردا لايليق الا بسواه حين تتعرف على رائحة زهرة آخاذة تصبح كل الروائح بعدها أقل من أن تشبعك .. حتى في الحب حين تعشق نجمة تغزل حياتك من جديد وتلعب مع خيالك الأستغماية وتعزف على أوتار دهشتك لايلفت انتباهك كل هذا الجمال البلاستك الذي يسد عين الشمس على نواصي الشوارع والفيديو كليب والنت .. لا أعرف ربما كلها ليست غرائب الأشياء أنما هي كما العادة غرائبي
الاثنين، ٨ مارس ٢٠١٠
أن أبكي
يقال أنه من عادات الأفيال أنها حين تشعر بالنهاية فأنها تذهب بعيدا عن موطنها كي تموت هناك وحيدة في صمت وأنه من عادة البجع حين يقترب به الموت فأنه ينفرد بنفسه ثم يعزف صوتا جميلا أشبه بأجمل سيمفونيات الحزن .. تمنيت أن يكون في من الافيال أناقة رحيلها ومن البجع سيمفونية شجنها .. تمنيت أن أبقى طفلا ترسم خطواته احلاما تطال عنان السماء على صفحة الخضار الممتدة من غيط ابي الى قلب امي .. تمنيت اني كنت عصفورا يحلق في ضحكات تكتبها الحياة على وجوه البسطاء .. تمنيت أنه بامكاني أن أصرخ باعلى صوتي في متاهة تسمعني .. تمنيت أن أذهب الى جزيرة على طرف قصي من الحياة تسمح لي وحدي بحق الدموع .. في داخلي شخص يبكي وأنا اهرب طوال الوقت منه .. اكاد أن أسقط من طول ذكوريتي أنا الرجل الجنوبي أكاد أن أسقط تحت قدمي طفولتي ثم أنهار وتسمح لي الدنيا دونما خجل يذكر وبحرقة جارفة أن أبكي
مارس الدفء والحب والحنين
حين أضع خطوة على جسد مارس بشكل تلقائي أكون في مرمى أمي قارة اللجوء متى ضاقت بي نفسي أتمرغ في حضنها أستعيدني طفلا يرسم أحلامه الصغيرة على جناح طيارة ورق .. وعلى صفحته الآثرة أضع في كل مرة باقة فل أبيض في مدخل صوت صديق حزني الدائم حليم الذي داعبت كل أغنية له مواقع الضحك والالم والشجن والدموع فوق جسر العمر الحنون .. فيه ايضا أضع باقة ورد بلدي أحمر أمام قامة نجم الاداء الأول الذي شاركته سمرته وقرويته واحساسه الفريد ( كما شاركته يوما شعره الكنيش قبل أن يصبح الشعر مجرد ذكريات ) احمد زكي .. اليكم جميعا من إنسان بسيط عبر مارس الدفء والحب والحنين : باقة حب وأعجاب
الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠
إلى جرحي
قائد عموم الفوضى
مقيد إلى جواز سفري
في منطقة حدودية
بين بلاد الفرح وبيني
معتقل إلى ليلة شتوية
يتمرغ في صمتي
يلاحق خطوات البرد فوق رصيفي
يخبئ صورة الادعاء في معطفي
يمتهن الخوف
هنا مدن العشق
حيث كل المتاهات
تؤدي إلى جرحي
مقيد إلى جواز سفري
في منطقة حدودية
بين بلاد الفرح وبيني
معتقل إلى ليلة شتوية
يتمرغ في صمتي
يلاحق خطوات البرد فوق رصيفي
يخبئ صورة الادعاء في معطفي
يمتهن الخوف
هنا مدن العشق
حيث كل المتاهات
تؤدي إلى جرحي
الأربعاء، ٣ مارس ٢٠١٠
سبارتكوس
سؤال بسيط : لماذا لايتعلق أي شعب يغمره الاحباط طوال تاريخ من حكم الاباطرة بأي أمل .. لماذا يحاولون حرمان الناس حتى من أن فكرة المهدي المنتظر وحي خيال قادرة في اقل تقدير على أن تروادهم .. مجرد أن تراودهم .. أبواق نظام المضارع المستمر ترى أن البرادعي مدير وكالة زرية لكنه ليس حتما حاكم دولة .. لكن أي من تلك الأقلام الزائفة لم يفسر لنا نحن البلهاء منذ متى كان العسكر الجاثمون على انفاسنا المستمرين باحذيتهم الثقيلة فوق أعناقنا رجال دولة .. والمعنى بالطبع دولة مدنية تحكمها المؤسسات والقانون والدستور .. أن فكرة الحاكم الملهم الأبدي المقدس تحتاج إلى سبارتكوس جديد .. مخلصا لكابوس الوراثة والأستبداد والحكم بالوكالة لصالح كل شئ فاسد
الثلاثاء، ٢ مارس ٢٠١٠
وحدك
وحدك تغيرين وجه التاريخ الممل السقيم الرتيب .. تعيدين لي ماكنت قد نسيته في دولاب حزين لبقايا رجل عاش ينتظر ملهمته .. من وسط ركام أحلام مهملة تطلين كما جنيات البحر وبطلات القصص القديمة ..تعيدين لي خاصية الذكورة وبطل قصة الحب القديم .. وحدك تذكرينني بالأناقة وبالعطر وبافخم بدلاتي وأشهى كتاباتي .. في عينيك سيدتي أعود إلى الف عام من الدفء وفي شعرك أسافر لبطلات الأساطير .. وأعود من جديد لأقرأ لنزار وأسمع لعبدالحليم
الاثنين، ١ مارس ٢٠١٠
أكاذيبنا
تلك الوديعة
التي تمشي فينا
بمنتهى الأناقة
ترتب للإختباء
تتسكع شوارع البراءة
أكاذيبنا
تتلصص من نافذة
تمثيلة صفراء
التي تمشي فينا
بمنتهى الأناقة
ترتب للإختباء
تتسكع شوارع البراءة
أكاذيبنا
تتلصص من نافذة
تمثيلة صفراء
السبت، ٢٧ فبراير ٢٠١٠
الاثنين، ٢٢ فبراير ٢٠١٠
الأحد، ٣ مايو ٢٠٠٩
لسة ب ح ل م 

أحلم أن أشخطب روحي على المسافة الجارحة بين سور الكنيسة والبيت الكبير .. أحلم أن العب الأستغماية مع قمرة أخويا محمد وأصاحب نجمات السما من لونتهن البهية الشجية أختي سهيرة أحلم أن أصر ذاتي الخضراء الملتبسة إلى الغيطان المترعة بالأغاني أحلم أن أستبق الريح على جسر بحري البلد وأغني لناي البهجة المسجلة على حيطان الدروب المثقلة بالقصص القديمة .. أحلم أن اظل صبيا مدهشا لخالتي بلسم وغالية وزتونة .. أحلم أن أزيح الغبار عن عينا الألم التي لعبت لحظة في عيون قريتي العاشقة المعشوقة .. أحلم أن تبقيني أمي مرزوقة طي كتمان طفولة مستحيلة .. أحلم أن أفترش ألعابي بين العزف المنفرد أبي علي الكبير وبين الشجن الساكت في ضحكات طفلي الأثر علي الصغير .. أنا .. لسة ب ح ل م
الأربعاء، ٢٩ أبريل ٢٠٠٩
أشهد أن لا أمرأه إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنت
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تشبهني كصورة زيتية
في الفكر والسلوك إلا أنت
والعقل والجنون إلا أنت
والملل السريع
والتعلق السريع
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد أخذت من اهتمامي
نصف ما أخذتِ
واستعمرتني مثلما فعلت
وحررتني مثلما فعلت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تعاملت معي كطفل عمره شهران
إلا أنتِ ..
وقدمت لي لبن العصفور
والأزهار والألعاب
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
كانت معي كريمة كالبحر
راقية كالشعر
ودللتني مثلما فعلت
وأفسدتني مثلما فعلت
أشهد أن لا امرأة
قد جعلت طفولتي
تمتد للخمسين .. إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت
وإن في سُرَّتِها
مركز هذا الكون
أشهدُ أن لا امرأة ً
تتبعها الأشجار عندما تسير
إلا أنتِ ..
ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي
إلا أنتِ ..
وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة
وحرضت رجولتي عليَّ
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
توقف الزمان عند نهدها الأيمن
إلا أنتِ ..
وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد غيرت شرائع العالم إلا أنت
وغيرت
خريطة الحلال والحرام
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال
تحرقني .. تغرقني
تشعلني .. تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحتل نفسي أطول احتلال
وأسعد احتلال
تزرعني
وردا دمشقيا
ونعناعا
وبرتقال
يا امرأة
اترك تحت شَعرها أسئلتي
ولم تجب يوما على سؤال
يا امرأة هي اللغات كلها
لكنها
تلمس بالذِهْنِ ولا تُقال
أيتها البحرية العينين
والشمعية اليدين
والرائعة الحضور
أيتها البيضاء كالفضة
والملساء كالبلور
أشهدُ أن لا امرأة ً
على محيط خصرها . .تجتمع العصور
وألف ألف كوكب يدور
أشهدُ أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي
على ذراعيها تربى أول الذكور
وآخر الذكور
أيتها اللماحة الشفافة
العادلة الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفوله
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت
وكسرت أصنامهم
وبددت أوهامهم
وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت
أشهد أن لا امرأة
إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة
واعتبرت حبي لها
خلاصة الفضيله
أشهدُ أن لا امرأة ً
جاءت تماما مثلما انتظرت
وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت
وجاء شكل نهدها
مطابقا لكل ما خططت أو رسمت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت
تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت
يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها
لكنها برغم شعري كله
قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت
أشهدُ أن لا امرأة ً
مارست الحب معي بمنتهى الحضاره
وأخرجتني من غبار العالم الثالث
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
قبلك حلت عقدي
وثقفت لي جسدي
وحاورته مثلما تحاور القيثاره
أشهدُ أن لا امرأة ً
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
أتقنت اللعبة إلا أنت
واحتملت حماقتي
عشرة أعوام كما احتملت
واصطبرت على جنوني مثلما صبرت
وقلمت أظافري
ورتبت دفاتري
وأدخلتني روضة الأطفال
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تشبهني كصورة زيتية
في الفكر والسلوك إلا أنت
والعقل والجنون إلا أنت
والملل السريع
والتعلق السريع
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد أخذت من اهتمامي
نصف ما أخذتِ
واستعمرتني مثلما فعلت
وحررتني مثلما فعلت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تعاملت معي كطفل عمره شهران
إلا أنتِ ..
وقدمت لي لبن العصفور
والأزهار والألعاب
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
كانت معي كريمة كالبحر
راقية كالشعر
ودللتني مثلما فعلت
وأفسدتني مثلما فعلت
أشهد أن لا امرأة
قد جعلت طفولتي
تمتد للخمسين .. إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تقدرأن تقول إنها النساء .. إلا أنت
وإن في سُرَّتِها
مركز هذا الكون
أشهدُ أن لا امرأة ً
تتبعها الأشجار عندما تسير
إلا أنتِ ..
ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي
إلا أنتِ ..
وتأكل الخراف من حشيش إبطها الصيفي
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
إختصرت بكلمتين قصة الأنوثة
وحرضت رجولتي عليَّ
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
توقف الزمان عند نهدها الأيمن
إلا أنتِ ..
وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
قد غيرت شرائع العالم إلا أنت
وغيرت
خريطة الحلال والحرام
إلا أنتِ ..
أشهدُ أن لا امرأة ً
تجتاحني في لحظات العشق كالزلزال
تحرقني .. تغرقني
تشعلني .. تطفئني
تكسرني نصفين كالهلال
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحتل نفسي أطول احتلال
وأسعد احتلال
تزرعني
وردا دمشقيا
ونعناعا
وبرتقال
يا امرأة
اترك تحت شَعرها أسئلتي
ولم تجب يوما على سؤال
يا امرأة هي اللغات كلها
لكنها
تلمس بالذِهْنِ ولا تُقال
أيتها البحرية العينين
والشمعية اليدين
والرائعة الحضور
أيتها البيضاء كالفضة
والملساء كالبلور
أشهدُ أن لا امرأة ً
على محيط خصرها . .تجتمع العصور
وألف ألف كوكب يدور
أشهدُ أن لا امرأة ً .. غيرك يا حبيبتي
على ذراعيها تربى أول الذكور
وآخر الذكور
أيتها اللماحة الشفافة
العادلة الجميلة
أيتها الشهية البهية
الدائمة الطفوله
أشهدُ أن لا امرأة ً
تحررت من حكم أهل الكهف إلا أنت
وكسرت أصنامهم
وبددت أوهامهم
وأسقطت سلطة أهل الكهف إلا أنت
أشهد أن لا امرأة
إستقبلت بصدرها خناجر القبيلة
واعتبرت حبي لها
خلاصة الفضيله
أشهدُ أن لا امرأة ً
جاءت تماما مثلما انتظرت
وجاء طول شعرها أطول مما شئت أو حلمت
وجاء شكل نهدها
مطابقا لكل ما خططت أو رسمت
أشهدُ أن لا امرأة ً
تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت
تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت
يا امرأة ..كتبت عنها كتبا بحالها
لكنها برغم شعري كله
قد بقيت .. أجمل من جميع ما كتبت
أشهدُ أن لا امرأة ً
مارست الحب معي بمنتهى الحضاره
وأخرجتني من غبار العالم الثالث
إلا أنت
أشهدُ أن لا امرأة ً
قبلك حلت عقدي
وثقفت لي جسدي
وحاورته مثلما تحاور القيثاره
أشهدُ أن لا امرأة ً
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
إلا أنتِ ..
السبت، ٢٥ أبريل ٢٠٠٩
أكرهها

أكرهها واشتهي وصلها
وإنني أحب كرهي لها
أحب هذا المكر في عينها
وزورها إن زورت قولها
أكرهها عين كعين الذئب محتالة
طافت أكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون أحداقها
وأطفأت ثورتها عقلها
أشك في شكي إذا أقبلت باكية
شارحة ذلها
فان ترفقت بها إستكبرت
و جررت ضاحكة ذيلها
إن عانقتني كسرت أضلعي
و أفرغت على فمي غلها
يحبها حقدي ويا طالما وددت
إذ طوقتها قتلها
نزار قباني
الخميس، ٢٣ أبريل ٢٠٠٩
المثالية العمياء
كثير من البشر يعيش في وهم مايسمى في علم النفس بمصطلح " المثالية العمياء " .. وخلاصة الفكرة أن كل مايصدر عنا هو نموزج مثالي أعمى لاجدال فيه وأننا قد نصل في أقل القليل إلى أنصاف أنبياء ..وكما أن الموت لا يحدث إلا للأخرين فإن الأخطاء أيضاء لاتصدر إلا عن الأخرين وتستوجب في هذه الحالة أن نتواضع ونتدخل جراحيا ونتقمص دور الأستاذ لنقول لمن يعلنون عن أخطائهم : عيب ياولد ماتعملش كدا تاني ! .. مساكين هؤلاء المرضى بمثاليتهم العمياء .. مضحك صديقي الذي يعيش حياته على أنه تمثال ثلج أبيض يخاف لو ظهرت عقدة واحدة من عقده لذاب ضعفا وهو يرتجف من أخطائه كفأر مذعور .. و يقول مصطفى أمين : لاتطالب الضعفاء بالاعتذار فالأقوياء فقط يعرفون شجاعة الإعتراف .. اعتذر لكم لأنني ببساطة جملة تناقضات .. وإنني الخطيئة التي تتحرك على الأرض والتي ترجو مع إشراقة كل صباح من الله وحده ( لا كائنات المثالية العمياء المعصومون ) : التوبة
كثير من البشر يعيش في وهم مايسمى في علم النفس بمصطلح " المثالية العمياء " .. وخلاصة الفكرة أن كل مايصدر عنا هو نموزج مثالي أعمى لاجدال فيه وأننا قد نصل في أقل القليل إلى أنصاف أنبياء ..وكما أن الموت لا يحدث إلا للأخرين فإن الأخطاء أيضاء لاتصدر إلا عن الأخرين وتستوجب في هذه الحالة أن نتواضع ونتدخل جراحيا ونتقمص دور الأستاذ لنقول لمن يعلنون عن أخطائهم : عيب ياولد ماتعملش كدا تاني ! .. مساكين هؤلاء المرضى بمثاليتهم العمياء .. مضحك صديقي الذي يعيش حياته على أنه تمثال ثلج أبيض يخاف لو ظهرت عقدة واحدة من عقده لذاب ضعفا وهو يرتجف من أخطائه كفأر مذعور .. و يقول مصطفى أمين : لاتطالب الضعفاء بالاعتذار فالأقوياء فقط يعرفون شجاعة الإعتراف .. اعتذر لكم لأنني ببساطة جملة تناقضات .. وإنني الخطيئة التي تتحرك على الأرض والتي ترجو مع إشراقة كل صباح من الله وحده ( لا كائنات المثالية العمياء المعصومون ) : التوبة
الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٠٩
زعيم لدولة نفسي
مقيدا على ذرائع طفل غريب الأطوار ..
.. وبقايا فوضى تسقط من شرفة إنسان.. .. كان لي قلبا يمارس حق الطير .. وقت الكتابة على حافة الحروف .. فأنا لا اعرف كيف أرتدي أناقة الإحساس .. أضبط رابطة عنقي إلى ليالي العشاق .. هنا صبي يلملم ألعابه .. فوق رمال بحر .. يقطعني بجنونه .. فأقذف الرتابة بالتمرد .. وبالكلمات تماثيل الوقار .. لست مواطنا في مملكة قلبك .. أنا زعيم لدولة نفسي .. وخلفي طابور حالم من زمن الثوار

مقيدا على ذرائع طفل غريب الأطوار ..
.. وبقايا فوضى تسقط من شرفة إنسان.. .. كان لي قلبا يمارس حق الطير .. وقت الكتابة على حافة الحروف .. فأنا لا اعرف كيف أرتدي أناقة الإحساس .. أضبط رابطة عنقي إلى ليالي العشاق .. هنا صبي يلملم ألعابه .. فوق رمال بحر .. يقطعني بجنونه .. فأقذف الرتابة بالتمرد .. وبالكلمات تماثيل الوقار .. لست مواطنا في مملكة قلبك .. أنا زعيم لدولة نفسي .. وخلفي طابور حالم من زمن الثوار
الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩
الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩
في محاولة جديدة لنشر غسيلي :
أكاذيب النت العادية
يدفعك الفضول الصحفي غالبا وربما محاولة الكشف عن النفس البشرية ( تلاحظوا عظمة التعبير في عبارة : الكشف عن النفس البشرية - على اعتبار أن الأخ دارون هو من يتحدث ) تدفعك الغلاسة التي تحتفظ بحق أنتاجها من يوم كنت تلعب في طين برك المنشية اللذيذ .. و ربما يدفعك البحث عني أنا شخصيا أو عنك أنت شخصيا أيضا.. يدفعك يا أخ أحمد كل هذا للبحث في سلة الفراغ الهائل التي تكتظ بكل هذه النفوس الباحثة عن خلاص ممكن على الفضاء المفتوح الذي يعرف بالنت : منتديات .. نوافذ حوار .. مواقع تعارف .. مواقع زواج .. مدونات .. والكثير الذي يحال أغلبه وباتقان إلى كلمة : تشات .. ياترى ماهذا الذي يحدث بالفعل .. ومالذي يعبر عنه .. حاولت أن أفهم وكالعادة لم يحدث ( الفهم طبعا ) جربت كل مايعاقب عليه قانون دولة الزوجية من تعارف وحوار وما يكلفه هذا من بذل مشاعر باهظة وبعدها بدأ نشر غسيلي :
فمثلا و أمام شخصية أحمد المراهق الأمور الكاجوال الاستايل الذي يرتع في عمر ال 17 كان عالم المراهقات يقصد أحمد بالكوفي شوب والنايت كلوب والفسح والطلعات .. بالإضافة إلى الأشياء الأخرى التي تم الإفصاح عنها بسلام إذا ماكان هناك عشاء وتوفرت ظروف تطبيق المشاهد المعتادة في هذه المناسبات السعيدة .. أسامة الشاب الذي يلعب في مقتبل الثلاثين كان مقصودا أكثر بفكرة أنه بالإمكان أن يلتحق بزيجة كاجوال تابعة لأحدى الطرق ( الصوفية ) الجديدة في عالم زواج اليومين دول وأشهرها العرفي وإذا لم يكن الأخير ممكنا فلا مانع أن جاءت الزيجة بإحدى توابعه ( نظرا لكثرة أسماء الزواج المتوفرة والحضور البارز للزهايمر المبكر يصعب حفظها ) .. أما حين وصلت إلى حدود الأرق المزمن الذي أتمتع به وفق العنوان الظريف : رجل في الأربعينات .. فقد أتضح أن العالم كله يتحدث بهذه اللغة وأن الأربعينات مطلوبة جدا في السوق ربما بحكم أنها عمر تلعب ببساطة في مساحة مواربة فضفاضة يحيلها المتصابيين أمثالي إلى أواخر عصرالشباب في حين يجيزها العواجيز اللذين ليسوا من أمثالي بالطبع إلى بداية محترمة جدا أسمها : اليأس ( وأظن أن كلمة : يأس .. تاخد أكتر على اليأس الفسيولجي التابع لتلميحات ليلة الخميس ) .. الوطن العربي كله ياسادة أربعينيين يبحثون عن أنفسهم في مساحة فراغ عاطفي ووجداني وجنسي و نفسي هائل .. لكن لماذا بقي العاملين الأشد إثارة للإهتمام في فكرة التشات هما الجنس و هذا الكذب الشنيع الذي ننطوي عليه مغلفا بتمثيليات شديدة البراعة ووفق أشكال وأنواع وأعمار مختلفة .. وهي أكاذيب نبدأها في بداية التعارف بعبارة بسيطة جدا هي : على فكرة ياحمد أنا من النوع اللي ميعرفش يكذب .. وبعدها تكون هذه العبارة وحدها كافية لتغطية كل أحداث الخيال العلمي الذي نجود به في مساحة التجلي طوال فترة التعارف .. سألت نفسي ربما لأني لم أجد حد كبير أسأله : لماذا كل هذا الخراب الداخلي الذي هو حد الفداحة .. ثم عدت وتراجعت عن سؤال نفسي وبحثت عن حد كبير ومع ذلك لم ظل السوعال حائرا .. هل ياترى كانت إجابة السيدة المحترمة كافية حين قالت لي وبالحرف الواحد : أبدا يا أحمد دي أكاذيب النت العادية !!!
أكاذيب النت العادية
يدفعك الفضول الصحفي غالبا وربما محاولة الكشف عن النفس البشرية ( تلاحظوا عظمة التعبير في عبارة : الكشف عن النفس البشرية - على اعتبار أن الأخ دارون هو من يتحدث ) تدفعك الغلاسة التي تحتفظ بحق أنتاجها من يوم كنت تلعب في طين برك المنشية اللذيذ .. و ربما يدفعك البحث عني أنا شخصيا أو عنك أنت شخصيا أيضا.. يدفعك يا أخ أحمد كل هذا للبحث في سلة الفراغ الهائل التي تكتظ بكل هذه النفوس الباحثة عن خلاص ممكن على الفضاء المفتوح الذي يعرف بالنت : منتديات .. نوافذ حوار .. مواقع تعارف .. مواقع زواج .. مدونات .. والكثير الذي يحال أغلبه وباتقان إلى كلمة : تشات .. ياترى ماهذا الذي يحدث بالفعل .. ومالذي يعبر عنه .. حاولت أن أفهم وكالعادة لم يحدث ( الفهم طبعا ) جربت كل مايعاقب عليه قانون دولة الزوجية من تعارف وحوار وما يكلفه هذا من بذل مشاعر باهظة وبعدها بدأ نشر غسيلي :
فمثلا و أمام شخصية أحمد المراهق الأمور الكاجوال الاستايل الذي يرتع في عمر ال 17 كان عالم المراهقات يقصد أحمد بالكوفي شوب والنايت كلوب والفسح والطلعات .. بالإضافة إلى الأشياء الأخرى التي تم الإفصاح عنها بسلام إذا ماكان هناك عشاء وتوفرت ظروف تطبيق المشاهد المعتادة في هذه المناسبات السعيدة .. أسامة الشاب الذي يلعب في مقتبل الثلاثين كان مقصودا أكثر بفكرة أنه بالإمكان أن يلتحق بزيجة كاجوال تابعة لأحدى الطرق ( الصوفية ) الجديدة في عالم زواج اليومين دول وأشهرها العرفي وإذا لم يكن الأخير ممكنا فلا مانع أن جاءت الزيجة بإحدى توابعه ( نظرا لكثرة أسماء الزواج المتوفرة والحضور البارز للزهايمر المبكر يصعب حفظها ) .. أما حين وصلت إلى حدود الأرق المزمن الذي أتمتع به وفق العنوان الظريف : رجل في الأربعينات .. فقد أتضح أن العالم كله يتحدث بهذه اللغة وأن الأربعينات مطلوبة جدا في السوق ربما بحكم أنها عمر تلعب ببساطة في مساحة مواربة فضفاضة يحيلها المتصابيين أمثالي إلى أواخر عصرالشباب في حين يجيزها العواجيز اللذين ليسوا من أمثالي بالطبع إلى بداية محترمة جدا أسمها : اليأس ( وأظن أن كلمة : يأس .. تاخد أكتر على اليأس الفسيولجي التابع لتلميحات ليلة الخميس ) .. الوطن العربي كله ياسادة أربعينيين يبحثون عن أنفسهم في مساحة فراغ عاطفي ووجداني وجنسي و نفسي هائل .. لكن لماذا بقي العاملين الأشد إثارة للإهتمام في فكرة التشات هما الجنس و هذا الكذب الشنيع الذي ننطوي عليه مغلفا بتمثيليات شديدة البراعة ووفق أشكال وأنواع وأعمار مختلفة .. وهي أكاذيب نبدأها في بداية التعارف بعبارة بسيطة جدا هي : على فكرة ياحمد أنا من النوع اللي ميعرفش يكذب .. وبعدها تكون هذه العبارة وحدها كافية لتغطية كل أحداث الخيال العلمي الذي نجود به في مساحة التجلي طوال فترة التعارف .. سألت نفسي ربما لأني لم أجد حد كبير أسأله : لماذا كل هذا الخراب الداخلي الذي هو حد الفداحة .. ثم عدت وتراجعت عن سؤال نفسي وبحثت عن حد كبير ومع ذلك لم ظل السوعال حائرا .. هل ياترى كانت إجابة السيدة المحترمة كافية حين قالت لي وبالحرف الواحد : أبدا يا أحمد دي أكاذيب النت العادية !!!
الأربعاء، ١ أبريل ٢٠٠٩
حليم .. بروفة أخيرة 
- " أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا " صافح وجه البركة ، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة
قطع / من الدرابة إلى دكان رزقالله تقطع هي الوصل برفقة الشمس
- " ياحبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة
عشت أجمل عمر "
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة ، يقدم من صميم قلبه سبيله الارتوازي ، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني قطع / صفحة الماء الرائق تعكس صورة لقصة حب
- " لا فكرنا زمان يعاندنا لا .. لا.. لا
و لا أيام تقدر تبعدنا لا .. لا .. لا "
الحقائب المكتظة بالبعاد تكدس أسراب الغروب التي تنسحب من فوق رصيف المحطة البارد لحظة انكسار
قطع / تسلم وجهها إلى نافذة الخيال ، يسافر هو في شعرها المرسل في ضمير الريح
- " رديت وكمان رديت وفضلت أرد لحد مافاتت
ونسيت روحي وصحيت أتاريها خدت الشمس وغابت "
ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
يابنات الحور حلو الشعور دا القمر مخنوق ومعناش خبر ، ليل قريتنا يغرق في بطن النداهة
قطع / من الكولة ورايح تمنح عينيها إلى حزنه ، يقبض على يدها ، يخترقان معا زهو المستحيل
- " ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح زى أوراق الشجر .. وقت الخريف .. رماها الريــــح "
لقطة كبيرة : يد عبدالحليم التي تسقط في المشهد تبحث عن لبنى في الفراغ
قطع / الوسادة الخالية / سينما القوصية/ 1979 / التتر حسب الظهور : جمال حلمي ، صلاح غبريال ، ميلاد عدوي ، مجدي زكريا ، أحمد سعد ، وجيه عبدالمسيح ..
- وإنما أنت قلبها -
تختال الوجوه في ذاكرة الأسماء – يلتبس الشجن تضاء شموع الخيال - أنا وحليم - بروفة أخيرة :
" وستعرف بعد رحيل العمربأنك كنت تطارد خيط دخان

- " أريت على ضيك كلام جميل زيك كفاية نورك عليا " صافح وجه البركة ، يخلع النعاس عن أطراف البيوت القصيرة
قطع / من الدرابة إلى دكان رزقالله تقطع هي الوصل برفقة الشمس
- " ياحبيبي عشت أجمل عمري ف عنيك الجميلة
عشت أجمل عمر "
وابور بيت كريم عند أهازيجه البديعة ، يقدم من صميم قلبه سبيله الارتوازي ، يمرر خصاله الحزينة في شرايين الغيطان المترعة بالأغاني قطع / صفحة الماء الرائق تعكس صورة لقصة حب
- " لا فكرنا زمان يعاندنا لا .. لا.. لا
و لا أيام تقدر تبعدنا لا .. لا .. لا "
الحقائب المكتظة بالبعاد تكدس أسراب الغروب التي تنسحب من فوق رصيف المحطة البارد لحظة انكسار
قطع / تسلم وجهها إلى نافذة الخيال ، يسافر هو في شعرها المرسل في ضمير الريح
- " رديت وكمان رديت وفضلت أرد لحد مافاتت
ونسيت روحي وصحيت أتاريها خدت الشمس وغابت "
ابتداء من أول المنفذ الكبير تركض المدينة في أنفاسها صوب الميدوب ، وجوه البنات صورا تتلاحق من بطلاته الآسرات : سعاد ، شمس ، نادية ، مريم ، زبيدة ، فاتن ، شادية ، ميرفت
قطع / هي على خلفية دار المعارف، هو من ناحية صيدناوي / شارع الذاكرة ينصت بإمعان للأكلاشيه الخالد : أح م اااااد ، م ن ى ااااا
- " حبيبها لست وحدك حبيبها حبيبها أنا قبلك و ربما جئت بعدك و ربما كنت مثلك "
يابنات الحور حلو الشعور دا القمر مخنوق ومعناش خبر ، ليل قريتنا يغرق في بطن النداهة
قطع / من الكولة ورايح تمنح عينيها إلى حزنه ، يقبض على يدها ، يخترقان معا زهو المستحيل
- " ولقينا حوالينا .. الدنيا ضباب .. وليل وقلب جريـــــح زى أوراق الشجر .. وقت الخريف .. رماها الريــــح "
لقطة كبيرة : يد عبدالحليم التي تسقط في المشهد تبحث عن لبنى في الفراغ
قطع / الوسادة الخالية / سينما القوصية/ 1979 / التتر حسب الظهور : جمال حلمي ، صلاح غبريال ، ميلاد عدوي ، مجدي زكريا ، أحمد سعد ، وجيه عبدالمسيح ..
- وإنما أنت قلبها -
تختال الوجوه في ذاكرة الأسماء – يلتبس الشجن تضاء شموع الخيال - أنا وحليم - بروفة أخيرة :
" وستعرف بعد رحيل العمربأنك كنت تطارد خيط دخان
الخميس، ٥ مارس ٢٠٠٩
تراتيل ليلة شتوية
تفك أزرار قميص فتنتها
تهرب إلى عذرية الخيال
تلملم مساءا بكر
خلف ضفيرة حزنها في معطفها الثقيل
تأخذ كل الطريق المؤدية إلى غموضها تعزف خطوات أنوثتها
تتوزع على أرصفة
تنسل من عينا القمر
تقبض يدي تطارد مالا يأتي
عاريا إلا من نفسي أتجسر البرد خلفها
أقطع شوارع تقطعني
أطارد كلمات أغنيات تطاردني
الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي أتقزم ريشة في هواء أنسل إلى نفسي كما لاشئ
ها أنا طفل يتوزع على قيثارة البرد
في كل مرة أعود فيها مثقلا بعينيك
أكتشف أنني مزدحما
بسوناتا المشاعر القديمة
ألوذ إلى شمعة
تقيم نزيف ذكرياتها
تطل من نافذة روحي المزركشة بالأزرق
على شوارع الرماد
ها انا طفل يتسمح في روح الوقت
في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مضبوطا على درجة حرارة مرتفعة وهزال عام وأشلاء إنسان يكتشف انه مريض بالحزن
على إيقاع تراتيل ليلة شتوية طالما اختارت تفك ضفيرة غيابها على كتف أمرأة لا تأت
تفك أزرار قميص فتنتها
تهرب إلى عذرية الخيال
تلملم مساءا بكر
خلف ضفيرة حزنها في معطفها الثقيل
تأخذ كل الطريق المؤدية إلى غموضها تعزف خطوات أنوثتها
تتوزع على أرصفة
تنسل من عينا القمر
تقبض يدي تطارد مالا يأتي
عاريا إلا من نفسي أتجسر البرد خلفها
أقطع شوارع تقطعني
أطارد كلمات أغنيات تطاردني
الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي أتقزم ريشة في هواء أنسل إلى نفسي كما لاشئ
ها أنا طفل يتوزع على قيثارة البرد
في كل مرة أعود فيها مثقلا بعينيك
أكتشف أنني مزدحما
بسوناتا المشاعر القديمة
ألوذ إلى شمعة
تقيم نزيف ذكرياتها
تطل من نافذة روحي المزركشة بالأزرق
على شوارع الرماد
ها انا طفل يتسمح في روح الوقت
في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مضبوطا على درجة حرارة مرتفعة وهزال عام وأشلاء إنسان يكتشف انه مريض بالحزن
على إيقاع تراتيل ليلة شتوية طالما اختارت تفك ضفيرة غيابها على كتف أمرأة لا تأت
الخميس، ٢٢ يناير ٢٠٠٩
نذبح العصافير... والتفاصيل كلها سواء!
أيها السيدات والسادة
جاءنا الموت التالي
أنا العربي جئت بكفن عائلي
(وكما هي العادة)
مجترا بتاريخ الحكايا
وأشعار الفخروالهجاء
ومخادع السلاطين والأمراء
وكل الأقوال المأثورة
الممتدة من قصص شهريار
إلى الليالي الملاح
جئت أحكي الحكاية
لا اهتمامات لي تذكر
بالزمن العربي المشطوب
كما تعرفون لم أنتظم كتلميذ نجيب
في خطب السادة الزعماء
ولا تربطني بالتاريخ
سوى كتب المدرسة
لمؤرخ في العادة لم يكن هناك
لا أعرف في السياسة الألف
من صحف الأحزاب
ولا من ثقافة الوطن سوى فتيات الكليبات
أعتدت أمشي وتمشي في صدري الأغاني
بمقاس أكبرمن النشيد الوطني
أنا الذي تربطني بالحياة
علاقة المواطن الصالح
الذي يحفظ عن ظهر قلب
أن الوطنية هي السكوت
لحظة أن يتفضل ليذبحك الوطن
وأن رغيف الخبز منتهى الغباء
وأن الأحلام لها أنياب
وأن الانتماء رفاهية
تدوسها أحذية السادة النبلاء
وكان ياما كان وما أحزن الكلام
جاءني عصفور في المنام
رأيته مذبوحا مضرجا في دمي
لايتدثر دفء شتائه
كما عصافير الحدائق الغناء
لايرتدي - كما غيره - الفراء
ولا القفازات والأحذية الثمينة
ولا يتمرغ في نعيم الأمهات والآباء
ولا يقضي وقته
مع الشكولاتة وأكياس الشبسي
ولايلعب في حديقة البيت الفارهة
ولاينتظم في فرحة الأبرياء
جاءني مضرجا في دمي
تذبحه نشرات الأخبار
خير... اللهم اجعله خير
أيها السيدات والسادة
خبر عاجل من فرجة الدم البارد
من مراسل الكوابيس العادية
جاءنا نفس السؤال:
هل من مات كان العصفور؟
هل كنت أنا؟
لا فرق نحن في بث مباشر
على مقصلة الأخبار
نذبح العصافير
أما التفاصيل فكلها سواء
أيها السيدات والسادة
جاءنا الموت التالي
أنا العربي جئت بكفن عائلي
(وكما هي العادة)
مجترا بتاريخ الحكايا
وأشعار الفخروالهجاء
ومخادع السلاطين والأمراء
وكل الأقوال المأثورة
الممتدة من قصص شهريار
إلى الليالي الملاح
جئت أحكي الحكاية
لا اهتمامات لي تذكر
بالزمن العربي المشطوب
كما تعرفون لم أنتظم كتلميذ نجيب
في خطب السادة الزعماء
ولا تربطني بالتاريخ
سوى كتب المدرسة
لمؤرخ في العادة لم يكن هناك
لا أعرف في السياسة الألف
من صحف الأحزاب
ولا من ثقافة الوطن سوى فتيات الكليبات
أعتدت أمشي وتمشي في صدري الأغاني
بمقاس أكبرمن النشيد الوطني
أنا الذي تربطني بالحياة
علاقة المواطن الصالح
الذي يحفظ عن ظهر قلب
أن الوطنية هي السكوت
لحظة أن يتفضل ليذبحك الوطن
وأن رغيف الخبز منتهى الغباء
وأن الأحلام لها أنياب
وأن الانتماء رفاهية
تدوسها أحذية السادة النبلاء
وكان ياما كان وما أحزن الكلام
جاءني عصفور في المنام
رأيته مذبوحا مضرجا في دمي
لايتدثر دفء شتائه
كما عصافير الحدائق الغناء
لايرتدي - كما غيره - الفراء
ولا القفازات والأحذية الثمينة
ولا يتمرغ في نعيم الأمهات والآباء
ولا يقضي وقته
مع الشكولاتة وأكياس الشبسي
ولايلعب في حديقة البيت الفارهة
ولاينتظم في فرحة الأبرياء
جاءني مضرجا في دمي
تذبحه نشرات الأخبار
خير... اللهم اجعله خير
أيها السيدات والسادة
خبر عاجل من فرجة الدم البارد
من مراسل الكوابيس العادية
جاءنا نفس السؤال:
هل من مات كان العصفور؟
هل كنت أنا؟
لا فرق نحن في بث مباشر
على مقصلة الأخبار
نذبح العصافير
أما التفاصيل فكلها سواء
الاثنين، ١٥ ديسمبر ٢٠٠٨

الرسام والموديل
في معطفها الأحمر
تقبض على ضحكتين للشمس
ومدينة النهار
تتعلم المشي في فتنتها
تقتحم كالدهشة
تضبط إيقاع صباح شتوي
لا يمر تقليديا
يمتهن الطقوس الباهتة
التي تتمرغ في التفاصيل
من زاوية الرؤية
أو الغربة
الموديل تتاح عند لقطة
تسمح بالغياب
تضع في مدخل الرسام
بقايا حكايات
مثقلة بالبعد
وتنحاز إلى صمتها
يغمس الفرشاة
في أناقة البياض
يلملم الرسام
فضاءه
ثم يعيد البهجة
إلى موسيقى الأزرق
قبل أن تتشكل
الوجوه العابرة فيه
يقتنص نظرة تهرب
ملامح تكاد تختبئ
وغواية توارب حالما تقترب
حين تصبح الموديل روحا
يزدحم الرسام بالأغنيات
ما إن يبدأ العزف
تعود إلى سيرتها الأولى
تكتمل في محض الخيال
" الرسام والموديل"
لوحة تغيب
في مرسم
يغمر الوقت بالرمادي
وتنهزم ضحكة الالوان
تقبض على ضحكتين للشمس
ومدينة النهار
تتعلم المشي في فتنتها
تقتحم كالدهشة
تضبط إيقاع صباح شتوي
لا يمر تقليديا
يمتهن الطقوس الباهتة
التي تتمرغ في التفاصيل
من زاوية الرؤية
أو الغربة
الموديل تتاح عند لقطة
تسمح بالغياب
تضع في مدخل الرسام
بقايا حكايات
مثقلة بالبعد
وتنحاز إلى صمتها
يغمس الفرشاة
في أناقة البياض
يلملم الرسام
فضاءه
ثم يعيد البهجة
إلى موسيقى الأزرق
قبل أن تتشكل
الوجوه العابرة فيه
يقتنص نظرة تهرب
ملامح تكاد تختبئ
وغواية توارب حالما تقترب
حين تصبح الموديل روحا
يزدحم الرسام بالأغنيات
ما إن يبدأ العزف
تعود إلى سيرتها الأولى
تكتمل في محض الخيال
" الرسام والموديل"
لوحة تغيب
في مرسم
يغمر الوقت بالرمادي
وتنهزم ضحكة الالوان
السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٨
الأربعاء، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٨
قيثارة الحزن 
أحتاج أن اتنفسك أكسجينا للعمر الحنون الغريب العجيب المريب ..للعمر الذي يأتي كإقبال الوردة ويغيب كإنطفاء الشمعة .. أحتاج أن أهرب اليك وحدك .. أهرب أليك منك .. أوربما مني .. لست أدري .. أحتاج أن أسافر إلى شاطئ عينيك البعيد .. أبني بيوتا من الرمل وأكتب على صفحة البحر دفئك .. أتلقف حنينك موجا أزرق يعيد تشكيل خارطتي المتشحة بالنزق .. أنا الطفل الآتي من جزيرة الفوضى اللانهائية .. أجيئ مجردا من قصائدي لا عاشقا متيما ولا مغامرا في مدن الرحيل .. لا قبطانا مقتحما في عواصم الغرام ..ولا ضائعا يهزو بحمى الخيال .. كنت وأظل أحتمي فقط بظل شجرة عازفا وحيدا على قيثارة الحزن
الاثنين، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٨
الله يخليكم فضفضوا مع أحمد عبدون
أما إننا شعوب هبلة .. إما أن الأستخفاف بنا وصل حد لايطاق .. منذ فترة كنت أتابع برنامج ديني للأخ أحمد عبدون وكعادة السذج من أمثالي رحت أحتمي بحسن نية مفرط في تعابير التدين التي تغرق محيا مقدم البرنامج الورع وتقمصه المتقن لشخصية الولد الذي يدعوا إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة حتى أستوقفتني فقرة غريبة الشأن والمنظر حين أعقب البرنامج إعلان تتلاحق فيه صور المذيع الوسيم في أكثر من كادر على طريقة نجوم السينما وبصوت الأستاذ نفسه يقول فيها : فضفضوا مع أحمد عبدون بعد الساعة عشرة أو منتصف الليل حاجة زي كدا .. ولم أفهم لحظتها بحكم غبائي مالذي يحدث في هذا العالم .. ولم أعثر على كائن حي ممكن يفهمني بأي صفة شرعية أو دينية أوحتى تقاليدية تتصل البنات والمراهقات والسيدات بالفتي الوسيم نجم الشباك بعد منتصف الليل للفضفضة والإستأناس برأيه الشرعي في مسائل الدنيا والدنيا .. أليست الحياة تحتمل العجب ( ملاحظة : أنصف إحساسي الخبرالمتوفرعلى موقع جريدة المصريون بعنوان : غراميات مقدم البرنامج الديني )
أما إننا شعوب هبلة .. إما أن الأستخفاف بنا وصل حد لايطاق .. منذ فترة كنت أتابع برنامج ديني للأخ أحمد عبدون وكعادة السذج من أمثالي رحت أحتمي بحسن نية مفرط في تعابير التدين التي تغرق محيا مقدم البرنامج الورع وتقمصه المتقن لشخصية الولد الذي يدعوا إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة حتى أستوقفتني فقرة غريبة الشأن والمنظر حين أعقب البرنامج إعلان تتلاحق فيه صور المذيع الوسيم في أكثر من كادر على طريقة نجوم السينما وبصوت الأستاذ نفسه يقول فيها : فضفضوا مع أحمد عبدون بعد الساعة عشرة أو منتصف الليل حاجة زي كدا .. ولم أفهم لحظتها بحكم غبائي مالذي يحدث في هذا العالم .. ولم أعثر على كائن حي ممكن يفهمني بأي صفة شرعية أو دينية أوحتى تقاليدية تتصل البنات والمراهقات والسيدات بالفتي الوسيم نجم الشباك بعد منتصف الليل للفضفضة والإستأناس برأيه الشرعي في مسائل الدنيا والدنيا .. أليست الحياة تحتمل العجب ( ملاحظة : أنصف إحساسي الخبرالمتوفرعلى موقع جريدة المصريون بعنوان : غراميات مقدم البرنامج الديني )
الأحد، ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٨
مريض بالحزن
عاريا إلإ من نفسي أتجسر البرد .. أقطع شوارع تقطعني .. أطارد كلمات أغنيات تطاردني .. الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي .. .. أتقزم ريشة في هوا حتى أنسل إلى نفسي مثل لاشئ .. ها أنا طفل يتمسح في روح الدفء .. في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مظبوط على درجة حرارة مرتفعة جدا وهزال عام وأشلاء إنسان .. يكتشف أنه مريض بالحزن

عاريا إلإ من نفسي أتجسر البرد .. أقطع شوارع تقطعني .. أطارد كلمات أغنيات تطاردني .. الاحق رزاز مطرا لجفاف وحدتي .. .. أتقزم ريشة في هوا حتى أنسل إلى نفسي مثل لاشئ .. ها أنا طفل يتمسح في روح الدفء .. في كل مرة يعود فيها إلى نفسه مظبوط على درجة حرارة مرتفعة جدا وهزال عام وأشلاء إنسان .. يكتشف أنه مريض بالحزن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















