السبت، ٢٧ مارس ٢٠١٠

هناك ثلاث حالات يصبح فيها الحلم شرعيا .. حالة الجنون وحالة الشعر وحالة التعرف على امرأة مدهشة مثلك .. وأنا لحسن الحظ أعاني من الحالات الثلاث

يقول المغني

لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين ، يسرح ف قلب الطير البنت أم الجدايل دهب ، ماسكة ف أحلامه ، مرة هو يقول
مرات ساكت سكوت الكلام ، لما النخيل شايل ضحكته ، قلبه الغريب من ألف عام ، تاريخ ميلاده طيارة ورق ، يقول المغني ، طالع ف قلب الشجر ، كنو لعبة خيال ، فوق جبين الغيم ، كما حكاوي منسية
تفتح عنيها على وش النهار ، تعزف مرها ، أو ضحكها ، لما طعم الغناوي حلوها ، لما يكون كبير ، أو مقسوم على طفلين يقول المغني

الأربعاء، ٢٤ مارس ٢٠١٠

تصوروا أنا لسة بحلم



كنت دائما أعرف أنني أغرب انسان التقيته في رحم أمي بالصدفة ، وبعدها عشنا دائما اصدقاء كلما حاولت أن أهرب مني أجدني ، أشتاق إلى نفسي إلى تلك اللحظات الآسرة التي كنت أتمرغ فيها في طفولتي إلى تلك البساطة المستحيلة التي ظلت تسابق خطواتي على تراب قريتي ، أحلم بجزيرة في بلاد دستورها القمر ولغتها الرسمية صفحة البحر ، أحلم بورق أبيض ناصع يكفي ليضمني من ذلك الوجع الذي يتسلى بي ، وبحبر أسود سائل يخلصني من جفاف يسد عين صباحي ، أحلم بإمراة لا تتحقق امرأة من قلب ، امرأة تعرف أن طفلا في حاجة إلى حضن باتساع فوضويتي وشقاوتي وحنيني وعصبيتي وجنوني وكتاباتي امرأة اكتب على جدران انوثتها أشياء لم تعرفها الابجدية من قبل أشياء لاتجرم شبقي ولاتحاكم تعري ذكوريتي ،امراة تتجاوز التقليدية البلاستك تدرك أن طفولة الشاعر في حاجة إلى امرأة تعرف كيف تلعب الاستغماية مع الفوضوية المستحيلة لرجل خارج نص الرجل المهذب الموظف لدى التعريف العادي للرجل ، أحلم أن يقبل كل من تسببت له يوما في جرح أعتذار شخص غبي في دنيا كنت فيها بشريا جدا وكنتم فيها ايها السيدات والسادة تنعمون بتمثيلية الملائكة التي لاتخطأ ، أحلم أن أموت في صباح يوم مشرق كما شتاءات بيوتنا القديمة أكره الموت في يوم غائم لانه موت بارد ممل ، تصوروا أنا لسة انا بحلم

الثلاثاء، ٢٣ مارس ٢٠١٠

علمني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق

طعم الملح

ولما كتبت اليك أول رسائلي كنت أتهجى مشاعر بكر اتابعها تتكسر على لثغة الكلام أهرب بين يدي أمي تحت غطاء التمويه الذي ارتكبته سوهيره وحيث مناوشات الليل البارد تغازل رؤؤس البيوت القصيرة أتربص لكراسة الواجب أدس فيها خطاباتي .. صوت عبدالحليم يجرح فيها التفاصيل حين يعانق وجهك الاسطوري سرب الخجل تتوارد المشاهد التي جمعت رشدي اباظة ولبنى عبد العزيز أرسم ملامح قصص جديدة اترك لقلبي حق الغياب في المساحة التي لاتغلق الشوف فتسقط الحروف دونما شبع سوى رماد يغلف وحدتي التي واجهت قرص الشمس التي طالما كانت تسرب في روحي لحظة المغيب طعم الملح

السبت، ٢٠ مارس ٢٠١٠

نهدين مغرورين

.. عندي المزيد من الغرور
.. فلا تبعيني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبك
.. فاشكري المولى كثيرا
.. من حسن حظك
.. أن غدوت حبيبتي
.. زمنا قصيرا
.. فأنا نفخت النار فيك
.. وكنت قبلي زمهريرا
.. وأنا الذي
أنقذت نهدك من تسكعه
.. لأجعله أميرا
.. وأدرته .. لولا يداي
أكان نهدك مستديرا ؟
.. وأنا الذي
.. حرضت حلمتك الجبانه كي تثورا
.. وانا الذي
.. في أرضك العذراء .. ألقيت البذورا
.. فتفجرت .. ذهبا
.. وأطفالا .. وياقوتا مثيرا
.. من حسن حظك
.. أن تحبيني .. ولو كذبا .. وزورا
.. فأنا بأشعاري
.. فتحت أمامك الباب الكبيرا
وانا دللت على أنوثتك
.. المراكب .. والطيورا
.. وجعلت منك مليكة
.. ومنحتك
.. التاج المرصع .. والسريرا
.. حسبي غرورا أنني
.. علمت نهديك الغرورا
.. فلتشكري المولى كثيرا
.. أني عشقتك .. ذات يوم
.. أشكري المولى كثيرا

( من جنونيات نزار قباني )

القصيدة المتوحشة


أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
.. أحبيني .. لأسبوع .. لأيام.. لساعات
.. فلست أنا الذي يهتم بالأبد
، أنا تشرين .. شهر الريح
والأمطار .. والبرد
.. أنا تشرين .. فانسحقي
.. كصاعقة على جسدي
.. أحبيني
.. بكل توحش التتر
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
.. ولا تبقي ولا تذري
.. ولا تتحضري أبدا
فقد سقطت على شفتيك
كل حضارة الحضر
.. أحبيني
. كزلزال .. كموت غير منتظر
.. وخلي نهدك المعجون
.. بالكبريت والشرر
يهاجمني .. كذئب جائع خطر
.. وينهشني.. ويضربني
.. كما الأمطار تضرب ساحل الجزر
أنا رجل بلا قدر
فكوني .. أنت لي قدري
.. وأبقيني .. على نهديك
.. مثل النقش في الحجر

.. أحبيني .. ولا تتساءلي كيفا
ولا تتلعثمي خجلا
ولا تتساقطي خوفا
أجيبيني .. بلا شكوى
أيشكو الغمد .. إذ يستقبل السيف
.. وكوني البحر والميناء
كوني الأرض والمنفى
وكوني الصحو والإعصار
.. كوني اللين والعنفا
أحبيني .. بألف وألف أسلوب
.. ولا تتكرري كالصيف
..إني أكره الصيفا

أحبيني .. وقوليها
لارفض أن تحبيني بلا صوت
وأرفض أن أواري الحب
في قبر من الصمت
أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت
.. بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت
.. بعيدا عن تعصبها
ز. بعيدا عن تخشبها
احبيني .. بعيدا عن مدينتنا
التي من يوم أن كانت
.. إليها الحب لا يأتي
.. أليها الله .. لا يأتي

أحبيني .. ولا تخشي على قدميك
سيدتي - من الماء-
فلن تتعمدي امرأة
وجسمك خارج الماء
وشعرك خارج الماء
.. فنهدك .. بطة بيضاء
.. لا تحيا بلا ماء
أحبيني .. بطهري .. أو أخطائي
بصحوي .. أو بأنوائي
.. وغطيني
.. أيا سقفا من الأزهار
.. يا غابات حناء
.. تعري
واسقطي مطرا
.. على عطشي وصحرائي
وذوبي في فمي كالشمع
وانعجني بأجزائي
تعري .. واشطري شفتي
..إلى نصفين .. يا موسى بسينا

( من توحش نزار قباني )

الأحد، ١٤ مارس ٢٠١٠

الرسم بالكلمات



لا تطلبي مني حساب حياتي
ان الحديث يطول يا مولاتي!

كل العصور انا بها ... فكأنما
عمري ملايين من السنوات ...

تعبت من السفر الطويل حقائبي
وتعبت من خيلي ومن غزواتي ...

لم يبق نهد ... اسود او ابيض
الا زرعت بارضه راياتي ...

لم تبق زاوية بجسم جميله
الا ومرت فوقها عرباتي...

فصلت من جلد النساء عباءة
وبنيت اهراما من الحلمات ...

وكتبت شعرا .. لا يشايه سحره
الا كلام الله في التوراة...

...واليوم اجلس فوق سطح سفيني
كاللص .. ابحث عن طريق نجاه

وادير مفتاح الحريم ... فلا ارى
في الظل غير جماجم الاموات

اين السبايا ؟ .. اين ما ملكت يدي؟
اين البخور يضوع من حجراتي؟

اليوم تنتقم النهود لنفسها ..
وترد لي الطعنات بالطعنات ..

ماساة هارون الرشيد مريرة
لو تدركين مرارة الماساة

اني كمصباح الطريق .. صديقي
ابكي .. ولا احد يرى دمعاتي ..

الجنس كان مسكنا جربته
لم ينه احزاني ولاازماتي

والحب .. اصبح كله متشابها
كتشابه الاوراق في الغابات ..

انا عاجز عن عشق ايه نملة
او غيمة .. عن عشق اي حصاة

مارست الف عباده وعباده
فوجدت افضلها عبادة ذاتي

فمك المطيب .. لا يحل قضيتي
فقضيتي في دفتري وداواتي ..

كل الدروب امامنا مسدودة
وخلاصنا .. في الرسم بالكلمات


نزار قباني

الجمعة، ١٢ مارس ٢٠١٠

لست قلبي أنا إذن إنما أنت قلبها

الأربعاء، ١٠ مارس ٢٠١٠

أحبك

( فريد يقدم روحه الشجية عبر كلمات خالدة ساحرة لاتتتكر .. وفاتن تلتصق رقتها الآثرة فوق مقعد وحيد يواجه دفء صالة المسرح تحيط بشغف ولهفة أنفاس فريد .. تمنيت أن يقدمني الزمن أنا وأنت في تلك الصورة الخالدة .. أحبك ) منحرمش العمر منك ياحبيبي



منحرمش العمر من عطفك عليا
يالي حبك من السما اجمل هدية

منحرمش العمر منك يا حبيبي
منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه


وانت جنبي بنسى روحي وانت جنبي
بنسى كل الدنيا الا عنيك حبايبي



وانت جنبي كل همسة كل لمسه الف شمعه حب بتنور في قلبي



يا حبيبي لولا حبك كان زماني في جو تاني
كان زماني بشتكي قسوة زماني يا حبيبي
يا حبيبي انت خليت الزمان ايام هنيه
يالي حبك من السما اجمل هدية يا حبيبي


منحرمش العمر منك يا حبيبي
ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه


قربيلي وعلى دنيا حلوة فرجيني واحضنيني
بالحنان والحب والشوق احضنيني

وان حلفت اني بعيش في الجنة يا
عيوني
صدقيني
يا حبيبي عايز اغني للعيون السود وخايف يزعلوا مني الخدود والشفايف
يا حبيبي عايز اغني لكل حاجة فيك شوية
يالي حبك من السما اجمل هدية
منحرمش العمر منك يا حبيبي ولا من ضحكة عنيك الحلوة ديه

رسالة من تحت الماء

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...

إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..

ياترى

ياترى أغلق الشباك في وجهها الحلم .. أما أنها تنتظر أن يفتح نافذة على حزنها .. ياترى قلب البنت ورا الشباك أوالشباك نفسه قلبها .. ياترى
الولد الذي كان يتعلق اقدامي اينما ذهبت كبر واصبح عريس وجعلني عجوزا أكثر ( فرح اسلام ابن اخي وفي الصورة والده اخي الكبير كريم )

الثلاثاء، ٩ مارس ٢٠١٠

ازيك

الشقاوة لو بتتكلم تتنطط في قلبك تضحك ضحكتك تلعب مع رقتك لو الجمال بيتكلم يرقص في مدخل وجدانك .. سعاد أزيك

غرائبي

من غرائب الأشياء في الحياة أنه حين تصبح في مستوى شئ يصعب عليك التنازل عنه ليس غرورا وتعاليا بقدر عشق الجمال المجرد في الأشياء و أنك قد تشبعت بمستوى نفسي لايليق أن تقبل باقل منه أو أنك أصبحت جزء منه فلا أقل من كويهليو وماركيز وبهاء طاهر مثلا يشبع شهية القراءة ولا أقل من نظافة هذه السيدة التي تجعل الاشياء تضئ حولك حتى يتسلل ضيائها الى داخلك ولا أقل من فيروز وحليم ونجاة أحدا يحلق بك إلى عوالم لايحدها خيال ولا أقل من أناقة أرواح نتعرف عليها فتبقى فينا معها تصبح أي علاقة أخرى تعبر كأنها لقطة ساذجة من فيلم عبيط .. في علاقتنا الانسانية يبدو الأمر جليا أكثر فحين نتعرف على إنسان قيمته الانسانية كبيرة يصبح الأمر بعدها وكأن مقعدا متفردا لايليق الا بسواه حين تتعرف على رائحة زهرة آخاذة تصبح كل الروائح بعدها أقل من أن تشبعك .. حتى في الحب حين تعشق نجمة تغزل حياتك من جديد وتلعب مع خيالك الأستغماية وتعزف على أوتار دهشتك لايلفت انتباهك كل هذا الجمال البلاستك الذي يسد عين الشمس على نواصي الشوارع والفيديو كليب والنت .. لا أعرف ربما كلها ليست غرائب الأشياء أنما هي كما العادة غرائبي

الاثنين، ٨ مارس ٢٠١٠

أن أبكي

يقال أنه من عادات الأفيال أنها حين تشعر بالنهاية فأنها تذهب بعيدا عن موطنها كي تموت هناك وحيدة في صمت وأنه من عادة البجع حين يقترب به الموت فأنه ينفرد بنفسه ثم يعزف صوتا جميلا أشبه بأجمل سيمفونيات الحزن .. تمنيت أن يكون في من الافيال أناقة رحيلها ومن البجع سيمفونية شجنها .. تمنيت أن أبقى طفلا ترسم خطواته احلاما تطال عنان السماء على صفحة الخضار الممتدة من غيط ابي الى قلب امي .. تمنيت اني كنت عصفورا يحلق في ضحكات تكتبها الحياة على وجوه البسطاء .. تمنيت أنه بامكاني أن أصرخ باعلى صوتي في متاهة تسمعني .. تمنيت أن أذهب الى جزيرة على طرف قصي من الحياة تسمح لي وحدي بحق الدموع .. في داخلي شخص يبكي وأنا اهرب طوال الوقت منه .. اكاد أن أسقط من طول ذكوريتي أنا الرجل الجنوبي أكاد أن أسقط تحت قدمي طفولتي ثم أنهار وتسمح لي الدنيا دونما خجل يذكر وبحرقة جارفة أن أبكي

مارس الدفء والحب والحنين



حين أضع خطوة على جسد مارس بشكل تلقائي أكون في مرمى أمي قارة اللجوء متى ضاقت بي نفسي أتمرغ في حضنها أستعيدني طفلا يرسم أحلامه الصغيرة على جناح طيارة ورق .. وعلى صفحته الآثرة أضع في كل مرة باقة فل أبيض في مدخل صوت صديق حزني الدائم حليم الذي داعبت كل أغنية له مواقع الضحك والالم والشجن والدموع فوق جسر العمر الحنون .. فيه ايضا أضع باقة ورد بلدي أحمر أمام قامة نجم الاداء الأول الذي شاركته سمرته وقرويته واحساسه الفريد ( كما شاركته يوما شعره الكنيش قبل أن يصبح الشعر مجرد ذكريات ) احمد زكي .. اليكم جميعا من إنسان بسيط عبر مارس الدفء والحب والحنين : باقة حب وأعجاب

الخميس، ٤ مارس ٢٠١٠

إلى جرحي

قائد عموم الفوضى
مقيد إلى جواز سفري
في منطقة حدودية
بين بلاد الفرح وبيني
معتقل إلى ليلة شتوية
يتمرغ في صمتي
يلاحق خطوات البرد فوق رصيفي
يخبئ صورة الادعاء في معطفي
يمتهن الخوف
هنا مدن العشق
حيث كل المتاهات
تؤدي إلى جرحي

الأربعاء، ٣ مارس ٢٠١٠

سبارتكوس

سؤال بسيط : لماذا لايتعلق أي شعب يغمره الاحباط طوال تاريخ من حكم الاباطرة بأي أمل .. لماذا يحاولون حرمان الناس حتى من أن فكرة المهدي المنتظر وحي خيال قادرة في اقل تقدير على أن تروادهم .. مجرد أن تراودهم .. أبواق نظام المضارع المستمر ترى أن البرادعي مدير وكالة زرية لكنه ليس حتما حاكم دولة .. لكن أي من تلك الأقلام الزائفة لم يفسر لنا نحن البلهاء منذ متى كان العسكر الجاثمون على انفاسنا المستمرين باحذيتهم الثقيلة فوق أعناقنا رجال دولة .. والمعنى بالطبع دولة مدنية تحكمها المؤسسات والقانون والدستور .. أن فكرة الحاكم الملهم الأبدي المقدس تحتاج إلى سبارتكوس جديد .. مخلصا لكابوس الوراثة والأستبداد والحكم بالوكالة لصالح كل شئ فاسد