الأربعاء، ١٩ مارس ٢٠٠٨

مازال الانسان قادرا على ظلم أخيه الانسان بل ومستعد لنهشه.. والنهش قد لا يكون بالضرورة ضرساً في لحم، إذ أن له وجوها أكثر بشاعة، وأقل تخفياً على حساب المعوز، والفقير، وذي الحاجة..! ( سوزان خواتمي جريدة النهار / 19 مارس )
ياجريد النخل العالي
ياطالع حد فوق
أكتبلي عند غيمة ذكرى للواد الشاطر خد جرح واحد مني
هاتلي ضحكة حصان
ياجريد النخل العالي
ياواخد فيها جد
ياساكن العلالي
وسارق غنوتي
زوار العدرة جولك
وام المخلص حطت مولد واتنين كمان
ياجريد النخل العالي تحتك نرش مية
العمر وحده رايح
بت العوامر جاية
أبويا لما سافر
جابلي وياه كتاب
بنات الجني
طلعو طلعو من الشامي ليه
طلعنا نصيد جمام طلعو يشاورو عليه
رقصوا عيال الدودة
وكبرنا مرة واحدة بقينا زيك أنته
ياجريد النخل العالي نطلع كلنا فوق حد فينا يقرب والتاني فينا غاب
ياجريد النخل العالي
راحو منا الاحباب صحيت بنوتة واحدة تفتح للصبح عين تسكن نهر الحنان تضحك ساعات ساعات وتقول هاميس يابابا غنيلي تاني مرة ياجريد النخل العالي ياسايق الجنان مرات تخبي عشقك ولما أمي تحكي تاخد ف وشك أنته وهاميس ترجع تنام
في هذا العالم مايكفي لحاجة كل البشر .. لكن في هذا العالم مالايكفي لسد جشع شخص واحد ( غاندي )
طريزة


ماينفعش يفضل في مدرسة النصارى .. ستي جلسم تتكأ على ألاخيرة بإمعان ..تتلمس حيطان الطين الناشف التي سورت عشة الفروج تطفح برائحة الختى تتحاشى وزيز ناروز الذي تكوم خلف الكنون : بسلامتو المحروس بيتكسف - قالتها قبل أن تكون فاطنة قد أكدت للعالم الثالث ودول عدم الانحياز وحركات التحرر إفتنانا ربما خجلا ربما ماهو غير إنه صباح ألاحد الأثر لما كانت تكبح بإحكام عنفوان دكر البط دون أن يقترب بالطبع بزبوز الدم الذي طفر الى صاحب النظرات الواثقة الذي تصلب بروية فوق الحائط من زاوية الروشة داخل منضرة الضيوف .. بعد أن تكون العجوز قد أنتهت مما هو ممكنا من لعنات تلملمها أم كريم على إيقاع مختلف ومع ذلك كان الاسبوع الذي انقضى في مدرسة مخييل يعلق على خلاف ماقد يركن من صورة معتادة لعمي فكري في تلك الصباحات الحانية التي كانت تراسل وجنتي برزاز بارد من النافذه العريضة التي شرعت باتجاه البراح المفتوح على جنينة لطيف حين يتجاوز بجسده النحيل الباب الواسع لفصل سنة اولى ، يتمطع الأستاذ في جلبية الكستور المخطط والشرز البني قبل ان يعلق نظارته الطبية ويترك الاهرام على سطح الطربيزة يكتب على خجلي أولى محاولاته في فك أزرار خروجي الى النص بعد أن يكون عمي مخييل أوما بما هوواجب في مثل هذه المناسبة الخالدة التي يكون فيها اخر عناقيد الحاج علي ينزلق هنا دون مرور الكرام بين الرفاق لكن ثمة وجه أبيض وعينين نضرتين حالمتين وشفتين مكتنزتين وشعر ذهبي خالص وجدايل تتراقص على ظهر كائن صغير أخر يلاصقني في التختة نفسها ، كانت أكثر وقعا من كل شئ هي وحدها من عنونت الأيام السبعة حتى أنه حينما كان مقبوضا علي في قبضة عبده بهجات اعبر الحد الفاصل بين منطقة اللعنات ومنطقة الانتماءات إلى مدرسة المسلمين كنت أعرف انه لامدارس أخرى في هذا الوجود بغض النظر عن بطاقتها الشخصية بإمكانها أن تقدم للحياة : طريزة
( مقطع في رواية – حنفية بيت علي - أرجو ألا ينتهي العمر قبل أن تنشر- الشخصيات باسمائها الحقيقية قبل ان تخصع لإلباسها الأسماء الروائية )

الثلاثاء، ١٨ مارس ٢٠٠٨

صماد الرقعة الواد الزربون

جئت من رحم طفولة طالعة من مصطلحين جديرين بالتقدير ، الزربون : وهوما أصطلح عليه أبوي سليم ( كنا نقول لعمي أبوي ) وهو تلخيص عبقري لفكرة الولد شديد الدهاء وما أصطلحت عليه القمر الذي يضيء الليالي الحاجة أم كريم - صماد الرقعة – وهو تلخيص وصفي لسمار اللون الذي حظيت به بوضوح دونما بقية أشقائي على أعتبار أنني ولدت في الأكسرا تايم وكان هذا كل ماتوفر من ألوان ، وليس بالزربون وصماد الرقعة وحدهما يتمرد الانسان فالمنشية على كل حال كانت تعرف جيدا فتى غريب الأطوار ، ومع ذلك كنت قد قررت أن أكره بإمعان البخل والغباء والغموض والغرور والملوحة بتاعة بيت وهيب وماكان يفعله عجايبي وزيز أثناء قضمي للبتاو الكورة على جسر بيت سحاق ، كنت قد قررت ، أنا الذي يشعر بسذاجة ان نعوذ بالله من كلمة انا ( ببساطة لأن آنا يعني الخلق وهو تحقيق لعظمة الخالق فينا دونما تذكير ) قررت دوما أن أشعر بالتوتر وأتقبل أن تعود تهب رياح العصبية التي حاولت الإقلاع عنها مع جملة أشياء تندرج من وجهة نظرسلطة العقل الجمعي تحت بند طولة اللسان ، قدر الإمكان ، ربما كون داخلي هو شخص همجي في مواجهة من يمتازون بهذه الصفات الحميدة ، أحاول التوائم مع مرض الوضوح القاتل لدرجة الصدمة التي تبدو وكأنها الغموض ، والمقصود هنا ليس استعراضا لمميزات بني ادم بقدر ماهي تقديم لأسباب عيوبي التي تحكي فيها المحاكي ، لم وأظنه لن يحدث أن أخاف من سطوة السياق الاجتماعي العام الذي يقرر بغباء مايجب ان نكون عليه كي يمنحنا في النهاية شهادة حسن سير وسلوك نتمخطر بها أمام محاكم المصاطب التي تقرر في النهاية أنك شخص كويس أو لا ، أنحني أمام رأي طفل جاء بدهشة المنطق وأرفض رأي كل الناس لو جاء ضمن سياق سخيف وساذج هو أنه رأي كل رأس ماله أنه تابع لوكالة الناس ولذلك فالغباء هو الاعتقاد بأنك تملك توكيل الفهم العام وتمنع عن نفسك التقاطع مع فهم الأخرين للاكتساب والبخل هو أن الله ينعم عليك بنعمته التي من حسن دينك التحدث بها واذا بك تدعي الفقر دونما أدنى خجل من مواجهة أبسط أسئلة محاكمة الفضل : كنت عبدا أنعمنا عليه وأنكرت ، البخل أن تتقزم أمام ماتملك في تبادل للأدوار ليكون هو السيد وأنت العبد ، ترضى ببساطة أن تكون واحد شغال عند فلوسه وكثيرين أنعم الله عليهم في إنسانيتهم قبل فلوسهم فأصبحت فلوسهم هية اللي شغالة عندهم ، البخيل شخص تقول له السلام عليكم فيمنعه التبذير حد أن يكمل الرد إلى : وبركاته ، البخيل حد تذهب اليه بفيض من مشاعرك فلايملك أن يرد بأكثر من لمحة تحية باردة لأن الدفء الانساني أيضا فيه كلفة ، البخيل بني ادم أراد الله اسعاده فقرر هو دفن نفسه حيا ، أما الغموض فهو أنك تتدارى وراء ضعفك فتنصب شباك الكلمات المتقاطعة حول كل تصرف أوتبرير لأن الوضوح يكشفك ، أنت لاتملك أن تكون مكشوف ، تخاف من ضعفك ، لكن الغرور فعل جهل أنت مغرور لأنك تجهل أنك لاشئ ، أبسط الناس على وجه الأرض كانوا هم أعظم خلقه ، تأمل التضاد : ابسط وأعظم ، أبسط في أختيارهم المحض ليكونوا هم كذلك في الحياة وأعظم من جهته سبحانه في مكافأة من تواضع من خلقه ، في حين انه كان الولد الذي يملك بفلوس الكويت قيراطين جهل ( أحتمال في الجزيرة أو الحاجر ) يتهادى كما طاووس أزرق على بحيرة خيال، أما لو كنت لاتزال تنتظر مايجب أن أقدمه عن ملوحة بيت وهيب ومافعله عجايبي فأنت واهم ، المسألة فيها فاصل .. ونواصل .. وتقريبا ده أقل مايجب أن تتوقعه من واحد زربون

الاثنين، ١٠ مارس ٢٠٠٨

القبس / الصفحة الثقافية / 10/03/2008



الكتابة كليب


حاولت ان اتجاوز ما لمحت به صديقة مهمة كانت قد وضعت يوما في مدخل افكاري «اكسبرشن صيني» (لاحظوا: اكسبرشن) يقول ان الامعان في اظهار التواضع هو قمة الغرور.. تسلحت بارادة سياسية من ذلك النوع الفخم الذي تتفحنا به نشرات الاخبار، وهي نعمة لا يحظى بها عادة من هم في طابور الناس العاديين (يتضح دونما عناء يذكر انه حاشا لله ان نكون منهم) وبعدها «خير اللهم اجعلو خير» وجدت انه لدي ما يكفي من الحقد والشجاعة لكتابة مقال.
. ولا اعرف السر الكبير في اننا - نحن المواطنين العرب - نكون في افضل حالات النشوة و«الازبهلال» في اي وقت تتاح لنا فيه فرصة البث لا سيما ان تحقق هذه مع امكان توزيع احقادنا على الهواء - او في الاعادة – خاصة اذا ما تصدر للامر من هم امثالي من العالمين ببواطن الامور، ربما يعود الامر، واستنادا الى قدراتي الطبيعية المعروفة في شتى انواع الفهم والتحاليل الى مسوغات الاحساس العظيم بالمسؤولية تجاه عموم الشعب، علاوة على انه بلغ السيل الزبى (مصطلح كامل الدسم رأيت ان حشره بلا معنى قد يمنح للمقال معنى) ذلك انني وجدت ان التماس الواضح بين الكتابة الصحفية – التي اقصدها - والفيديو كليب يتمثل في حجم العري المتاح لخدش الذوق العام اذا ما اعتبرنا انها في الاولى عارية عن الملابس، وفي الثانية عارية عن الصحة (صحة الناس لا صحة الخبر) اما المشترك فيذهب مباشرة الى حجم الجمهور فالمعروف (لي على الاقل) انه اذا كان الفيديو كليب يتمتع في حياتنا العربية الآن بما يسمى بالحالة المرضية المتفشية حيث يحظى باعلى نسبة تلقّ (تزيد اعراضها عند الرجال) فانه في المقابل لا يلقى الكثير من الصحف شعبية تتجاوز في اغلب الاحوال عدد قرائها الحقيقيين المتمثلين في السادة الزملاء مدققي اللغة العربية المتسقين في هذا السلوك وفقا لإملاءات واجب المدرسة وضمير الوظيفة، وذلك لمنع نصف الاخطاء من المرور، على اعتبار انه في العادة يتكفل زملاء اخرون هم القراء بالنصف الاخر (واضح ومحدد اقصد هكذا نوع من المدققين لهكذا نوع من الصحف).
الفيديو كليب والكتابة الصحفية كلاهما يعرض نفسه، لكن ليس كلاهما يحصل على زبون.. واذا كانت قد دخلت عن طريق الاولى مئات الاصوات الغلط التي شاء القدر ان تختفي فور ظهورها على الشاشة لمصلحة لغة مفهومة اكثر ومطلوبة في السوق هي لغة الجسد.
ففي الكتابة ايضا تفرد الصفحات على خلفية مساحة هدر عام تنتهي بموت الكاتب من اول سطر، وفي الظروف العادية يتدخل القدر نفسه لمنع مصيبة اكبر هي موت القارئ، وذلك عندما تكتفي هذه الظروف السعيدة بتمهيد هذا الاخير الى احضان الثالوث الشهير (الضغط والسكر والقلب) المشترك لا يزال حاضرا فبين الكتابة والكليب هناك نص احدهما، تكتبه الجميلات على دفاتر الكبت التي يدفع فاتورتها في الغالب الاصدقاء الذكور ممن ينعمون بتجاوز خط الاربعين (اما حسرة على زمانهم الذي لخصه تصريح لعادل امام بان الجمال ده مكنش على ايامنا، واما خشية من ان تظل الفكرة تضغط على ابرياء كل مشكلتهم في الحياة انهم مع قدر مع الاسف يحملون لقب: المتزوجون)، في حين ان النص المرتبط بالكتابة الصحفية يكتبه رجل اعمال على دفتر شيكات من اجل خدمة توصيل المقالات للمنازل.
وعلى اعتبار انه لا حلول ادبية لظواهر لا تتحلى بالادب.. فان علاج قصف الذوق العام للفيديو كليب ليس بمتطلب الى حد كبير سوى حق اللجوء الى عناصر الجمال التي توفرها الطبيعة، وتتمثل في فيروز ونجاة وعبد الحليم، في حين انه تتقدم للدفاع عن تلوث الكتابات الهابطة مجموعة من الابداعات الرائعة التي تتسلح بدهشتها لا بشعرها المصبوغ وبكونها فوق الاناقة الروحية لا فوق الركبة.
ولن يحتاج الامر الى اكثر من نظرة الى عالم المدونات التي لو انتقل نسبة 20 في المائة منها فقط الى الكتابة الصحفية لاصبح طعمها (مع جويل) احلى دونما اشتراط لصياغات شديدة الرفاهية، شديدة الفجاجة من نوعية الكاتب الكبير والصحافية القديرة، وهي كتابات كافية لان تطفئ ما تخلفه فينا كل تلك السذاجات التي تساهم في تلوث البيئة في مجتمع لا ينقصه الاحتباس السياسي والحراري بدءا من نشرات الاخبار، التي لا يظهر المواطن العربي فيها الا وهو مخدوم بشكل كويس من خبر كان.. انتهاء بمن يكتبون بفلوسهم من اجل اضافة نوع جديد من الكليبات الى كل ما ننعم به مما هو متوافر حتى الآن في السوق من فيديو كليب وفتوى كليب ودعوى كليب وموت كليب.
يا صديقي اذا كنا نكتب لاننا أخيب مما نتصور.. فاننا نحقد وبوضوح تام ومن دون اي استهبال لاننا – بالطبع – نتصور.
أحمد المنشاوي
menshewe@hotmail

الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠٠٨

جعفر رجب / تحت الحزام / كم كنت غبيا !




قرأت في الصحف ان «الدعاة» دخلوا عالم المال، فعمرو خالد يملك ثلاثة من الملايين وآخر يملك مليونا من الدولارات، هذا بخلاف الهبات... وغيرهم الكثير زادهم الله من خيره!اللهم لا حسد، ولا أريد أن أحسدهم، فقد سمعت عمرو خالد يقول «الحسد مش كويس عشانكم وحتخشوا النار»... ولكني سأحسد سذاجتي وغبائي! فلم أتصور يوما ان قول كلمتين مثل «يا جماعة خلوكوا كويسين» و «حبوا بعضكم زي المسلمين زمان»، مع ابتسامة ساحرة...سيجعل المرء مليونيرا!وما كنت اعرف ان اجترار القصص التاريخية، مع شوية دموع اصطناعية، وان «صناع المستقبل» سيؤدي إلى صناعة مستقبل الدعاة عالم المال والأعمال...!كنت أتصور ان الدعاة قوم مساكين طيبون، الواحد منهم يطيل طريقه للمسجد حتى يزيد من حسناته بعدد خطواته، وما كنت اعرف ان دعاتنا تحسب حسناتهم بعدد «الكيلومترات» في سيارتهم الليموزين، وبعدد ساعات الطيران في الدرجة الأولى!كنت أتصور ان الدعاة وهم ينصحون «ياجماعة زكوا» و «يا جماعة فكروا في فقراء الأمة» بأنهم يطعمون الطعام على حبه، المساكين واليتامى، وينامون دون عشاء، احساسا بفقراء الأمة، وإذا بهم يتعشون في مطاعم برج العرب...كنت أتصور أنهم يعيشون «فوق السطوح» ويبحثون عن لقمة عيشهم،لأنهم يتبرعون بأموالهم للفقراء، وتبين انهم لا يباتون إلا في الفنادق الخمس نجوم، وإذا تواضعوا فيصيفون في الشاليه، أو في يخت ملكي!كنت أتصور انه انسان غير عن كل الناس لا تهمه ملذات الدنيا، و «أهم حاجة رضا الوالدين، عشان نعيش مرتاحين كده ونخش الجنة» ولكن يبدو انهم مستعجلون، أكثر منا نحن العصاة، على جنة وملذات الدنيا قبل الآخرة!كنت أتصور وبكل سذاجة، ان الداعية الفضائي، يقضي نهاره صائما، وليله قائما، ولا يجد وقتا للذهاب إلى البنك!كنت أتصور وبكل غباء ان الداعية يدعو إلى عمل بلا حساب، فغدا حساب بلا عمل، وتبين ان الدعاة إلى الله ليس لديهم حساب بل حسابات في البنوك... بنوك لا ربوية طبعا! كنت أتصور ان الدعاة يورثون علما وأدبا، ولا يورثون درهما ولا دينارا، وتبين أنهم يورثون دولارا!كنت أتصور ان الدعوة للدين والمال لا يجتمعان في مجلس واحد، ولا تتنجس أيدي الدعاة بنجاسات الدنيا... ما أشد غبائي، وهل افترق المال والدعاة من قبل! جعفر رجبjjaaffar@hotmail.com

الأحد، ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٧


ان أسعد الناس في هذا العالم ........ ليسوا هم الذين ليس لديهم مشاكل،

وإنما هم الذين يتعلمون كيف يعيشون

الخميس، ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٧


اضحك الصورة أصبحت ألوان

لما العمر يتكوم على ناصية حنين
لما تهرب ورا ضلك
تتخبئ من حد
واقف على ناصية
رصيفها متاهة
تتربص على دفتر لحساب السنين
لما تتجمد وجوه الصحاب
ينكسر عودك
مايعدش يعزف على وترك
سوى حزن الغريب
تلمح فوق صمت الشوارع
يتمك
تقرأ في العناوين
إعلان باوجاعك
لمازحام الناس
يدوس على وحدتك
ياخدك من وسط نفسك
يوحشني صوت الناي
احس اني محتاجك
في الركن البعيد
لي انا صورة
تسمح نعيد اللقطة
اضحك
ضمني
قرب
الصورة بالأبيض وإسود بعدها متعلقة جوايا
ملامح بعيدة لطفلين واقف أنا جواك وانت ع الكرسي الخشب لابس ضحكتك في الصورة كنت أقرب وأنت بتمارس غيابك تسمح نعيد اللقطة ظبط مشاعرك الصورة بعدها تطلع نفس الوجوه لما تجرها الذكريات وتكب تجاعيد الوجع الصورة بعدها تطلع إضحك وشوف الصورة أصبحت ألوان

الأربعاء، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٧

بلد شهادات

صوت الرجل الأبيض صاحب النظاراة الطبية السميكة في هيئته الأبوية الدافئة وهو يضبط إيقاع كلماته في مواجهة الحاج علي كريم تحت سقف مفعم برومانسية بكر لقروية تنتمي بإتقان إلى جغرافيا الصعيد الجواني . هذا الصوت كان وكأنه يقص بإمعان شريط العلاقة الملتبسة حد التوحد بيني وبين طفولتي المترعة على صفحات بيضاء باتساع الحلم .. الأستاذ وهيب فرح يقرر دونما تحريات ضخمة أن الولد خارج عن النظام العام لدولة التربية والتعليم يمرر روح نحيلة من نظرية الولد المهذب تلك التي تأخذك إلى مسالك عظيمة الشأن تحت سطوة ذاكرة جمعية تقدس للطبيب والمهندس (والضابط ( حتى أنها لخصت الفكرة كلها على لسان حال عبارة شهيرة للسيد عادل إمام بلد شهادت صحيح

الاثنين، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٧

شيئا يتقرر

كنت قد قررت أن أسقط نفسي من ذاكرة حكاياتها , ذلك الملح الذي يتمرغ في دمي لم يكن بمقدوري أن أحدد الى متى قد يقف .. يهب فجأة مثل رياح الخماسين الغاضبة ليقف فوق رأس عمري الجريح , يقتلع جذور مشاعري بغلظة متناهية تتشكل بالف وجه ولون في كل تلك الدمى المشوهة الملتبسة , لهؤلاء الذين ابا حوا لدموعي ان تكون للفرجة امام من عشت عمري لهم , المنشية تطاردني في كوابيسي ترد على عمر مهدور على نواصي شوارعها , شيئا يقرر نيابة عني يسد غيابها في نفسي , كانت النداهة تشدني الى المدينة التي اعتادت تخلع شراستها على باب غربتي

الخميس، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٧


جمعية الحفاظ على الرجل
" مش انت الراجل " : وعلى مايبدو كأنه يكفي أن ترفع أي امراة في الدنيا لواء هذه المقولة الخالدة في وجه أي رجل على طريقة القنبلة التي يلقيها مناضل قومي في مقرالامانة العامة للجامعة العربية المفتوحة وعندها تبدأ المعضلة التي تتحصن بها المراة أينما كانت الشهية حاضرة إبتداء من تلك اللحظة الأثرة التي كانت تنشط فيها ذاكرة جارتنا التي كان زوجها يمارس حق الغياب عن البيت مطرودا خلف لقمة العيش مرة هربا من حكم المؤبد الذي يتفضل به عادة معتقل الزوجية مرات .. إبتداء منها على إيقاع البث اليومي الذي كانت تفرش به طريق طفولتي لم ( وأتضح بعد ذلك أيضا انه : لن ) أفهم ماتساويه كحجم وكقيمة اعتبارية في الوقت نفسه نظرية : ظل الرجل وظل الحيط كنت أظنها وبعض الظن لايتفق مع مايخبئه لنا السيد المأذون بأن العبارة كلها على بعضها لاتتجاوز الحبر الذي سفك على الورق وأنها لاتحتفي بأي قدر من الرصيد الوجداني المعتبر وأن أخر أحتمالاتها كأمثولة شعبية أن تحجز مكانها في مدرجات الدرجة التالتة في ملعب الزهايمر المفترض للسجالات المحكية لا أكثر .. حتى انني كأحد المدافعين في هذه الحياة عن حقوق الأخ الرجل قد قلتها لنفسي ذات لحظة إنكسار لاتليق سوى بالفريق الخصم ( فريق الجناح المكسور ) أفترض ببراءة الاطفال أنه لا يعقل أن كل هذا التاريخ المفعم بالذكورة الخالدة التي ننعم بها نحن أصحاب الفخامة السادة الرجال ينتهي إلى ظل الحيط : معقولة أنا والحيط واحد !! ( لاحظوا علامتين تعجب واحدة لي والتانية للحيط ) وعلى طريقة الست أم كلثوم دارات الايام واذا بظل الحيط والمقصود طبعا أحنا السادة الرجال ندخل في منطقة الانقراض على طريقة حيوان الباندا والتي يهب العالم كله لنجدتها من الانقراض وتتبلور في انحاء متفرقة من العالم جمعيات من اجل الحفاظ على هذا الحيوان اللطيف في حين أنه لايلتفت احد الى حد تاني ألطف وقد لحق به الظلم ولاينتبه احد الى مشاعير واحساسات قضية زميل اخر في منظومة الكائنات الحية ويعيش في نفس الظروف البيئية الا وهو نحن الرجل ولذلك وربما وحيث أن فأنني من هنا أطالب كل المعنيين بحقوق الأشياء بلفتة أكثر انسانية أقلها السماح بتكوين جمعيات للحفاظ على الأخ الرجل المتزوج طبعا

الأحد، ١٦ سبتمبر ٢٠٠٧

الخارجون عن النظام


كأنه من البديهي أن تحال كلمة " النظام " هنا الى الدلالة العامة القطعية الشهيرة المحجوزة مسبقا لها في الذاكرة الشعبية وما قد تفضي به من توجس اسمه " النظام السياسي " ..حيث ماتتمتع به العبارة من سمعة .. وعلى قدر أنني لا أنكر حجم القلق الذي طالما راودهذه العبارة في وجداننا نحن المحالون الى صفة الشعب .. إلا أن ثمة ما هو نظام أكثرصرامة من ذلك النظام ..هذا الذي نقيمه في دواخلنا ونكون فيه القاضي والجلاد معا ..نظام لايسمح للأخرسوى بدور الكومبارس ليكون هو الجاني في كل الاحوال في حين أنه يتيح لنا بالطبع دور البطولة المطلقة وماتتفضل به من منافع أقلها ميزة إصدار ألاحكام
.. الخروج عن النظام هو الخروج عن كل ما قررنا سلفا إنه نظام : السلطة أوالرقابةأ و المجتمع أ و التقاليدأ والشارع أو الوعي ..
الخروج عن النظام لايعني حتما خللا فيه كما لايؤكد بالضرورة عيبا في الخارجين عليه.. لكن المؤكد ان ثمة علاقة جدلية بين النظام والخروج عليه .. علاقة يحق لنا التفتيش في الاسئلة المتاحة فيها ..كثيرون هم الخارجون عن النظام .. بدءا من طفل ينط سور المدرسة انتهاءا بمفكر ينط سور العقل .. وكثيرة هي الانظمة .. إبتدءأ من نظام دولة الحكم إنتهاء بنظام جمهورية البيت .. مع الفكرة أو ضدها.. حتى الان لا أعرف ..وربما ليس من حقي أصلا أن أعرف .. لكن من الطبيعي أن أعرف مثل الولد الشاطر أنني الان أفك مع حضرتك أزرار صفحتي

الأربعاء، ١٢ سبتمبر ٢٠٠٧

شاعرية رمضان تعيد ني إلى خط الحنين


على بابك أنا وطفولتي .. فأفتح لي أبواب روحي



ثمة علاقة لاتحتمل القسمة على العمر الذي يدوس بقوة في منطقة الأربعين تلك التي ترتع في الأماني الصغيرة التي لاتكبر وتظل تعاند تجاعيد السنين بطفولة تقفزاينما أعلن رمضان على شخصي الحنين .. ليس في مقدوري تفسيرا ممكنا لطفولة تقف على باب رمضان تتلمس فيه بعدا شفيفا وجارفا موازيا للبعد الديني الطبيعي..ذلك الشئ الذي لايقبض على تفسيره يسري في دواخلنا يعيد لنا بناء اللحظات البكر من انسانيتنا ..من الملوك والرؤساء على مقاعدهم الوثيرة إلى عامل بسيط يكدح تحت شمس حارقة .. من مايسمى مجازا مرسلا بالسادة النخب إلى مايسمى أيضا في حدود هذا المجاز المرسل برجل الشارع .. من أصحاب ربطات العنق الشيك إلى انسان بسيط الحال .. من عقول تدعي توكيل الفهم العام داخل كردون العالم الاول الى البشر محدودي الفهم من أمثالنا المنتمون بإخلاص الى كردون العالم الثالث .. من كل هذه الخارطة شديدة التنوع امام تبيناتها المصنوعة بفعل فاعل يجئ هو بكل إجلال ليثبت المشهد ويضغط على زر الكاميرا ليلتقط المشهد الانساني الواحد فيما يمكن تسميته بتوحد الروح عند الخط البكر من فضائلها .. وحده رمضان يدغدغ صغائرنا الخاطئة يمنحنا حق اللجوء الى ارواحنا دونما واسطة ..فعلى صوت أثر للشيخ سيد النقشبندي .. كانت تواشيحه الشجية ترسم ملامح الشهر الفضيل في رومانسية البعاد التي تغلف قريتنا .. كنا نلملم أطراف طفولتنا الغضة ونطوق المسجد الصغير الوحيد المصنوع من الطوب اللبن من كل ناحية حين يقف الحاج عبدالله مشدوها عند القبة يؤذن للمغرب فنأخذ من أطرف صوته مايسمح لنا أن نطير دفعة واحدة كما سرب حمام أبيض ينتشر في شوارع القرية وحواريها خلف صوت واحد يقول : أفطر ياصايم عالكحك العايم .. وكانت هذه ببساطة متناهية هي الوسيلة الوحيدة لابلاغ الصائمين في قريتنا بالافطار عندما كانت ستينات القرن الماضي بمثابة عزلة حضارية لقرية المنشية التي تنتمي باتقان الى عوالم الصعيد الجواني قبل ان تدخل بسلام حزام عصر الانترنت .. أما صوت عمي علي خلاف فقد كان ملازما للسحور .. الذي كان يسمح أيضا بحيز ممكن من شقاوة الطفولة حين كنا نتربص بالرجل خلف الليالي التي لم يكن قد حالفها حظ الكهرباء في ذلك الوقت حتى أن الرجل قد فر هاربا ذات مرة في أحد الحواري الضيقة تاركا خلفه الطبلة الكبيرة حينما أيقن أن هذا الكم الكبير من الايادي الصغيرة التي حاصرته بغتة تعبث في جسده وحاجياته لايمكن ان تكون لاطفال عاديين بقدر ماهي للعفاريت في زمن كانت تنشط فيه ذاكرة الهوس بهذه الأخيرة .. رمضان الطفولة أثر وحميم .. تتجدد طفولته في كل عصر.. لانه خالد بعبق لايغيب يعيدني الى طفولتي أو يعيد طفولتي لي .. في رمضان نبدأ في غسيل الروح من مخلفات سقوطنا .. يتعصب البعض ويحيل عصبيته الى رمضان ينام البعض طوال اليوم ويحيل ذلك الى رمضان يضيق خلق البعض ويحيل ذلك الى رمضان يتزمر البعض ويحيل ذلك الى رمضان .. أليس هذا مضحكا بل وغريبا .. رمضان الذي يجئ ليعيد لنا بناء انسانيتنا في أبهى صورها هو فرصة لتقديم أفضل مالدينا في كل شئ وعلى الاقل فمن الطبيعي ان نكمل مسيرة من
كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , من كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , من كانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام
فليس رمضان موسم أو أكازيون للخمول والنوم والكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل يليق به أن نستقبله نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والكرم ,


رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار نفخة الروح على طينة الأرض رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية أكثر انسانية , وأكثر تلاحما وترابطا مع ألاخرين .. أنه مشروع عام لطيب النفس, لا للخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..! يجئ رمضان محتفيا بشاعرية الانسان عند خطها البكر فأتحوا له أبواب أرواحكم ببساطة لايصادرها سلطة أو جاه أو غرور ..أسمحوا للذات النابضة بالحب أن تقف تحت دش رمضان لغسيل الوجدان . فأنا عن ذات نفسي أقول له في عادة لاتغيب : أنا وطفولتي على بابك فأتح لي أبواب روحي .. فأنا وأنت على خط الحنين

الخميس، ١٠ مايو ٢٠٠٧

ومرات أنا مقسوم على طفلين


أفتكر إني ساعات باكون كبير ومرات أنا مقسوم على طفلين
سارح على وش الكون والبنت أم الجدايل دهب ماسكة ف أحلامي مرة يقول صديق الحزن جوايا
مرات ساكت سكوت الكلام لما الحياة تتكلم ضحكتي قلبي الغريب بعمرالألف عام تاريخ ميلاده طيارة ورق

( قلبك طيرها لفوق )

ويقول المغني أصل الولد شاعر
طالع ف قلب الشجر
مكتوب كما شخبطات الطفل فوق جبين العشق
دافن في حنين الغيم حكاوي منسية لوتفتح عنيها على وش النهار
تعزف مرها
أو صباح الخير لما طعم الغناوي حلوها
أفتكر إني ساعات باكون كبير
ومرات أنا مقسوم على طفلين

الأحد، ٢٢ أبريل ٢٠٠٧

أصل الحكاية إن الولد

إلى علي الصافي ذكرى ضحكة


أصل الحكاية إن الولد مندور لنداهة مخلوط
بريح البراءة
مشغول بلعبة طفل
زي الكلام فوق لثغة البحر
ويادوب الحكاية لما تنسى
وتاخد عمرنا إحنا السكوت
فوق كون البكا
واللقى لحظة إشارة
كون النسيم
لما حضورك
لما غيابك
ضحكة
لما
معادك فوق وش الشجن
مطر
وتضحك ياعلي
ويامر الكلام لم يدوب في النهر
وسؤالك المجروح فوق طلوعي كل يوم الصبح
صرخة سكوت
أهة بنفسج
في طريق عابر
لما تطلع أنت جوايا
تموت م الضحك
أو م القهر
وتضحك ياعلي
فراشة بيضا زي الضي
يغازلها ساعات الغيم يغرق نعاسها في خصلة الليل
تروح تروح تروح
طبع الخيال يرجع
ولا يجرح في قلب الفجر
تكتب
تصرخ
تغيب والدنيا فوق ضحكتك
حزن المغني
وتضحك ياعلي
لما خديجة طفلة من جدايل فجر
ساكت سكوتها
ساكن في عذرية
فوق جبين صدفة على زمنك
وكالعادة الشهيرة : تضحك ياعلي
على ألف جرح توزع غناوينا
يتعرف عليك في شوراعنا الوجع يعزف هو سمرته وتنزف فيك حكاوينا
أخاف من أخر السطر
من وجعك على صدر القصيدة
وتضحك ياعلي

الأربعاء، ١١ أبريل ٢٠٠٧

لدينا لحضرتك حمار


من أكبر النعم التي من الله تعالى بها علينا نحن المواطنين العرب علاوة على نعمة الحاكم الأبدي نعمة الذكاء ( ولا أحتاج هنا تحديدا إلى تدخل أحد الأذكياء لينبهني إلى فجاعة التخصيص على أعتبار أن الذكاء مسألة إنسانية ألحقت أنا كمتهور طبيعي ضررا بالغا بشموليتها / عادة لا أهتم ) فنحن أيها السيدات والسادة الكرام نتحرك طوال حياتنا داخل قماشة فضفاضة جدا من هذه الخاصية حتى أنه يندر أن تجد مواطنا واحدا يفتقد لهذا الأوبشن ومع تفشي هذا المرض وجدت أنه من الغريب أن أظل طيلة عمري محتفظا لنفسي بدور المفعول به طوال الوقت عند موقع مهم من الأعراب هو : غبي بدرجة عام دون أرباح تذكر .. الا أن الحق يقال أنني وجدت مع مرور الوقت أن حياتي المضبوطة على هذه الدرجة المحترمة من الغباء وسط غابة من السادة الأذكياء تمنحني خاصية الإستمتاع بحالة الخاص على أعتبار أن القاعدة ( العام ) هي الذكاء إبتداء من طفلتي هاميس إلى السيدة الفاضلة الأستاذة مرفت ( تلاحظون سطوة إحتلال نون النسوة بنجاخ منقطع النظير) وأن القاعدة التي يقولون أنها في كل الأحوال في حاجة ماسة إلى شواذ مهمتهم في الحياة الخروج عنها وضعت يدها بسهولة مطلقة على كائن حي يجيد ممارسة هذا الاستثناء حيث الغباء بجودة عالية وهو ما جعلني في نهاية الأمر شخص مطلوب وربما أن هذا ماحرضني في واقع الحال باتجاه إستثمارهذه الخاصية في مشروع تجاري يدرالدخل المطلوب لإلحاقي بخاصية ممتعة أخرى تضاف إلى مميزاتي الا وهي البطالة وذلك بفتح دكان صغير يقدم خدمة الغباء لعيون هذا الوطن السعيد وقد لايمنع أحدا طموحاتي في المشروع بإن يتضمن ذات يوم خدمة توصيل الغباء إلى المنازل عبر إعلان مدفوع الأجريوضح بكل بساطة ما يمكن تقديمه من خدمات جليلة تتلخص في الأتي : للايجار غبي عام يعمل طوال الوقت حان الوقت لأن تتذاكى دون تأنيب الضمير
إستمتع بذكائك مع من يقدر ذلك
لاتترد أتصل نصل .. لا تبحث ولاتحتار لدينا لحضرتك حمار