الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠٠٨


روح شاغرة تكفي لفراشة


عند نهارات مشغولة بالزرقة
تراوغ على مشارف الفجر تسرب من بين يدي ليل وحيد
مرفأ لطفلين
وجرحا من مشاعر الخريف
أهب للأول ضمير زهرة
وللآخر ما يقبل القسمة على عاشقين
وإذا للحزن قاطع طريق يختال على نواصي البهجة
فللوجع عينا ذئب تتربص بضحكات البحر
ولي مسالك الوجد
أفضي إلى حيث ما يتشح البنفسج
لي أقوال تنتظم في مسودات الشجن
أعمال تتسع للبهجة
كما للعمر انكسارات الوردة هزائم الرومانسية لي فوضى طفل يغامر في بهو لعبة بحجم الخيال لإيقاع الياسمين دلال حسناء وللألم مخالب نمر للبنت أيضا رقصات خصلة على ظهر الخيال
للمنتظرون على قارعة أنقاضي وزر الأناة الضاربة في القلب
مقصلة الروح المعلقة فوق شوارع متخمة
لي طعم الرحيل عند زرقة المغيب
المراوغ على ضفة الوجع لهم فعل البعاد لي على غفلة توارب : روح شاغرة تكفي لفراشة

الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠٠٨

علمني حبك

علمني حبك .. أن أحزن و أنا محتاج منذ عصورلامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور لامرأة.. تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور علمني حبك سيدتي أسوء عاداتي علمني أخرج من بيتي في الليلة ألاف المرات.. و أجرب طب العطارين..و أطرق باب العرافات.. علمني ..أخرج من بيتي..لأمشط أرصفة الطرقات و أطارد وجهك..في الأمطار..
( شكرا صديقي القائد الاعلى لأناقة الكلمات كنت رحيما عن من تركت لي شظاياها )

الخميس، ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٨

طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته، فكان في نفسه في شغل، والناس منه في راحة .. علي إبن أبي طالب

الثلاثاء، ١٦ سبتمبر ٢٠٠٨


حمص مقلي طير عقلي

أطراف الديس تغمر الفضاء المفتوح من بيت تادرس إلى دكة أبوي عبدالحكيم حين ولي الأمر يستكين إلى موقعه الأثير تداعب النسمات الحانية خشخشات الكزورين وأطراف النبق وقد سمح السكون بتوارد الهمهمات ذاتها التي تراسل من شباك فضيلة ونعمات ومن الجسر حيث حكايات غالية وعزيزة وهند وقد شقت أسراب منهكة من اللنضة نمرة عشرة الفتحات المواربة من بيت روزة وكانت أم يوسف في مدخل بيتها قد انتهت من عرض حكايتها الأثرة لوحيد يتسلم أوراق نعاسه على قدميها : حمص مقلي طير عقلي ياليل يا عين .. الليل المتربص على بوابة الدير يلتقيك بدهشته الأولى حين يقدم بمهابة من عمق البراح الواصل ابتداء من النافورة إلى الضوء الخافت المتسرب من أوراق الصفصاف تمثال السيدة العذراء حين يصبح بياضها جلاءا يذدهر في جملته المد المفروش من الخضار إلى مدخل بيت أبونا قبل الرواق المؤدي إلى باب الكنيسة مباشرة .. الاحتفاء المعتاد من الكلبة الأرمنتي يجعلني أتحفز لأتسلق أقدام أبي فيما كانت سبيل لازمت المقطف الذي تعبق فيه من تحت البشكير رائحة البسكويت والكحك والرغفان الشمسي والفول السوداني والبلح .. حينها كامل اللوندي يشرع في لملمة صرير البوابة الكبيرة يسند الكولوب إلى الأرض : ربنا يجعلو عيد مبارك ياحاج علي .. اتفضلوأبونا مخائيل فوق


مقطع من رواية تحت ظل الكتابة / حنفية بيت علي

الأحد، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٨

يوميات ريموت كنترول



- أسمهان : دراما هادئة سلسة تجاوزت الصيغ التقليدية لتمجيد وتعظيم السير الذاتية وتعاملت مع فكرة أن رموز الفن في النهاية بني آدمين مثلنا وقدمت أسمهان على أنها إنسان طبيعي يقبل القسمة على الاحتمالات


- يحيى الفخراني : شرف فتح الباب حالة إبداعية لفنان لايعيش الشخصية بقدر ماتعيشه وتتغلغل فيه بصدق كبير .. خامة تانية خالص عن السادة اللي من كتر تمثيلهم على نفسهم فاض بيهم وأصبحوا بيمثلوا علينا


- خالد صالح وهند صبري : أداء مقنع لممثلين من فصيلة الصدق



- شوك توك موجة كوميدي / راجل وست ستات : محاولة ممكنة للضحك من خلال خفة دم حقيقية خالية من كلسترول الاستظراف


- غادة عبدالرازق وهالة فاخر / ريا وسكينة : استظراف من منطقة متخمة بتقل الدم لحد بيلعب في غير ملعبه لفكرة برنامج تدخل في إطار برامج تضييع الوقت وحشر ساعات البث بعلب الكرتون

الخميس، ١١ سبتمبر ٢٠٠٨


العابر


على باب خصاله يترك للريح بقاياه العادية
.. ويدخل في تراتيله يتقمص لحنا في أول بهجته ثم يذوب
العابر
يا.. بنفسج


يا بنفسج تزرع ف قلب الغيم سرك
الشجن لك وحدك وضفاير همستك تسرح على ضهر النهار
تسوق طراطيف اللقا
ترسم على وش الكلام مسالك صمتك
تاخد من الضحكة قلبها الأخضر
تسيب فوق ضريح الحزن صبار
وفضلت تمشي
تجرح ف أول السطر تعدي على سطر
تغرق ف حبر القصايد وتطلع ف روح الليل حاجة من حسك
يا .. بنفسج

الأربعاء، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٨


للحزن قاطع طرق يعمل لحسابي ( أريت على ضيك كلام جميل زيك , كفاية نورك عليا ااااا ) , ولمحطات القطارات لفحة باردة في شتاءات قضبانها جسدي , تصدرني المنشية إلى مداخيل المدن الغريبة عبر كراتين تعبأني لحم مجمد , نوافذ السفر بحار ملح لاتمنح سوى أزرقها الذي يغرق في شريط يتلاطم من البيت الكبير الى السكة الحديد , كل مرةأكدس فيها الشوارع والبيوت والوجوه والحنين في حقائب تنوء باغترابتها تكون أشيائي كلها قد استدلت على العنوان الذي أكون أخر من يصله أنا المرافق الوحيد لأشياء لا تكلف حجز مقاعد أو أرفف, حين تكون قد نفضت يدها دون هاندباك تنتهي بالبقاء في كل مرة كأنه لم يعد يليق بالقاهرة تلك المدينة المتوحشة أن تمد يدها ومن أول صفعة تتمعن في طولي الممتد إلى أول الجنوب ( أسمر يا اسمراني مين أساك عليا )

الثلاثاء، ٩ سبتمبر ٢٠٠٨


لما العمر يتكوم ، على ناصية حنين ، لما تهرب ورا ضلك
تتخبئ من حد ، مستني على ناصية متاهة ، فاتحة دفاترها
لما تتجمد وجوه الصحاب ، تتبعتر
كفاح يسرا ونضال سميرة



الدراما صفحة من صفحات التعبير عن الواقع في صور متعددة ..و الممثل خامة تتشكل بألف وجه والفنان الحقيقي هو ببساطة من تتذكر أدواره أكثر من تذكرك لأسمه .. فيه حاجة هنا تدفع للغثيان من الأكلاشيه الأبدي الثابت المكرر المقرر المعلق على حيط المثالية السمجة لنضال الست يسرا وكفاح الست سميرة للدرجة التي يسأل البني آدم فيها نفسه : هما يسرا وسميرة دول مش تبع اللحم الحي للخير والشر مش نمازج بشرية برضوا ضمن إطار واقعنا المعاش ولا دول تماثيل شمع .. عشر أعمال متوالية لكل من السيدتين لانرى فيها سوى امرأة خلقت في هذه الحياة من أجل الكفاح المسلح ضد الشر ونضال العالم الثالث من أجل التحرر .. أتمنى ألا يأتي يوم وتصبح يسرا وسميرة بدلا من النشيد الوطني .. لأن تورتة الخيرالمملة اللي بتهطل علينا في أعمالهم تحتاج حاجة حادقة مجرمة وشرانية نحلي بيها

صباح الخير على حالي .. زرعت على وش الصبح جرحي ..في الليل صبح الجرح موالي

الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠٠٨





فاطمة وماريكا وراشيل


الفهم والكذب وبطاقة التموين

كثيرا ما نذهب إلى عقول الآخرين ونحن نمسك في أيدينا بدور الوصي .. وغالبا ما نستمتع في ممارسة الحجرعلى فهم الأخرين ونحن نتلبس تحت جلودنا شخصية المحضر , العبدلله شخص مظبوط على نغمة فطرية لاتقبل بالأوصياء على طريقة هؤلاء الذين يعيشون العمر وهم العالمون ببواطن الأمورلا ينطقون الا بصوت اليقين .. ولا بالمحضرين من يتجاوزون مسألة تبديد العفش إلى القبض على حق البشر في الفهم .. الحمدلله أنني لا أنتمي إلى منطقة السادة الأساتذة كوني ببساطة عضو فاعل في جمعية لعب العيال ..أجمل الأشياء ( غير الكنافة بالقشطة) أن تعيش العمر وأنت تقدم تجربة تقبل القسمة على كل الاحتمالات ..تجربة تجرح نفسها تلعب مع نفسها تلوم نفسها تدلل نفسها تخرج في موعد على العشاء مع نفسها .. ساذجة الادعاءات السمجة التي نقصد بها أن نظهر للعلن وكأننا ماشاء الله ملائكة تمشي على الأرض .. نرتعش أمام عيوبنا ونفعل كل شئ كي ندسها في جيوب الأخرين وإن فشلنا في تعليقها على شماعة زمن الكذب والظروف الصعبة وقسوة الدنيا وأمريكا وحسن عبدالرؤوف وخالتي صفية والدير وبقية تلك الأسطوانة المشروخة .. فأننا على أقل تقدير نفعل كل شئ لندوس على عنق أي حد في طريقنا يمكن له أن يلبس القضية .. قضية ضعفنا أمام عيوبنا .. نكذب الكذبة ونظل نكبر فيها حتى نعيشها حقيقة وتصبح فينا أشجارا .. وأظن أن المشكلة الحقيقية هي أننا نعاني من التصحر الروحي والعاطفي والنفسي وهو مايفقدنا فرص محاولة الدخول إلى أرواحنا لنفتش فيها عن المنشورات السرية لأخطائنا ليس من أجل القبض عليها بقدر مواجهتها .. لا أعرف أيضا لماذا أتذكر الآن تحديدا تلك السيدة التي عشت أتابع أمساكها في أكاذيبها باديها واسنانها واندهش من متعتها في ذلك وكأنها لاتمارس إبادة حربية لأنسانيتها بقدر ما تمارس العزف المنفرد على آلة الناي ذات غروب حالم على شط الحياة .. مضحكين احنا حين نصاب بمرض إدعاء الذكاء الزيادة مضحكين أكتر عندما يفيض بنا هذا الأوبشن على اعتبار انه في هذه الحال حتما سنضطر غير آسفين إلى توزيع ذكائنا الزيادة مع بطاقات التموين على الغلابة من البني آدمين .. على فكرة مش عارف ليه حاسس أنه من حقكم إذا لاحظتم خاصية التنوع في هذا المقال ( الفهم – الكذب – بطاقة التموين ) أن ترشحوه بأريحية إذا القافية تحكم إلى جائزة : فاطمة وماريكا وراشيل

الأربعاء، ٣ سبتمبر ٢٠٠٨

شاعرية رمضان تعيد ني إلى خط الحنين


على بابك أنا وطفولتي .. فأفتح لي أبواب روحي



ثمة علاقة لاتحتمل القسمة على العمر الذي يدوس بقوة في منطقة الأربعين تلك التي ترتع في الأماني الصغيرة التي لاتكبر وتظل تعاند تجاعيد السنين بطفولة تقفزاينما أعلن رمضان على شخصي الحنين .. ليس في مقدوري تفسيرا ممكنا لطفولة تقف على باب رمضان تتلمس فيه بعدا شفيفا وجارفا موازيا للبعد الديني الطبيعي..ذلك الشئ الذي لايقبض على تفسيره يسري في دواخلنا يعيد لنا بناء اللحظات البكر من انسانيتنا ..من الملوك والرؤساء على مقاعدهم الوثيرة إلى عامل بسيط يكدح تحت شمس حارقة .. من مايسمى مجازا مرسلا بالسادة النخب إلى مايسمى أيضا في حدود هذا المجاز المرسل برجل الشارع .. من أصحاب ربطات العنق الشيك إلى انسان بسيط الحال .. من عقول تدعي توكيل الفهم العام داخل كردون العالم الاول الى البشر محدودي الفهم من أمثالنا المنتمون بإخلاص الى كردون العالم الثالث .. من كل هذه الخارطة شديدة التنوع امام تبيناتها المصنوعة بفعل فاعل يجئ هو بكل إجلال ليثبت المشهد ويضغط على زر الكاميرا ليلتقط المشهد الانساني الواحد فيما يمكن تسميته بتوحد الروح عند الخط البكر من فضائلها .. وحده رمضان يدغدغ صغائرنا الخاطئة يمنحنا حق اللجوء الى ارواحنا دونما واسطة ..فعلى صوت أثر للشيخ سيد النقشبندي .. كانت تواشيحه الشجية ترسم ملامح الشهر الفضيل في رومانسية البعاد التي تغلف قريتنا .. كنا نلملم أطراف طفولتنا الغضة ونطوق المسجد الصغير الوحيد المصنوع من الطوب اللبن من كل ناحية حين يقف الحاج عبدالله مشدوها عند القبة يؤذن للمغرب فنأخذ من أطرف صوته مايسمح لنا أن نطير دفعة واحدة كما سرب حمام أبيض ينتشر في شوارع القرية وحواريها خلف صوت واحد يقول : أفطر ياصايم عالكحك العايم .. وكانت هذه ببساطة متناهية هي الوسيلة الوحيدة لابلاغ الصائمين في قريتنا بالافطار عندما كانت ستينات القرن الماضي بمثابة عزلة حضارية لقرية المنشية التي تنتمي باتقان الى عوالم الصعيد الجواني قبل ان تدخل بسلام حزام عصر الانترنت .. أما صوت عمي علي خلاف فقد كان ملازما للسحور .. الذي كان يسمح أيضا بحيز ممكن من شقاوة الطفولة حين كنا نتربص بالرجل خلف الليالي التي لم يكن قد حالفها حظ الكهرباء في ذلك الوقت حتى أن الرجل قد فر هاربا ذات مرة في أحد الحواري الضيقة تاركا خلفه الطبلة الكبيرة حينما أيقن أن هذا الكم الكبير من الايادي الصغيرة التي حاصرته بغتة تعبث في جسده وحاجياته لايمكن ان تكون لاطفال عاديين بقدر ماهي للعفاريت في زمن كانت تنشط فيه ذاكرة الهوس بهذه الأخيرة .. رمضان الطفولة أثر وحميم .. تتجدد طفولته في كل عصر.. لانه خالد بعبق لايغيب يعيدني الى طفولتي أو يعيد طفولتي لي .. في رمضان نبدأ في غسيل الروح من مخلفات سقوطنا .. يتعصب البعض ويحيل عصبيته الى رمضان ينام البعض طوال اليوم ويحيل ذلك الى رمضان يضيق خلق البعض ويحيل ذلك الى رمضان يتزمر البعض ويحيل ذلك الى رمضان .. أليس هذا مضحكا بل وغريبا .. رمضان الذي يجئ ليعيد لنا بناء انسانيتنا في أبهى صورها هو فرصة لتقديم أفضل مالدينا في كل شئ وعلى الاقل فمن الطبيعي ان نكمل مسيرة من
كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , من كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , من كانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام
فليس رمضان موسم أو أكازيون للخمول والنوم والكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل يليق به أن نستقبله نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والكرم ,


رمضان هو شهر انتصار الإنسان, بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى, انتصار على الشيطان, انتصار على الشهوات, انتصار على السيئات, انتصار نفخة الروح على طينة الأرض رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل, لتحويلها إلى شخصية أكثر انسانية , وأكثر تلاحما وترابطا مع ألاخرين .. أنه مشروع عام لطيب النفس, لا للخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..! يجئ رمضان محتفيا بشاعرية الانسان عند خطها البكر فأتحوا له أبواب أرواحكم ببساطة لايصادرها سلطة أو جاه أو غرور ..أسمحوا للذات النابضة بالحب أن تقف تحت دش رمضان لغسيل الوجدان . فأنا عن ذات نفسي أقول له في عادة لاتغيب : أنا وطفولتي على بابك فأتح لي أبواب روحي .. فأنا وأنت على خط الحنين

الأربعاء، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٨

مذكرات الولد الشاطر
كالعادة يقطع مسافة واحدة بين الشعر وخصال الحزن ، ينزف جملة هزائم عند نواصي تتشح بضحكاته ، على أرصفة العرض المجاني يضع تحت أقدم المارة مهملات من تفاصيله ، الولد يفتش في الريح ، ينتظر أن تتعرى الروح قبالة بحر ضال ، فيختلس نظرات وقحةحين تمشط شعر رحيلها ، يخطف من الزرقةملهمة ،قذفتها الأوجاع إلى طرف من مخيلته ، الولد يتربص بالوقار ، حتى يخرج أدراج التجاعيد ، فيخلع عنه جملة ألعاب ، يتسلل إلى نفسه يتنطط في طفولته ، الولد .. الشاطر.. يعلق .. خيباته .. و ... يعزف
أنا أعتذر لي
كنت هناك .. دائما أبدا كنت هناك .. في ذلك الركن القصي البعيد من روحي .. لم أكن أتلهف لقائنا .. سوى ما كنت أرسمه لك في قصائدي .. وأدسه أليك في خطابات الصمت المكتوبة على صفحة قلبي .. كنت دائما موغلة في القدم حيث تاريخي المكتوب على جغرافيا الطفولة .. لم أكن أستعجل حضورك .. أو أسئل عنك فيروز الشطئان .. ربما كنت أدرك أنني لم أزل أقف على ناصية قلبك .. موشيا جراحاتي بأغنيات حليم .. فجأة وكما جنية بحر تتربص بقلب تعرفه منذ ألف عام .. وقفت صدفة غامضة تقطعين مشوار عمري .. التقيتك في أقرب نقطة مني... للأسف كنت أقل من طفولتي فوضويتي وجنوني .. أنا أعتذر لي فقد كنت أكثر من عادية

الاثنين، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٨

- ياسيدتي تهزمني حكاياتي


كالملائكة لم أرسم لها صورا سوى ملامح ترانيم تعزف روحها أمام كورال من محض الخيال يفاجأني قلبك فتأكدت من بياضها من أجنحتك المحلقة تحت سماء تلوذ إلى صمتها كفصل من الأطفال يجتاحون تفاصيل النعاس بشخبطون على جدران الوجد أسئلة الياسمين يرسمون أحلامهم فوق نهارات تختبئ في روح الصباح كما يليق بأميرات الحكايا البعيدة ترتدين أمسية تضاء بعطرك يتجلى ما يطرق باب خجلي فأتخفى في مراوغاتي كما حقل من البنفسج يغامر على كراسة الفرح أنا عابر السبيل المحمل بأهازيجي في مدن تتوجس بالغريب القبطان متى شرعت الموانئ في مرفئ عينيك ماتمنحه العصافير ملهمة تعيد إكتشاف الحزن للقمر طفلة تشاغب في بؤبؤالبحر أزرقه ياسيدتي هنا رجل تهزمه حكاياته
يرتبك من المشاعر القديمة
يتقدمه تاريخ مهدر كتبته نوايا الأحلام
يخاف من فرس تركض في عينيك تشن غارات أنوثتها على معاقل الغرام
تقتحم بيوت الرمال تلون جدران بيتي ترسم صورا منسية للعاشق القديم
ثم تلوذ بضمير الغائب أنا وأزمة منتصف العشق
كلانا في وجع البعاد عند مراوغات قطة سيامية تتمسح في روح الوقت تزرع في الكلام طعم الدهشة
تقيم سرداقا للشعر فيرقص .. متى أعلنت إيقاع ضحكاتها



السبت، ٩ أغسطس ٢٠٠٨

الأربعاء، ٣٠ يوليو ٢٠٠٨

إليك وحدك : أتسرب فيك بملامح أبعد من حزني

السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨